|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 07 فبراير 2010 11:35 |
|

علمت " عالم رقمي " أن المرحلة الثانية من مشروع تطوير البنية التحتية وتحويل قلب مدينة الأقصر السياحية إلى أول متحف مفتوح على المستوي العالمي ستبدأ خلال الشهور القادمة ، منتصف العام الحالي، إذ يهدف المشروع لتوفير المناخ الملائم لتنمية وتطوير الاستخدام الحديث للتطبيقات التكنولوجية بالإضافة لتحقيق مليون فرصة عمل وجذب 25 مليار جنيه خلال الثلاث سنوات القادمة لتنمية التجارة الداخلية .
وأوضح مصدر مسئول بشركة " IBM " مصر أن الشركة انتهت في نوفمبر الماضي من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع إذ استطاع فريق الشركة العالمي بمدينة الأقصر ، التي تعد مركزاُ رئيسيا لجذب السياحة في مصر ، ومن خلال المجهودات المتضافرة مع العديد من الجهات الحكومية والمدنية دراسة المشاكل والمعوقات التي تواجه الأسواق الداخلية من خلال عمل تقييم شامل لأنظمة العمل بالأقصر من أشخاص، هيئات محلية، وسائل نقل ومواصلات وأسواق وبناء على ذلك قام الفريق باقتراح التوصيات والحلول اللازمة لتنشيط هذه الأسواق وزيادة إنتاجيتها.
ومن جهته أكد الدكتور حمدي عبد العظيم الخبير الاقتصادي أن المشروع سيكون له تأثير إيجابي استثماري عظيم على العديد من الصناعات والقطاعات خاصة السياحة لأن من شأنه ربط مدينة الأقصر بمراكز السياحة العالمية عن طريق عناصر البنية المعلوماتية مما يفيد المستثمر في الحصول على البيانات والمعلومات والاستفادة منها في السوق المصرية مما يحقق فرصا استثمارية أخرى كبيرة بالإضافة لإنعاش وتنمية الحركة السياحية داخل مصر بشكل عام بجانب التأثير على المشروعات والقطاعات الأخرى مثل قطاع البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات والتعدين والأنشطة الجيولوجية المتعددة مشيرا أن المشروع سيحقق الملايين من فرص العمل للكوادر المصرية الشابة .
أضاف لابد من التأكد من كفاءة الأجهزة والنظم المستخدمة لهذا المشروع كما أنه كان من الأفضل أن تتولى مجموعة من الشركات المصرية العاملة في قطاع التكنولوجيا ، سواء كانت منتجة للبرمجيات وللهارد وير، تنفيذ المشروع وذلك لتعظيم الاستفادة والخبرات للشركات المصرية . بينما أكد خليل حسن خليل رئيس شعبة الحاسب الآلي أن بدء المرحلة الثانية للمشروع تشكل فرصة عظيمة لإنعاش الطلب على الكمبيوتر ، سواء الطلب من جانب المؤسسات أو الأفراد ، موضحا أن المشاريع والمبادرات التي تتبناها الشعبة من شأنها تنمية وإنعاش سوق الكمبيوتر في المحافظات والتي تعمل على زيادة المبيعات لأجهزة الحاسب الآلي داخل تلك المحافظات مشيرا أن الشعبة ستقوم بإطلاق مبادرة "حاسب لكل بيت" أواخر الشهر الجاري والتي تستهدف بها محافظات الصعيد .
فيما أعرب اللواء دكتور بهاء الدين محمد حسن رئيس مجلس إدارة المكتب العربي للاستشارات الهندسية والأمنية عن امتنانه بهذا المشروع مطالباً من القائمين على تنفيذه مراعاة البعد الأمني للمعلومات والأجهزة التي من المقرر الاعتماد عليها في تنفيذ هذا المشروع مؤكداً أهمية التطبيقات والبرامج الأمنية المستخدمة في تلك المشروعات ضد أي كوارث أو أزمات من المتوقع حدوثها في هذا المشروع .
أضاف البعد الأمني لا يتم التركيز عليه بالشكل المطلوب في معظم المشروعات التكنولوجية التي يتم تنفيذها محليا وذلك نظراً لأن معظم المشروعات التي يتم تنفيذها في هذا السياق يكون بناء على مبادرات من جانب شركات أجنبية على الرغم من قدرة الشركات المحلية على تنفيذ تلك المشروعات بشكل جيد مطالباً بأن يكون تنفيذ تلك المشروعات تحت إشراف هيئات رقابية ومؤسسات أمنية تكون مصرية من الدرجة الأولى بجانب الاستعانة بالخبرات الأجنبية .
من ناحيته أكد المهندس أحمد ريان مستشار قطاع المحتوى باتحاد منتجي البرمجيات التعليمية والتجارية eLABs أن هذا المشروع يعد فرصة جيدة للشركات المصرية المتخصصة في مجال البرمجيات وأنها بالفعل على استعداد ولديها القدرة على المشاركة في تنفيذ تلك المشروعات ولكن في حدود إمكانيات كل شركة مشيراً بذلك أن اختيار الحكومة لشركة عالمية بحجم " IBM " بما تمتلكه من تكنولوجيات عديدة في مجال السوفت وير والهارد وير والتطبيقات يدل على ضخامة هذا المشروع .
وأوضح مصدر مسئول بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن المشروع من شأنه الاعتماد على العديد من الشركات العاملة في مجال رقمنة وأرشفة المحتوى الرقمي لأنه يعد مشروعا ضخما يعتمد على جمع البيانات وتحويل العديد من المستندات الورقية والبرقيات الأثرية لمستندات رقمية وهذا لن تقوم به إلا شركات المحتوى المحلية وستأتي هذه المرحلة بعد فترة من عمل وتطوير البنية التحتية لمدينة الأقصر والتي ستنفذها " IBM "مشيرا أن الاعتماد على شركة عالمية لتنفيذ هذا المشروع قرار صائب نظرا لاعتباره من المشروعات الضخمة ويتطلب توفير تكنولوجيات جديدة غير موجودة بالشركات المصرية من حيث الاعتماد على الأجهزة المستخدمة أو حتى التطبيقات والحلول اللازمة .
 |
|
آخر تحديث: الأحد, 07 فبراير 2010 12:06 |