alam-rakamy_08
 
alam-rakamy_13
 

رايك يهمنا

  • ما رايك فى الموقع الجديد
  • الموقع ممتاز
  • الموقع جيد
  • لم يقدم جديد
تصويت| النتائج
 
 
alam-rakamy_16
 
alam-rakamy_73.gif
Untitled Document
مقالات عامة
اهدار ثروة العقول PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 0 Votes )
الأحد, 05 سبتمبر 2010 02:29

بقلم : فريد شوقى

نتفق جميعا أن العلم والتكنولوجيا أصبح يحتلان فى عصرنا الحالى مكانا مرموقا فى حياة مختلف الشعوب ويؤثران بصورة مباشرة فى التنمية الشاملة لكل المجتمعات وانه فى الوقت الذى يصعب فيها التفريق بين أنشطة العلم وأنشطة التكنولوجيا فان العلم والتكنولوجيا يرتبطان ارتباطا وثيقا بعمليات التنمية الاقتصادية لاسيما وأن الدراسات السياسية والإستراتيجية تؤكد أن التقدم الاقتصادى هو المكون الأساسى لقوة الدولة فى العقود القادمة .
ومؤخر أكد الدكتور ماجد الشربينى رئيس اكاديمية البحث العلمى أن مصر تفقد حوالى نصف عدد المبعوثين إلى الخارج سنوياً بسبب عدم توفير العمل المناسب لهم بعد عودتهم لوطنهم وأن هناك 1500 براءة اختراع سنوياً بمصر لا يتحول منها لمنتج نهائى سوى من ٣٠ إلى ٥٠ براءة اختراع فقط على حين أن هناك نحو 17 مليون براءة اختراع فى العالم ومن ثمة يتضح ضحالة المساهمة المصرية

وفى الحقيقة اذا كنا نعلم أن الأكاديمية وضعت خططاً لمعالجة فرار المخترعين المصريين للخارج تنفيذها تدريجياً ومنها مركز النانو تكنولوجى الذى تم إنشاؤه بالتعاون بين جامعة القاهرة وجامعة النيل وجذب ١٠ من علمائنا بالخارج إلا أن هذا خطوة لا تكفى مطلقا ، مع اعتبارها نواة ، استعادة عقول ابناءها المهاجرين ولكن علينا تشجيع منظمات ومؤسسات المجتمع المدنى لتكون حلقة الوصل بين البحث العلمى " براءات الاختراع المصرية " والإنتاج الفعلى وهنا يحضرنا الدور الذى تقوم به مؤسسة " مصر الخير" التى تبنت بحث العالم المصرى الدكتور مصطفى السيد فى مجال استخدام جزئيات الذهب فى علاج السرطان ومعهد القلب بأسوان للعالم مجدى يعقوب.

حان الوقت لبحث كيفية زيادة وتنويع مصادر تمويل البحث العلمى فى الجامعات الحالية والجديدة ، سواء الحكومية او الخاصة ، فجانب ما تخصصه الدولة من ميزانية تكاد تكفى رواتب العاملين فى هذا المجال يجب أن تكون هناك قنوات جديدة لتمويل عمليات البحث العلمى ونتصور أن الفئات المستفيدة من البحث العلمى هم الفئة الأولى بالمساهمة فى تمويله ولكن كيف يمكن ذلك ؟ إذا كان اغلب الصناعات المحلية لا تؤمن أصلا بأهمية البحث والتطوير ودور البحث العلمى فى زيادة القدرات التنافسية لمنتجاتها والعمل على تلبية احتياجات عملائها الحاليين واكتساب عملاء جدد .

نؤكد أنه من الضرورى فتح باب المساهمات الخاصة لتوفير التمويل ل "صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية" ، والذى اعلن عن انشائه منذ نحو 3 سنوات ، لتشارك فيه كافة مؤسسات الأعمال الصناعية الراغبة فى الاستفادة من خدمات هذا الصندوق بحيث يتولى هذا الصندوق التنسيق بين جميع الجهات البحثية المحلية المتعارف عليها من جهة ، خاصة الجامعات ، ومن جهة أخرى التعرف على طبيعة المنتجات التى يرغب أصحابها فى تطوير لزيادة قدراتهم التنافسية ليس على المستوى المحلى فقط و إنما على المستوى العالمى ونتصور أن يكون هذا الصندوق بعيدا عن ايدى البيروقراطية الحكومية وان تتسم فيه عملية اتخاذ القرار الصائب بالسرعة بناءا على الدراسة الجادة علاوة على انه يحق لكل مؤسسة تساهم فى هذا الصندوق الاستفادة من خدماته وفقا لحجم مساهمتها المالية مع إمكانية قيام هذا الصندوق ببيع ما يتوصل إليه من ابتكارات قابلة للتسويق والإنتاج .

نطالب القائمين على " صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية" بضرورة العمل على دافع وتحريك المياه الراكدة فى مجال تنمية البحث العلمى ورعاية المبدعين والمبتكرين فى الجامعات ، كمرحلة أولى ، وأن يتم تحرير قطاع البحث العلمى ، فى المراكز البحثية والقومية التابعة للحكومة ، من مفهوم الموظفين الحكوميين الذين لا يرون فى هذا المجال ألا أنه مجرد الالتزام بقيود اللوائح والقوانين وكيفية التحايل عليها لاستيلاء على الأموال القليلة المخصصة لهذا المجال أو الحصول على ترقيه وظيفية فى أفضل الحالات .

 نهاية الاسبوع

 يبدو أن زمن بكاء الرجال قادم لا محالة .. ففى ظل القانون رقـم (4) لسنة 2005 والخاص بمد فترة حضانة الصغير إلى خمسة عشر عاما وكذا المادة رقـم (54) من قانون الطفل المصرى لسنة 2008 والخاصة بسلب الولاية التعليمية من الولى الطبيعى ومنحـه للحاضنة ، أصبح الموقف القانونى للزوجة قويا جدا على حساب الزوج الذى يعانى من موقفـا قانونيا ضعيفا. نأمل مع قدوم انتخابات جديدة لمجلس الشعب أن يعاد النظر فى هذه القوانيين والتى يسعى لتكريس مبدأ إذلال الأباء غير الحاضنين وتركهم فريسة للابتزاز المادى والمعنوى .

 تقرر إعداد مشروع قانون جديد لإدارة العاصمة‏,‏ يكون منفصلا عن قانون الإدارة المحلية‏,‏ علي أن يتم تكوين مجلس أمناء لإدارة العاصمة‏,‏ بما يحقق الاستقلال الإداري‏,‏ وإنجاز عمليات التطوير بشكل سريع‏ وذلك فى اطار مناقشة المخطط الاستراتيجي والرؤية المستقبلية للقاهرة الكبري في‏2050.‏ نأمل الا ننتظر عشرة سنوات قادمة لصدور القانون وعشرة أخرى لتطبيق اللوائح التنفيذية . الخوف أن القاهرة لن تتحمل غياب الحلول الجذرية أكثر من ذلك .

 كل عام وانتم طيبن بمنسبة قدوم عيد الإفطار المبارك أعادة الله على الجميع بالخير وتقبل صومكم وقيامكم فى شهر رمضان الكريم .
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

 

 
يوم التعهيد المصرى PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 1 Vote )
الأحد, 08 أغسطس 2010 01:48

على مدار التسع سنوات الماضية ، ظل يوم الهندسة المصري ظاهرة فريدة من نوعها ، تجمع تحت رايتها العديد من صفوة طلاب كليات الهندسة برعاية الأب المحترم الدكتور أحمد درويش - وزير الدولة للتنمية الإدارية - الذي يشرّف هذا اليوم فى كل عام برئاسته الشرفية .
وجاءت الدورة الأخيرة ليوم الهندسة .. لتكشف عن إصرار شباب الجامعات على الظهور بابتكاراتهم وإبداعاتهم الفكرية في مجال الهندسة ، ليقدموا كبسولة منعشة لكل من أصابته غيبوبة البيروقراطية وممارسات قتل المبدعين من خلال ركب اسعاف الأفكار ، الذي تقوده جمعية IEEE.
وبات يوم الهندسة المصري نافذة تطل من خلالها شركات التكنولوجيا بمختلف تخصصاتها على إبداعات شباب الجامعة ،الذين باتوا متأهبين منذ بداية العام .. انتظارا لانطلاق فعاليات هذا اليوم ، لحجز أماكنهم وسط صفوة المهندسين .
وفي الوقت الذي يتلقى فيه يوم الهندسة الدعم من جهات عديدة معنويا وماديا وآخرها مشاركة أربعة وزراء في فعاليات اليوم .. نعتقد أن صناعة التعهيد باتت فى حاجة إلى مثل هذا اليوم ليجمع تحت مظلته كل العاملين في القطاع ، وطلاب مختلف الكليات ، حتى تتلاقى الأفكار والمبادئ وتتشابك الأيدي لمزيد من النجاحات داخل هذا القطاع الذى جذب العديد من الاستثمارات العالمية لخزانة الدولة في أقل من 10 سنوات .

الهدف من هذه المبادرة هو توفير ظروف يحتك خلالها طلبة الجامعة بقيادات ومديري شركات تقديم الخدمات للغير ، لإيضاح المفاهيم والتعرف عن كثب على متطلبات هذه الصناعة ، والامتيازات التي يحصل عليها ممتهن هذه المهنة ،لاسيما أن هناك العديد من المعتقدات الخاطئة التى تربت داخل طلبة الجامعة مع الوقت حول هذه المهنة .. فضلا عن غياب الوعى بالكثير من المفاهيم وكذلك الإنجازات التي حققها هذا القطاع .
تدبير الدعم لهذا اليوم أعتقد أنه سيكون أمرا ليس بالصعب لاسيما مع توجه الدولة لدعم هذه الصناعة بعد ثبوت جدواها الاقتصادية من حيث ضخ الاستثمارات الأجنبية أو في توفير فرص العمل التى بلغت على أقل تقدير 40 ألف فرصة خلال الثلاث سنوات الماضية .
الأمر لن يكون صعبا مع وجود منظمات المجتمع المدني ، التي تحصل على دعم من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات لتنمية مجتمع المعلومات ، أيضا تكثيف التعاون مع جمعية تصدير المعلومات في هذا الاتجاه سيكون له أثر إيجابي على تفعيل هذه المبادرة .
أدعو الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى رعاية هذه المبادرة ، لاسيما لثقته الكبيرة في قدرات قطاع تقديم الخدمات للغير على إعطاء المزيد للسوق المصرية ، لاسيما أنه يبدي اهتماما كبيرا ليوم الهندسة المصري ومن ثم أعتقد أن البداية إذا كانت من خلال الدكتور كامل من الممكن أن يشهد العام القادم ميلاد يوم التعهيد المصري .

 
الضيف الثقيل PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 2 Votes )
الأحد, 25 يوليو 2010 01:56

يبدو أن المواقع الإلكترونية باتت ضيفا ثقيلا على مراكز البيانات التي تقدم خدمات الاستضافة في السوق المحلية .
فمنذ بدأت مناصرة ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على أرض المحروسة ، ونعاني من هجرة المواقع الإلكترونية لتجد لها مكانا لتستضاف فيه على ارض بلاد العم سام إلا تلك التي أكرمها مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء ووفر لها كرم الضيافة .

وعلي مدار السنوات الماضية وحتى وقتنا هذا آخذت صناعة المواقع الإلكترونية في النمو والتطور حتى تكونت قاعدة عريضة من محترفي هذه الصناعة ،يحملون الجنسية المصرية ولكن كعادة المحروسة يكبر أبناؤها من المبدعين والعباقرة على أرض غيرها ، فعلى الرغم من أن شركات تصميم المواقع المصرية نجحت في فرض اسم مصر على خريطة صناعة الويب إلا أنها لم تجد المساندة من مراكز الاستضافة المحلية لتبني بيتا كبيرا يستضيف هذه المواقع .
المسالة ليست عاطفية أو وطنية وإنما هي اقتصادية من الدرجة الأولى ففي الوقت الذي لا تستطيع فيه شركات تصميم الويب استضافة مشروعاتها محليا تضطر إلى تهجيرها إلى مراكز بيانات الولايات المتحدة للاستفادة من حزمة الامتيازات التي تقدمها هذه المراكز .

تلك الامتيازات فنية ومادية أيضا فإذا كانت شركات تصميم المواقع في حاجة لدفع جنيه شهريا مقابل استئجار موقع تضع فيه السيرفر الخاص بها لاستضافة موقعها فهي تدفع نفس المبلغ ولكن مقابل استئجار الموقع والسيرفر معا فضلا عن خدمات إدارة الموقع من مصر ناهيك عن الجودة العالية التي تقدم من خلالها خدمات الدعم الفني .

وإذا كانت هذه المعضلة بلا حل في الماضي نظرا لأن شركات الاستضافة في السوق المحلية في غنى عن احتضان المواقع المصرية .. فرغبتنا في إيجاد حلول لها الآن باتت ملحة مع التغيرات السياسية التي ارتبطت بالإنترنت مؤخرا ناهيك عن ظاهرة هجرة المبالغ الضخمة التي تدفعها شركات تصميم الويب شهريا وتدخل جيب الشركات الأمريكية .

المخاوف التي تسيطر علينا من هذا الوضع مصدرها هو القلق الأمريكي الذي بحثه الكونجرس مؤخرا بعد الدراسة التي كشفت أن 90% من المواقع التي تنادي بمعاداة أمريكا هي باللغة العربية ووجد الكونجرس أنه في غنى عن ترجمة كل المواقع العربية لمعرفة محتواها وكاد أن يصدر قرارا بحظر استضافة المواقع العربية في الولايات المتحدة ليغلق أمامها باب التواصل مع العالم إلا أنه تراجع دون إبداء الأسباب .
وما نطالب به هو فتح ملف استضافة المواقع في السوق المحلية وتحديد مدى جديتنا في الحفاظ على المحتوى العربي وشبكات البنوك التي تعمل اون لاين علي مدار الساعة أم أن الموقف أقل من تقديرنا الذي دفعنا إلى كتابة هذه السطور .
ايضا ضرورة استعراض نتائج تأهيل شباب الخريجين للعمل بمراكز البيانات حتى تتض ح الرؤية حول مستقبل هذه الخدمات في السوق المحلية.
وإكرام الضيف واجب .

 
بركات الاخطبوط PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 2 Votes )
الأحد, 18 يوليو 2010 12:46

التكنولوجيا للحياة
على مدار الفترة التى استضافت خلالها منازل ومقاهى مختلف دول العالم فعاليات كاس العالم التى اقيمت مؤخرا بجنوب افريقيا لم تكن المباريات وحدها وخطط المدربين وتحليلات الخبراء التى تشغل بال محبى كرة القدم وغير محبيها،لان هذه الدورة شهدت ظهور نجم جديد وهو اخطبوط المانيا الذى بات مصدرا تفاؤل الكثيرين وتشاؤم اخرون بتوقعاته بنتائج المباريات التى حالفه الحظ فيها جميعا .
المثير للتساؤل ان هذا الاخطبوط لم يحظى بهذه الشهرة فقط خلال فعاليات الكاس وانما امتدت بعد انتهاءها ليتابع تنبؤاته الملايين من مختلف دول العالم ومنها بالطبع مصر التى تنتشر فيها مثل هذه الخرافات بسرعة الريح.
الغريب أن شعوب الدول المتقدمة تساوت مع نظيرتها النامية فى تصديق هذه الخرافات بل دعونا نسلم بانها نبعت من دولة متقدمة تقود بتكنولوجياتها العديد من الدول وهى المانيا،الا ان الاختلاف بين الفئتين جاء فى ان اهل الدول النامية مازال امامهم الكثير ليقتنعوا بأهمية دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى مختلف مجالات الحياة والاعتماد عليها توفيرا للوقت والجهد.
هذا ما ادعو اليه من خلال هذه السطور اذا كان الاخطبوط نجح فى جذب انتباه ملايين المصريين لتنبؤاته -افراد ومؤسسات-فلابد ان نبحث عن اخطبوط من نسل الفراعنة ليقنع هؤلاء باهمية تنمية المهارات والقدرات وان التكنولوجيا ليست للترفيه او قاصرة على المحمول.
ادعو ايضا ان يقنع هذا الاخطبوط وزارة التربية والتعليم بان شركات البرمجيات المحلية قادرة على الوفاء باحتياجات الوزارة من البرمجيات التعليمية باعتبارهم الاولى بمناقصات الحكومة،كذلك اتمنى من هذا الاخطبوط ان يقنع القائمين على مشروع تطوير المحليات انه مازال هناك الكثير لعمله حتى يتمتع المواطن -الغلبان-برفاهية التكنولوجيا داخل مقار احياء ومدن الجمهورية.
فى النهاية اؤكد ان خرافات الاخطبوط لابد وان تاتى يوما وتنكشف،وحينها لاداعى للبحث عن بديل لان ثورة المعلومات والاتصالات قدمت الكثير من الوسائل التى تتنبا بظروف المستقبل ولكن على اسس علمية سليمة او على الاقل تضع الحلول المختلفة للتعامل مع المتغيرات المستقبلية وباساليب مختلفة واعتقد ان هذا يعجز عنه اخطبوط المانيا ودجالو ومشعوذو العالم كافة وكذب الاخطبوط ولو صدف.

 
الحقيقة والسراب PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 2 Votes )
الأحد, 13 يونيو 2010 03:05

نؤمن جميعا باننا نرى ظاهرة السراب رؤي العين الا اننا ايضا لا نختلف ان هذه الظاهرة هى تجسيد لوهم لا يمت للحقيقة ولا ينفع وانما يمكن ان يضر من يجهل بحقيقته.
ومن هذا المنطلق فان العديد من المواقف الحياتية التى نتعرض لها منها ما هو حقيقة ومنها سراب وهذا يمتد الى العلاقات الشخصية والاعمال بشتى انواعها وكذلك الحب والكراهية وغيرها من مظاهر الحياة اليومية.
وعند الحديث عند وضع مجتمع المعلومات فى مصر فلاشك ان العديد من مظاهر هذا المجتمع منه ما هو حقيقة واخر سراب ،فمثلا خدمات الانترنت السريع فى مصر وتطورها وتقديم سرعات عالية فى زمن قياسى حقيقة ولكن جودة الخدمة وطريقة الحصول على الدعم الفنى بسهولة سراب.
ايضا خدمات التليفون المحمول والمنافسة الشرسة التى نشبت بين المشغلين الثلاثة تشير الى خصوبة السوق المحلية وقبولها لاستثمارات جديدة فى هذا القطاع حقيقة ولكن تفكير فودافون العالمية فى الخروج من السوق المحلية يجعل على هذه الخطوبة شىء من السراب.
كل هذه الامثلة تتعلق بارقام وحجم اعمال ربما لايضر بمسقبل شبابنا اذا ما لم نجد لها حلول ،الا انه عند الحديث عن صناعة التعهيد وان صح القول صناعة المستقبل فلابد ان تكون جميع الارقام التى تعبر عن عناصر هذه الصناعة حقيقة ولا تشير بقريب او بعيد الى السراب باعتبارها كما اشرنا صناعة المستقبل وبالتحديد مستقبل 40 الف شاب يمكن ان يحصلوا على وظيفة ادمية بمجرد تخرجهم.
الهدف من هذه السطور هو التأكيد على ان مجهودات نشر الوعى بماهية وأهمية صناعة تقديم خدمات المعلومات بين شباب الجامعات بشكل خاص ووسط الشارع المصرى بوجه العموم مازالت متواضعة وتصيبنى بذات الاحساس الذى يراودنى عند ملاحقتى للسراب و قت الظهيرة .
فلاشك ان كل من يروج بأن عمليات نشر الوعى التى تتم لتنمية مفاهيم شباب الجامعات تسير فى اتجاهها الصحيح وبنجاح منقطع النظير لا يرى الا سرابا ،وهذا الانطباع تاكد لى عدة مرات عندما قمت بالتواصل مع شباب الجامعة من مختلف كليات العاصمة مع الاسف وعند سؤالهم عن معلوماتهم حول صناعة offshoring او outsourcing او BPO او KPO فان الاجابة كانت دائما علامات تعجب ترسم على وجوه هؤلا ء الطلاب .
ان مايتم من ندوات او برامج لتنمية الوعى بصناعة المستقبل مازال يفتقر الى الفعالية ،وهذا فى ظل مبالغ طائلة يتم انفاقها تحت شعار تنمية الوعى ونتيجتها مع الاسف هى تنمية السراب الذي يمكن ان يعيدنا خطوات كثيرة نجحت ايتيدا فى عدوها نحو تعظيم اسم مصر على خريطة هذه الصناعة العالمية.
نؤكد ايضا انه امام منظمات المجتمع المدنى الكثير لتقدمه على هذا الطريق لمحو اثار السراب الذى تكون داخل عقول العديد من مسئولى الشركات بان مستوى طلاب الجامعات لا يرقى للعمل بهذه الصناعة منذ التخرج وانهم فى حاجة الى عمليات شاقة للتاهيل،الا ان هذا الاعتقاد الخاطىء تربى على سراب ان العيب عند اهمال طلاب الجامعة لهذه البرامج واستهتارهم بهذه الصناعة الا ان الحقيقة ان هؤلاء الطلاب لم يحصلوا على المعلومات الكاملة حول هذه الصناعة حتى يتولد عندهم الحافز للعمل بها وان كنت احملهم جزءا من المسئولية فى عدم استكشاف ملامح هذه الاتجاه من خلال تواجدهم المستمر على الانترنت لكنها ثقافة تعليم لا يمكن محو اثارها بسهولة .
ولاشك ان برنامج EDU EGYPT الذى تنفذه ايتيدا من خلال معهد تكنولوجديا المعلومات داخل الكليات المصرية نجح فى جزء من المهمة ولكن مازالت هناك العديد من المهام التى من المفترض ان ترصد لها الميزانيات حتى ننمى وعى شباب الجامعات بتلك الصناعة ومن ثم يعملوا على تنمية مهاراتهم فى الاتجاه الصحيح بدلا من دفع مواردهم الماالية ووقتهم فى اتجاه معاكس للسوق واضاعة الوقت فى كورسات تدريبية لايحتاجها السوق.
فى النهاية اطالب هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بتخصيص ميزانيات ممن ترصدها لمنظمات المجتمع المدنى لصالح برامج نشر الوعى بأهمية صناعة التعهيد بين شباب الجامعات حتى نسير على طريق بلا سراب نحو ترقية اسم مصر على خريطة التعهيد الدولية.

 
«البدايةالسابق123التاليالنهاية»

الصفحة 1 من 3
الرئيسية - عن الموقع - اتصل بنا خريطة الموقع