alam-rakamy_08
 
alam-rakamy_13
 

رايك يهمنا

  • ما رايك فى الموقع الجديد
  • الموقع ممتاز
  • الموقع جيد
  • لم يقدم جديد
تصويت| النتائج
 
 
alam-rakamy_16
 
alam-rakamy_73.gif
Untitled Document
مقالات رئيس التحرير
المحتوى الرقمي .. والملكية الفكرية PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 1 Vote )
الأحد, 05 سبتمبر 2010 01:54

بقلم : خالد حسن
أصبحت صناعة المحتوى أحد أهم المتطلبات الأساسية لاستكمال البنية المعلوماتية لمجتمع المعلومات إذ بدون ضمان تقديم خدمات ذات قيمة مضافة حقيقة للمواطن أو المستخدم النهائي يصبح الحديث عن مشروع الحكومة الإلكترونية مجرد حديث بين أصحاب الياقات البيضاء وداخل الغرف المكيفة فقط .

وإذا كان وزير الثقافة المصري فاروق حسني أصدر " مؤخرا " قرارا يحفظ حقوق الملكية الفكرية لمنتجي التسجيلات الصوتية والمرئية ويتضمن اتخاذ الإجراءات الخاصة بإغلاق المواقع الإلكترونية المخالفة التي تبث مصنفات "غير مشروعة وأن الإدارة المركزية للرقابة على المصنفات ستتولى تحديد صاحب الحق في العمل الفني كما تقوم بإخطار وزارة الاتصالات بإغلاق المواقع الإلكترونية المخالفة لقانون أحكام حماية الملكية الفكرية .

وفي تصوري القرار يهدف إلى دفع أي اعتداء على حقوق الملكية الفكرية لمنتجي التسجيلات الصوتية والمرئية وذلك على خلفية شكوى قدمتها الجمعية (المركزية لمنتجي التسجيلات الصوتية والمرئية) في مصر وهي عضو الاتحاد الدولي للمنتجين من "بث وعرض ونشر وإذاعة المصنفات الفنية المملوكة للمنتجين دون ترخيص ".

في اعتقادي أن التصريح الأخطر والذي يجب أن نقف أمامه هو ما أكده أشرف العشماوي المستشار القانوني لوزير الثقافة أن الموقع الإلكتروني الذي يبث مصنفات غير مشروعة سيغلق "في نفس يوم تقديم الشكوى لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسؤال من هي الجهة التي ستقوم بذلك هل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ، وذلك إذا كان الموقع يطلق من مصر ، ولكن ماذا عن المواقع التي يتم إطلاقها من خارج مصر وهى تمثل الغالبية العظمى للمواقع التي تقوم ببث الأفلام و أعمال الموسيقى المقرصنة .

نأمل قبل أن يتم تفعيل القانون بصورة عشوائية أن تتم تهيئة مجتمع المستخدمين ، 20 مليون مستخدم للإنترنت ، بما هي حقوق الملكية الفكرية للمبدعين ، في شتى المجالات وليس الموسيقى فقط ، ولماذا يجب حمايتها وأنهم المستفيدين من حماية حقوق الملكية الفكرية وأن ممارسة أعمال القرصنة تعد بمثابة سرقة واحتيال على حقوق أصحابها وفي نفس الوقت إقناع المنتجين بضرورة تخفيض الأسعار النهائية لمنتجاتهم لتحجيم العائد من وراء عملية القرصنة والتقليد .

كذلك نؤكد أن غلق الموقع الإلكتروني المخالفة ليس هو الحل ، إذا سرعان ما سيتم إطلاق الموقع باسم آخر من خارج مصر ، وإنما الحل هو للتوصل إلى نموذج اقتصادي يجعل أصحاب هذه المواقع مستفيدين من الالتزام بحماية حقوق الملكية الفكرية وإيجاد مصادر تمويل بديلة تساعدهم على تحقيق ذلك وتقديم خدمات قانونية لزوارهم ومن ثمة تتحقق مصالح جميع الأطراف من خلال نموذج لاشتراكات سنوية أو أسعار مخفضة للاستماع والمشاهدة عبر الإنترنت وليس التحميل على الكمبيوتر.

نؤكد حان الوقت لإعطاء دفعة قوية لصناعة المحتوى الرقمي على الإنترنت من خلال إعادة الحياة لمبادراتها لدعم المحتوى الرقمي والتي تهدف إلى تنمية ودعم هذه الصناعة الوليدة من خلال توفير آليات تسمح بتحقيق عائد مادي للشركات الخاصة التي تعمل في مجال صناعة المحتوى إذ يلاحظ أن اغلب تلك الشركات تقوم بجهود فردية متناثرة ويعتمد الكثير منها على مفهوم الترجمة والقص والنسخ من مواقع أجنبية " لترشيد النفقات " الأمر الذي يؤدى لوجود محتوى رقمي مشوهه أو غير متناسب مع احتياجاتنا .

وفي رأى أن توافر الحافز والعائد المادي كان بمثابة كلمة السر وراء نجاح النموذج الاقتصادي لكل المبادرات التي أطلقتها وزارة الاتصالات لتوفير الأدوات الأساسية لبناء مجتمع المعلومات " كمبيوتر - إنترنت " ومن ثمة فإننا الآن في حاجة ماسة لوجود مبادرة خاصة لصناعة المحتوى الرقمي العربي تعتمد على تشجيع الشركات العاملة في هذا المجال لاستمرار نشاطها وعدم غلق أبوابها وذلك بالتعاون بين شركات تقديم الإنترنت وتقديم خدمات الاتصالات المحمولة والشركات العالمية للتكنولوجيا .

 مجرد تساؤلات

 ظاهرة قتل المصريين في لبنان أصبحت تشكل نوعا من الاستفزاز لمشاعر كل المصرين فهل أصبح الدم المصري رخيصا لهذه الدرجة بحيث يتم ذبح أبنائنا في الخارج مثل الخراف ! هذه أمور بات من الصعب السكوت عنها بعيدا عن أي شعار للعروبة . فهل تنجح وزارة الخارجية في وقف مسلسل إهدار كرامة المصري في الخارج أم أن لديهم من مسئوليات الاستثمار والبيزنس ما يشغلهم عن ذلك ؟

 قامت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" بإصدار إذن التشغيل لكل من شركة "مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي " وشركة" ايجيبت ترست " لتقديم خدمات التوقيع الإلكتروني وفى تصوري أن التحدي الكبير هو غياب التوعية لدى غالبية المواطنين ومؤسسات الأعمال بكيفية التعامل والاستفادة مع تطبيقات التوقيع الإلكتروني .

حملة إعلانية تحت شعار " لا للتجنيد الإجباري في مصر " يتم بثها حاليا عبر الكثير من المواقع الإلكترونية .. من المسئول عنها ومن ممولها وللأسف تشارك فيها شركة جوجل " من خلال خدمة " جوجل إعلانات " !.


هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 
تأمين المتاحف .. مرفوع مؤقتا من الخدمة PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 4 Votes )
الأحد, 29 أغسطس 2010 02:47

 بقلم : خالد حسن

مصر هي بلد الحضارة وتحتوى على ثلثي آثار العالم تقريبا إلا أنه ولأسباب نعلم بعضها ونجهل غالبيتها فإن ثروات مصر الأثرية معرضة للنهب دائما، منذ قديم الزمان، ويبدو أن هذه عادة تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل، حتى أن تجارة الآثار والقطع الأثرية الفرعونية والقبطية والإسلامية باتت تجارة رابحة اليوم ودخلها بعض العوام، وبعض الموظفين الذين ينقبون عن الآثار بأنفسهم، بعيدا عن عيون وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للآثار ووزارة السياحة، خاصة في محافظات أسوان، وقنا، والوادي الجديد، وسيناء، والمنيا، والقاهرة والجيزة .

وأتذكر هنا مقولة أحد الأصدقاء المهتمين بعلم الآثار أن مصر كان بها ثلاثون هرما، ولم يتبق منها سوى الأهرامات الثلاثة، وهرم سقارة بالجيزة، وكان أجدادنا الفراعنة يكنزون أدواتهم الذهبية وغير الذهبية في هذه الأهرامات (المقابر) لليوم الآخر يوم البعث والحساب، لكنهم لم يدركوا أن هذا اليوم الآخر جاء في أيام متعددة من القرن الأول الميلادي حتى القرن الحادي والعشرين، لكنهم لم يبعثوا بل نهب جميع ما ادخروه لليوم الآخر، وبيعت مقتنياتهم وأدواتهم ومسلاتهم وتماثيلهم في أسواق الشرق والغرب، ووجدت آثار أعمالهم شاهدة لهم بالتحضر والرقي في إيطاليا واليونان وفرنسا وأمريكا وبريطانيا، أما أعمالهم في مصر فهي منهوبة بالقوة في انتظار من يقوم بسرقتها ونهبها بالفعل، خاصة أن مسألة بيع الآثار المصرية أو النسخ المتكررة منها تعد فكرة أساسية في ذهن بعض المصريين خاصة لدى التجار ورجال الأعمال والمهربين .

ورغم أن سرقة اللوحات الفنية المشهورة باتت ظاهرة عالمية ، آخرها لوحة زهرة الخشخاش التي أبدعها الفنان الهولندي فان جوخ عام 1886 كما تمت الشهر الماضي سرقة لوحات فنية لكل من بيكاسو وماتيس ، إلا أن الجهات الأجنبية إلى تتعرض للسرقة تعرف كيف تتصرف في مثل هذه الأزمات ومن هي الجهات الأمنية الدولية المتخصصة التي ستتعاون معها لاستعادة المسروقات إلا أن الوضع عندنا يختلف كثيرا إذ سنظل نتحدث كثيرا دون أن نحرك ساكنا عملا بالقاعدة التي تقول
" هترجع هترجع "وأن علينا الانتظار حتى تحترق أيدي من سرقوا اللوحة ولا يعرفون أين يبيعونها وبالتالي ستظهر فجاءة كما عادة صور متحف محمد على العام الماضي فجاءة !.

في تصوري أن تكرار حوادث سرقة اللوحات الفنية والآثار من المتاحف المصرية باتت أمرا يستحق منا وقفة جادة ليس لمنعه بصورة نهائية ولكن على الأقل للحد منه واستغلال أنظمة التأمين الإلكترونية ، بما تتضمنه من الكاميرات الرقمية والبوابة الإلكترونية وأجهزة الليزر ، لتصعيب عملية السرقة فلا يعقل أن تتم السرقة في عز الظهر وفي حضور 11 زائرا فقط وتواجد موظفي الأمن !.

في اعتقادي أنه يجب تفعيل التنسيق والتعاون بين وزارة الثقافة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تقدم تقديم خدمات الاستشارات الأمنية لتركيب وتشغيل أنظمة الأمن للمتاحف المصرية فلا يعقل أن تكون لدينا وزارة للتكنولوجيا ولا يتم التنسيق معها أو حتى استشاراتها في الأمور المتعلقة بأمن المعلومات والميكنة والتكنولوجيا الخاصة بالأجهزة الحكومية .

نطالب بوضع نظم تأمين المتاحف المصرية على المحك والاختبار أمام خبراء أمن المعلومات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للوقف على نقاط ضعفه وكيفية سد الثغرات الموجودة به إذ لا يعقل أن يكون لدينا نظم تأمين إلكتروني يعاني هشاشة وضعفاً يفوق الوصف بحيث ينجح لص بكل سهولة في اختراقه وسرقة لوحة بهذه القيمة.. وينجح آخرون بالطريقة نفسها في سرقة 9 لوحات دفعة واحدة من قصر محمد علي باشا بشبرا الخيمة .

نأمل أن تتخذ الجهات الرقابية والمعنية بالثقافة كل الإجراءات التي تضمن أن يتوافر بالمتحف الكبير ، والذي يقام حاليا أول طريق مصر الإسكندرية الصحراوي وتجاوزت استثماراته مليار جنيه تقريبا ، نوع من الرقابة الدائمة واللاحظية على ما سيتم عرضه من آثار دون نسيان مفهوم الصيانة والحراسة الأمنية الداخلية .

 مجرد تساؤلات
 تمكن فريق طبي بريطاني ـ أمريكي مشترك برئاسة العالم المصري الدكتور أحمد عاشور أستاذ النساء والتوليد والمعار لجامعة كمبريدج البريطانية‏ من إيقاف عمل أحد الجينات والمسئول عن انقسام الخلايا السرطانية‏. وبهذا الإيقاف يمكن مضاعفة نسبة الشفاء من سرطان المبيض القاتل باستخدام نفس العلاج الكيماوي‏. ونشر البحث في مجلة الخلايا السرطانية وهي إحدى أهم المطبوعات العالمية في هذا المجال‏، ليكون أملا جديدا في علاج السرطان بصفة عامة . فهل نستطيع الاستفادة من هذا البحث .

 حسم الرئيس مبارك الموقف . "الضبعة" للمحطة النووية هكذا انحاز الرئيس كعادته إلى المصالح العليا للوطن . متجاهلا كل الادعاءات التي ساقها واقترحها رجال الأعمال المنافية للوطنية إذ كان البعض يريد أرض الضبعة سبوبة جديدة لنهب فلوس ومستقبل المصريين .. لكنه ببصيرته النافذة فهم اللعبة وقرر أن تكون الضبعة موقعا لأول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في مصر نظرا لكونها الأمثل والأفضل بعد دراسة متأنية محلية وعالمية . مبروك لمصر دخول عصر إنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية .

 هل أصبحنا بحق في حاجة ماسة لشرطة حماية المتاحف ، بعد شرطة للسياحة وشرطة للآثار ؟!.

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

 
المنتجات الصينية ..وتطهير سوق الكمبيوتر PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 2 Votes )
الأحد, 22 أغسطس 2010 03:12

بقلم: خالد حسن

يلعب القطاع العائلي لمستخدمي الكمبيوتر دورا متزايدا في تنمية سوق الكمبيوتر المحلي ، خاصة في ظل انخفاض الطلب الحالي من قبل قطاع مؤسسات الأعمال بسبب الأزمة المالية العام الماضي ، الأمر الذي يتطلب منا العمل على زيادة طلب القطاع العائلي من خلال تقديم حلول مبتكرة ، تتناسب مع إمكانياته الحالية ، وتعتمد على تنسيق جهود جميع الأطراف المعنية بالسوق وبما يتفق مع التوجهات المستقبلية في الأسواق العالمية لصناعة الكمبيوتر .

في تصوري أن إعلان المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تستهدف منع السلع الصينية رديئة الصنع من الدخول ، إذ لم يكن معها شهادة اعتماد من بلد المنشأ ، يشكل خطوة إيجابية كبيرة نحو تنظيم سوق الكمبيوتر المحلية ودعمها لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة حقيقية للمستخدم النهائي والذي كان يعاني وما زال يعاني من اختفاء مفهوم خدمات ما بعد البيع والصيانة والدعم الفني بسبب اختلاط الحابل بالنابل وكثرة البضاعة الرديئة منخفضة السعر والتي لا تسمح للشركات الجادة بالاستمرار في السوق وتقديم خدمات ما بعد البيع بمستوى يليق بعملائها .

والمتابع للسوق المحلية للكمبيوتر يلاحظ بوضوح أن الأسواق مفتوحة للمنتج الصيني حتى لو كان رديئا ، أقل الأنواع جودة والأكثر ضررا للبيئة ، إذ تؤكد الدراسات أن إنتاج جهاز كمبيوتر عادي يتطلب عشرة أضعاف وزن الجهاز من مواد كيماوية ووقود حفري مما يساهم في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري باعتبار هذه المواد المعالجة مواد سامة ناهيك أن قصر العمر الافتراضي لأجهزة الكمبيوتر يخلف جبالا من النفايات الأمر الذي يفتح الباب على مصراعية لضرورة تنظيم عملية استيراد مكونات وأجهزة الكمبيوتر من الصين .

في اعتقادي أن السعي لتنظيم عملية استيراد الأجهزة الإلكترونية ومكونات الكمبيوتر من الصين ، المصدر الرئيسي لهذه الأجهزة ، يتطلب بذل جهود تثقيفية لتوعية قاعدة مستخدمي الكمبيوتر ورغبة الكثيرين في اقتناء أحدث أجهزة الكمبيوتر بكيفية اختيار الأجهزة المطابقة للمواصفات فهل نعتمد فقط على الأجهزة التي تنتجها الشركات العالمية فقط ذات الاسم التجاري المعروف " البراند نيم " أم الشركات المحلية التي لديها تواجد قوى في السوق المحلية لاسيما وأن مكونات أجهزة الكمبيوتر تقريبا واحدة في جميع الأجهزة والاختلاف يعود فقط لمدى الالتزام بمعايير الجودة وقدرة هذه المكونات على العمل بصورة أكفأ .

كذلك إذا كان البعض يتوقع ارتفاع أسعار أجهزة الكمبيوتر ، بعد منع الأجهزة غير المطابقة للمواصفات ، فيجب أن يعلم المستخدم حقوقه التي سيحصل عليها جراء ارتفاع الأسعار ولعل أهمها تحسين وتوافر خدمات الصيانة والدعم الفني .

يعلم الجميع أن كثيرا من المستخدمين الجدد للكمبيوتر يركزون فقط على السعر النهائي للجهاز وأن يتضمن أحدث التقنيات ، بغض النظر عن احتياجاتهم الحقيقية ، وهو ما يدفع البائعين في المولات التجارية لممارسة بعض أنواع الغش التجاري والتدليس على المستخدمين لمجرد إرضائهم
وإتمام عملية البيع لجهاز كمبيوتر يكون في الغالب غير مطابق للمواصفات ولا يعمل بكفاءته المثلى .

وبالتالي فإن المطلوب هو تشجيع الشركات المصرية العاملة في مجال تجميع أجهزة الكمبيوتر في اختيار مكونات الأجهزة المطابقة للمواصفات وذات الضرر الأخف على البيئة ، خاصة مع اتجاه العديد من الشركات العالمية المصنعة لتلك المكونات لاعتماد معايير ومواصفات جديدة لمنتجاتهم تتفق مع متطلبات حماية البيئة من التلوث ، كذلك من المهم أن يتم وضع مواصفات بيئية لمكونات وأجهزة الكمبيوتر التي يتم استيرادها من الخارج .

نتوقع أن يكون للشعبة العامة للحاسب الآلي باتحاد الغرف التجارية " والتي تضم آلاف شركات الكمبيوتر دور إيجابي في تطهير السوق وضمان استقرار أسعار أجهزة الكمبيوتر في السوق المحلية وإنشاء صندوق لموازنة الأسعار وحمايتها من التقلبات المفاجئة الكبيرة والتي ربما تعصف بالعديد من الشركات وتؤدي إلى خروجها من السوق نأمل أن يكون لفكرة إنشاء صندوق موازنة الأسعار تأثيرها الإيجابي للحفاظ على استقرار في سوق الكمبيوتر المحلي ولصالح المستخدمين وتلبية احتياجاتهم خاصة في ظل تطبيق آليات السوق وتحرير التجارة الخارجية والاعتماد على المنافسة الشريفة بين كل أطراف السوق " منتجين - مستوردين - تجار " علاوة على أن هناك العديد من التجارب الدولية التي سبقتنا في مجال إنشاء مثل هذه الصناديق لحماية المنتج والتجار وتحقيق أقصى قدر من الاستقرار في الأسواق .
 مجرد تساؤلات
 حصل الباحث المصري الدكتور علي فرج الشيخه مبعوث جامعة بفرنسا، على تكريم دولي وعلمي رفيع وتم اختيار بحثه ضمن أفضل بحوث على مستوى العالم بسبب توصله لاكتشاف جديد لبصمة بيولوجية عالمية ثالثة باستخدام الفطريات للكشف عن السموم الفطرية وإمكانية تجنب آثارها الصحية الخطرة وتم تطبيقها على كل من ثمرة الحرنكش وثمرة الكارتيه التي تشبه ثمرة الزيتون في العديد من دول العالم . بالرغم من التحديات التي تواجهها بلدنا إلا أن مازال الخير الذي وهبنا الله إياه كثير جدا .. أهمه ثروة بشرية ذات قدرات هائلة .
 وزارة الكهرباء تناشد المواطنين ترشيد الاستهلاك من 8 إلى 10 مساء وتقطع الكهرباء عن الأحياء الشعبية بالساعات بغض النظر عن احتياجات الحياة الضرورية لقاطني هذه الأحباء وذلك بدعوى تفادي الأحمال الزائدة . لا أعرف في الحقيقة هل رمضان أتى فجأة هذا العام ولم تعرف به وزارة الكهرباء ؟ وهل درجة الحرارة لم تكون متوقعة في مثل هذا الوقت من العام ؟ أين مفهوم إدارة الأزمات باستخدام التكنولوجيا يا حكومة د. نظيف أحد أبناء قطاع تكنولوجيا المعلومات ؟ وماذا فعلت الوزارة لتوعية وتثقيف المواطنين بالاستخدام الأمثل للكهرباء ؟ .

 جاء الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في غار حراء، فقال له: اقرأ، والنبي أميّ لا يقرأ، والأمية في حق النبي كمال؛ لأن الله سبحانه وتعالى ما سمح له أن يتزود بثقافات عصره؛ لأنه لو سمح له أن يتزود بثقافات عصره، ثم جاء الوحي لاختلط وحي السماء مع ثقافات الأرض، فإذا تكلم سأله أصحابه كل يوم، وكل ساعة: يا رسول الله هذا الكلام من أين؟ أمن وحي السماء، أم من ثقافة العصر؟ لذلك شاء الله عز وجل أن تكون حكمته في أن ينحي عن النبي كل ثقافة العصر، وأن يجعل كلامه وحياً من عند الله عز وجل: {وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى} صدق الله العظيم .
-

 

آخر تحديث: الأحد, 22 أغسطس 2010 04:01
 
“ الإنترنت” .. المتهم البريء PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 1 Vote )
الأحد, 15 أغسطس 2010 01:32

بقلم : خالد حسن

بمرور الوقت باتت شبكة الإنترنت خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها ، فى أي مكان وفى أي وقت ، لاسيما وأن النظرة المستقبلية للتكنولوجيا الجديدة تجدها دائما مرتبطة بشكل ما أو بآخر بشبكة الإنترنت .

ولا شك أن الهدف الأساسي من ثورة المعلومات والاتصالات والإنترنت هو العمل على زيادة إنتاجية الفرد والمؤسسة وتطوير الخدمات التى يتم تقديمها ومن ثمة فإن مبدأ إتاحة الدخول إلى الإنترنت للموظفين ، سواء فى مؤسسات حكومية أو خاصة ، مشترط ومرتبط بضرورة تعظيم إنتاجيتهم وليس العكس .

إلا أنه للأسف فإن معظم الدراسات الحديثة والتقارير الدولية المعنية بتطور استخدام الإنترنت بالمؤسسات تؤكد أن هناك ممارسات سلبية من جانب الموظفين عند استخدامهم الإنترنت سواء في مجال تصفح البريد الإلكتروني الخاص بهم أو الدخول لمواقع التواصل الاجتماعي أو حتى المواقع الإخبارية الأمر الذي يؤدي إلى تراجع إنتاجية الموظفين وتكبد الاقتصاد لخسائر مالية بلغت على سبيل المثال نحو 22 مليار دولار فى بريطانيا بسبب تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ونحو 98 مليون دولار فى الأردن لمطالعة موظفي القطاع العام للمواقع الإلكترونية الخبرية والتي ليس لها علاقة بطبيعة عملهم .

وفى الحقيقة ورغم انحيازنا الكامل ومطالبتنا الدائمة بضرورة التوسع فى إتاحة الإنترنت أمام جميع الفئات ، بدون عوائق ، إلا أنه من الموضوعية أيضا تؤكد أن علينا ألا نترك الأمور على وضعها الحالى من سوء استغلال الموظفين للإنترنت .. فوجود بعض الضوابط والقواعد الحاكمة لاستخدام الشبكة فى مؤسسات الأعمال ، الحكومية والخاصة ، أمر حتمي ومحبذ خاصة فى ظل التصرفات اللا منطقية التي يقوم بها غالبية الموظفين وغياب ثقافة الاستخدام الأمثل للإنترنت لدى الكثير منهم ,

فالجميع يتفق على أن ساعات عمل الموظف هي ملك للمؤسسة التى ينتمي إليها ويتقاضى راتبه الشهري نظير قيامه بمهام وظيفته وليس نظير قيامه بتصفح الإنترنت أو بريده الإلكتروني أو القيام بممارسة الألعاب الإلكترونية أو التواصل مع أصدقائه وعائلته عبر تطبيقات الإنترنت ناهيك على الخسائر التى يمكن أن تتعرض لها مؤسسات الأعمال بسبب الهجمات الإلكترونية التي يتسبب فيها التصرفات اللا مسئولة من جانب بعض الموظفين .

فى تصوري أن قرار الحكومة الأردنية مؤخرا بحجب نحو 48 موقعا إلكترونيا ، منها الصحف اليومية والمواقع الإخبارية ، في إطار حزمة إجراءات الهدف منها تطوير الأداء الوظيفي خطوة جيدة ، سبقتها إليها العديد من دول العالم المتقدم تكنولوجيا ، تؤكد على أن مبدأ الوقت العام يجب استغلاله في الصالح العام وأن وقت الموظفين يجب استخدامه في خدمة المواطنين .

فى اعتقادي أصبح من الضروري وفى ظل توسع استخدام مؤسساتنا الاقتصادية ، حكومية وخاصة ، لشبكة الإنترنت أن يكون لدينا استراتيجية واضحة ومحددة بالقواعد المنظمة لاستخدام الموظفين للإنترنت في كل مؤسسة بمعنى أن تتم فلترة المواقع الإلكترونية المسموح للموظفين الدخول عليها بناء عن الاحتياجات الحقيقية لكل مؤسسة على حدة وبما يؤدي إلى زيادة إنتاجية الموظف وتطوير أدائه وتعظيم الاستفادة من استثمارات المؤسسات فى بنيتها التكنولوجية وتقليل المخاطر الإلكترونية التي يمكن أن تتعرض لها .

فى النهاية نطالب وزارتي الدولة للتنمية الإدارية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بوضع ميثاق موحد لضمان عدم إساءة موظفي المؤسسات الحكومية لشبكة الإنترنت والبنية التكنولوجية ، والتى تتكلف مليارات الدولارات سنويا ، وأن تكون هذه المبادرة هي خطوة كبيرة نحو نشر ثقافة الاستخدام الأمثل للشبكة وألا تتحول الإنترنت إلى متهم بإهدار المال العام وتحقيق الخسائر المالية للمؤسسات بدلا من أن تكون أداة للتطوير وتحسين الخدمات للمواطن وعملاء المؤسسات .

 مجرد تساؤلات
 دفع ارتفاع الأسعار "فى جميع المحافظات" العديد من الحركات السياسية لتنظيم وقفة احتجاجية بالملاعق والأطباق أمام مجلس الوزراء ، الأسبوع الماضي، احتجاجاً على ارتفاع أسعار السلع الغذائية قبل شهر رمضان. السؤال لماذا هذا الاندفاع الجنوني لشراء السلع ، مع قدوم شهر الصوم ، وكأننا صائمون العام كله وسنفطر فى شهر رمضان الكريم ؟ والجميع يعلم أن سعر المنتجات يرتبط بالعرض والطلب عليها .

§ زيادة الحد الأدنى للأجور مطلب عادل لا يمكن أن يختلف عليه اثنان عاقلان .. ولكن كيف يتحقق ذلك والدراسات تؤكد أن متوسط عمل الموظف المصري لا تتجاوز نصف ساعة يوميا ؟ الأجور فى كل دول العالم مرتبطة بإنتاجية العامل وكلما زادت الإنتاجية يجب أن تزيد الأجور بالتبعية الاقتصادية وليس بالقرارات السياسية .

§ فى شهر رمضان المعظم تشتاق النفوس لأداء نافلة صلاة الترويح تقربا للمولى عز وجل وطمعا فى رحمته وإحياء لسنة نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم " ولكن انتشار ظاهرة إصرار أئمة المساجد بقراءة جزء كامل من القرآن الكريم في صلاة التراويح يعتبر نوعا من التعسف والمشقة على كثير من راغبي الاستمتاع بأداء هذه الصلاة فى المسجد لاسيما كبار السن والمرضى والأطفال وأصحاب الأعمال . فلماذا نشق على أنفسنا في حين أن رسولنا العظيم ، والذي تورمت قدماه من مناجاته ربه فى صلاته ، كان دائما يختار الأمر الأيسر والأسهل لأمته وقال " إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ " .

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 
حرية "البلاك بيري" .. بين القبول والرفض PDF طباعة إرسال إلى صديق
( 2 Votes )
الأحد, 08 أغسطس 2010 01:43

بقلم خالد حسن

باتت حرية تداول المعلومات ، وتناقلها دون رقابة ، إحدى مزايا ثورة الاتصالات ، ولاسيما مع ظهور أجهزة التليفون الذكية بصورة عامة ، وأجهزة البلاك بيري بصفة خاصة ، إذ ركزت "ريسيرش ان موشن " الشركة الكندية " RIM " المنتجة لجهاز البلاك بيري على خدمة التراسل الفوري والتي تتيح لمستخدمي هذا الجهاز التواصل فيما بينهم بحرية كبيرة جدا دون وجود أي نوع من الرقابة ، وذلك اعتمادا على تشفير البيانات المتداولة بينهم وبما لا يسمح لأحد بمعرفة محتواها أو التدخل لمنعها أو وقفها بصرف النظر عن محتوى المعلومات .

ومع تزايد قاعدة مستخدمي أجهزة البلاك بيري في أكثر من 175 دولة حول العالم ، سواء على مستوى الأفراد ، خاصة الشباب أو على مستوى مؤسسات الأعمال ، أصبحت خدمة التراسل الفوري تشكل نوعا من التحدي بالنسبة لعدد من الأجهزة الأمنية والرقابية في عدد من دول العالم سواء المتقدم أو النامي ، روسيا - فرنسا - الصين - الهند ومؤخرا دول منطقة الخليج العربى ، وتزايدت الضغوط الدولية على الشركة المنتجة بين المطالبة بالحصول على أكواد التشفير الخاصة بالبيانات المتداولة بين مستخدمي البلاك بيري بذريعة دواعي أمنية وبين المطالبة بإقامة مراكز تخزين للاستضافة المحلية لهذه البيانات للحفاظ على المستخدمين وعدم تعرضهم لسرقة بياناتهم أو تسربها وبين دعوى حجب المواقع الإباحية التى يمكن تصفحها عبر الجهاز .

ومع تسليمنا بحق كل دولة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات تتعلق بالأمن القومي الخاص بها ، على غرار ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في مجال مراقبة الإنترنت وخدمات البلاك بيري وحصولها على حق الإشراف القضائي والتنظيمي لهذه الخدمات ، فإننا نؤكد أن ما لا يدرك كله لا يترك كله ، فالمنع و الحجب ليس هو الحل عندما يتعلق الأمر بحرية تداول البيانات ونظرية الرقابة الصارمة بنسبة 100 % على الأدوات التكنولوجية .. أثبتت التجربة فشلها وإنما الأفضل أن يتم وضع هيكل تنظيم لكيفية استخدام خدمة التراسل الفوري التي تتيحها أجهزة البلاك بيري ، وبما يتفق مع القوانين التنظيمية لقطاع الاتصالات والإنترنت في كل دولة .
في تصوري أن الأمر لا يجب أن يتعلق بوقف استخدام جهاز تليفون محمول فما أكثر أجهزة التليفون الذكية التى تتيح إمكانية تقديم خدمات شبيهة من خلال تطبيقات أكثر تطوراً ، لكنها تحتاج دعم مشغلى شبكات الاتصالات ، وإنما الأمر يتعلق بمبدأ أساسي لحرية تداول المعلومات لمستخدمي التليفون المحمول ومحاولة تحجيم هامش الحرية التى يتمتع بها المستخدمون وفرض مزيد من الرقابة الأمنية مما سيدفعهم بالتأكيد للجوء إلى طرق بديلة فاليوم بدأنا بخدمات" البلاك بيري " وغدا مع أجهزة "نوكيا " وبعده " اتش تى سى " و" آي فون " ...الخ ، وسيكون الخاسر الأكبر هو المستخدم النهائي لخدمات نقل البيانات عبر المحمول .

في اعتقادي أن العالم يتجه للانفتاح وخدمات نقل البيانات عبر التليفون المحمول هي بمثابة موجة سونامي عارمة ، لن تستطيع هيئات الاتصالات أو العقلية الأمنية السيطرة عليها بنسبة 100 % وسيجد المستخدمون وسيلة للتواصل والمنع يضر أكثر بسمعة قطاع الاتصالات من وضع القواعد التنظيمية التى تتناسب مع احتياجات كل دولة على حدة مع الأخذ في الاعتبار أننا إذا كنا اليوم قادرين على منع بعض الخدمات الإلكترونية فسيأتي غدا بخدمات جديدة مشفرة أكثر تطورا يصعب توقيفها أو منعها فالتنظيم هو ليس المنع .. هو الحل الأمثل للتعامل مع حرية تداول المعلومات عبر التليفون المحمول .
 مجرد تساؤلات

 كل عام وأنتم طيبون .. بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والأمن والاستقرار . ورغم أن شهر رمضان المعظم شهر للصيام والعبادة إلا أن البعض للأسف لا يرى في هذا الشهر الكريم سوى الاستعداد للموائد وملء البطون مع مشاهدة المسلسلات والبرامج التليفزيونية الترفيهية مما أدى لارتفاع أسعار غالبية السلع والمنتجات نظرا لارتفاع الطلب عليها وذلك وفقا لقانون العرض والطلب . فمتى يمكننا تغيير عاداتنا الاستهلاكية خلال شهر رمضان لنخرج منه ونحن أكثر قربا إلى الله وتراحما مع بعضنا وليس أكثر وزنا وأخف عقلا .

 أكد التقرير السنوي لاتحاد الصحفيين العرب اتساع مجال الحرية في العالم العربى رغم وجود إجراءات قانونية تقيد الصحفي العربي. كما أشار التقرير الذي يرصد حرية الصحافة في 15 دولة عربية أن حرية النشر والتعبير تشهد المزيد من التطور مقارنة بحقب زمنية سابقة، فضلا عن انتظام صدور الصحف العربية وتمتعها بحق النقد بشكل كبير. الغريب أن عددا من الصحفيين العرب انتقدوا التقرير وكذلك الاتحاد الذي أصدره . والسؤال هل نأتي بصحفيين أجانب ، ليعدوا لنا تقريرا عن الحرية فى أوطاننا ؟ .

 يبدو أن أسطورة العمالة الصينية منخفضة السعر في طريقها للزوال فأثناء وجودي مؤخرا بالعاصمة الصينية بكين نظمت مجموعات من العمال في الشركات العالمية والمحلية نوعا من المظاهرات السلمية التى تطالب بتحسين بيئة العمل ، كتخفيض عدد ساعات العمل وزيادة الأجور ، مع تعديل أوضاعهم الاجتماعية ، مثل وجود التأمينات الاجتماعية والصحية ، فهل تنجح الحكومة الصينية في قمع تطلعات العامل الصيني " بعد التطوير " من أجل الحفاظ على معدلات نمو اقتصادي تتجاوز 10 % وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ؟.

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»

الصفحة 1 من 10
الرئيسية - عن الموقع - اتصل بنا خريطة الموقع