الباحثون : ابتطار علاج جديد لتجويع الخلايا السرطانية

  • تحتاج الخلايا السرطانية للغذاء للنمو والبقاء على قيد الحياة، ويعد الحمض الأميني الجلوتامين جزءًا أساسيًا من نظامها الغذائي، وحاول الباحثون في خمسينيات القرن الماضي استخدام دواء يدعى «دي أو إن» لمنع الخلايا السرطانية من استقلاب الجلوتامين، لكن الآثار الجانبية حالت دون الموافقة على استخدامه.

    طور فريق من الأطباء في كلية جونز هوبكنز تركيبة جديدة من الدواء لتجاوز آثاره الجانبية، وأظهرت التجارب على الخلايا السرطانية في الفئران نتائج مبهرة تجاوزت التوقعات، إذ أصبح الدواء فعالًا فقط عندما وصل إلى الخلايا السرطانية.

    نشر العلماء تفاصيل تجاربهم على المركب الجديد «جي إتش يو 083» في مجلة ساينس، ووجدوا بعد اختباره على أربعة أنواع من السرطانات أن حجم الخلايا السرطانية تقلص كثيرًا وزادت فرص بقاء الفئران على قيد الحياة، وليس ذلك بسبب قطع الدواء إمدادات الغذاء عن الخلايا السرطانية فحسب، بل بسبب تنشيط الخلايا التائية المدمرة للخلايا السرطانية أيضًا.

    حقن العلماء الفئران التي عُولجت من السرطان بخلايا سرطانية جديدة، لكنهم اكتشفوا أن أجسامها رفضت  الخلايا السرطانية، ما يعني أن جهازها المناعي تعرف على الخلايا السرطانية وهاجمها فورًا، وقال ستيفان كيمبا أستاذ علوم الكيمياء الحيوية في مركز ماكس دلبروك للطب الجزيئي لمجلة ساينس «لم يثبط المركب الجديد الخلايا التائية، وهذه قفزة كبيرة قد تقود إلى توفير علاج جديد للسرطان، وإن استطاع الباحثون تطبيق هذا الدواء على البشر، فسيحقق نجاحًا منقطع النظير

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن