تسليم الشعلة الأولمبية إلى بلدية فوكوشيما خلال حفل خاو

  • ترك منظمو أولمبياد طوكيو 2020 الشعلة الأولمبية في مقر بلدية فوكوشيما، أمس الأربعاء، حيث سيتم عرضها حتى نهاية الشهر المقبل عقب تأجيل الأولمبياد للعام القادم بسبب جائحة فيروس كورونا.

     

    وتم تسليم الشعلة في حفل هادئ في قرية التدريب الوطنية في فوكوشيما التي كانت ستكون مركزا لانطلاق مسيرة الشعلة.

     

    وسافر يوكيهيكو نونومورا فقط من اللجنة المنظمة للأولمبياد إلى فوكوشيما في الشمال لحضور حفل تسليم الشعلة.

     

    وقال نونومورا في بداية الحفل “هذا رمز للأمل للعالم أجمع من أجل احتفال البشرية من خلال طوكيو 2020 عقب التغلب على فيروس كورونا الخطير”.

     

    وسلم الشعلة بعدها إلى ماكوتو نوجي من بلدية فوكوشيما.

     

    وقال نوجي “أثق بشدة في أن انتقال الشعلة الأولمبية من قرية التدريب الوطنية العام المقبل سيكون رسالة قوية على قدرتنا على تجاوز الصعاب.

     

    إنها ترمز للأمل بعد التغلب على مرض فيروس كورونا الذي نكافحه حاليا بواسطة الناس ليس فقط من اليابان لكن من جميع أنحاء العالم.

     

    وستظل الشعلة معروضة في القرية حتى 30 أبريل الحالي قبل انتقالها إلى طوكيو حيث لم يقرر المنظمون بعد أين سيتم عرضها في العاصمة اليابانية.

     

    واستسلمت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة اليابانية لضغوط شديدة من الرياضيين والاتحادات الرياضية حول العالم الأسبوع الماضي ليوافقا على تأجيل الأولمبياد لمدة عام واحد بسبب جائحة فيروس كورونا.

     

    وأعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأسبوع الماضي تأجيل الأولمبياد لمدة عام واحد بعد الاتفاق مع توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

     

    وهذا هو أول تأجيل في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة البالغ 124 عاما، رغم أن العديد من الدورات، ومن بينها أولمبياد طوكيو 1940، أُلغيت بسبب الحرب.

     

    ويمثل التأجيل انتكاسة قوية لليابان التي استثمرت 12 مليار دولار في الاستعدادات رغم أن الأسواق المالية رحبت بالقرار مع توقع بعض المستثمرين إلغاء الألعاب.

     

    وستقام الأولمبياد الآن بين 23 يوليو تموز والثامن من أغسطس 2021.

     

    وتم اختيار قرية التدريب الوطنية في فوكوشيما كنقطة انطلاق مسيرة الشعلة التي تستغرق 121 يوما.

     

    وكان من المقرر أن تبدأ مسيرة الشعلة في 26 مارس الماضي من القرية لأنها كانت رمزا لإعادة إعمار اليابان بعد زلزال وتسونامي 2011.

     

    واستخدمت القرية كقاعدة لإطلاق جهود الإغاثة بطول الساحل المنكوب ولم تعد إلى سابق عهدها إلا قريبا كمركز لإعداد لاعبي كرة القدم الشبان في اليابان.

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن