إبسون تجدد التزامها بحماية البيئة في اليوم العالمي للاستدامة من خلال ترشيد استخدام الموارد وخفض الانبعاثات وتشجيع أنماط استهلاك أكثر مسؤولية

  •  

    إبسون تدمج الاستدامة في مختلف جوانب أعمالها بداية من المنتجات والعمليات وسلاسل الإمداد وصولاً إلى المبادرات المجتمعية

     

     

    كتب : وائل الجعفري

     

     

    بالتزامن مع اليوم العالمي للاستدامة، سلّطت إبسون الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه الابتكار والاستخدام المسؤول للموارد والمشاركة المجتمعية في مساعدة الشركات وتمكينها من المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.

     

    وتشكل الاستدامة عنصرا أساسيا في نهج تطوير المنتجات لدى إبسون القائم على المبدأ الياباني (Sho-Sho-Sei)، الذي يجسد التزام الشركة بتطوير تقنيات تتسم بالكفاءة وصغر الحجم والدقة.

     

    وينعكس هذا النهج في طابعات EcoTank من إبسون، التي تعتمد على خزانات حبر عالية السعة وقابلة لإعادة التعبئة، ما يساعد على تقليل النفايات الناتجة عن استخدام عبوات الحبر التقليدية أحادية الاستخدام. ويمكن لمجموعة واحدة من عبوات الحبر القابلة لإعادة التعبئة أن تحل محل ما يصل إلى 79 عبوة حبر تقليدية ، الأمر الذي يسهم في تقليل استخدام المواد. كما يمكن لتقنية الطباعة الخالية من الحرارة من إبسون (Heat-Free) خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 96% مقارنة بطابعات الليزر التقليدية ، ما يساعد الشركات على الحد من أثرها البيئي وخفض تكاليف التشغيل.

     

    كما تعمل إبسون على تطوير تقنيات تدعم الاستخدام الأمثل للورق وإعادة تدويره. وتعمل تقنية الألياف الجافة (Dry Fibre Technology) على تفكيك الورق وتحويله إلى ألياف من دون إذابته في الماء، فيما تستخدم منظومة PaperLab هذه التقنية لإعادة تدوير الورق المستعمل وإنتاج ورق جديد مع الحاجة إلى قدر ضئيل من المياه الإضافية.

     

    وتندرج هذه الابتكارات ضمن استراتيجية إبسون الأوسع لخفض الانبعاثات الكربونية. وفي إطار رؤيتها البيئية، تستهدف الشركة تحقيق سلبية الكربون والاستغناء عن استخدام الموارد الجوفية بحلول عام 2050. وقد أحرزت إبسون بالفعل تقدما ملموسا نحو تحقيق هذه الأهداف، إذ أصبحت في عام 2021 أول شركة مصنعة في اليابان تتحول إلى استخدام الكهرباء المتجددة بنسبة 100% في جميع مواقعها المحلية.

     

    وقال حسام الزغيّر، مدير المبيعات الإقليمي لدى إبسون: "تتبنى إبسون نهج استدامة شامل يشمل الحد من الأثر البيئي لعملياتنا، وتوظيف الابتكار لمساعدة عملائنا ومجتمعاتنا وشركائنا على استخدام الموارد بصورة أكثر مسؤولية. ونشهد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وعيا متزايدا بأهمية الاستدامة، ونلتزم بدعم هذا التوجه من خلال تقنياتنا ومبادراتنا المحلية".

     

    وتعمل إبسون أيضاً على خفض الانبعاثات عبر سلسلة القيمة الأوسع لعملياتها. فقد عززت من كفاءة الشحن من خلال استخدام حاويات مرتفعة السقف، الأمر الذي أسهم في زيادة سعة التحميل بنسبة 14.3% وتقليل عدد الشحنات المطلوبة. كما دخلت الشركة في شراكة مع "ميرسك" لاستخدام أنواع بديلة من الوقود، تشمل الديزل الحيوي والميثانول الأخضر، على عدد من مسارات الشحن الرئيسية. وتشير التقديرات إلى أن هذه المبادرة ستسهم خلال عامها الأول في خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنحو 230 طنا، فيما أسهم اعتماد مسار شحن جديد عبر الساحل الشرقي إلى أمريكا الشمالية في خفض الانبعاثات الناتجة عن النقل البري بمقدار 320 طن إضافي.

     

    المشاركة المجتمعية

    يمتد التزام إبسون بالاستدامة ليشمل المجتمعات التي تعمل فيها. ففي يونيو، تم تكريم ستة طلاب من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات تقديرا لأعمال فنية مستدامة أبدعوها باستخدام مواد معاد تدويرها، ضمن مسابقة (ReCreators) التي أطلقتها إبسون في إطار حملتها للاستدامة بالتزامن مع اليوم العالمي للاستدامة في أكتوبر الماضي.

     

    ومع تزايد اهتمام الحكومات والشركات والمجتمعات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط بكفاءة استخدام الموارد والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، تؤمن إبسون بأن الابتكار يؤدي دورا مهما في دعم مستقبل أكثر استدامة، من خلال تحقيق التوازن بين التقدم التقني والاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن