انخفاض غاز ثاني أكسيد النيتروجين في منطقة الخليج بعد كوفيد-19

  • أطلق مركز محمد بن راشد للفضاء في دولة الإمارات، مطلع أبريل 2020، صورًا تظهر تراجعًا ملحوظًا في مستوى انبعاث غاز ثنائي أكسيد النيتروجين في هواء دول مجلس التعاون الخليجي، خلال الفترة بين 26 نوفمبر 2019، و27 مارس 2020.

     

    ونشرت إدارة الاستشعار عن بعد في مركز محمد بن راشد للفضاء، نتائج أولية، باستخدام بيانات من القمر الاصطناعي كوبرنيكوس سينتينل 5 بي، التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، وأشارت الإدارة، وفق بيان تلقى مرصد المستقبل نسخة منه، إلى أن مستوى تركيز غاز ثنائي أكسيد النيتروجين انخفض أواخر فبراير 2020، على خلفية الالتزام بالتدابير الاحترازية والحجر الصحي للوقاية من الفيروس المُسبِّب لمرض كوفيد-19.

     

    وترى منظمة الصحة العالمية أن غاز ثنائي أكسيد النيتروجين، ينتج بالدرجة الأولى من استخدام المحركات العاملة بالوقود الأحفوري وعمليات توليد الطاقة ومخلفات المعامل الصناعية. وتقلصت انبعاثات تلك الغازات الدفيئة جراء تعليق حركة السيارات والطائرات، وإيقاف نشاط المصانع في معظم دول العالم؛ ما ساهم في قلة تركيز غاز ثنائي أكسيد النيتروجين في الهواء ليصبح أكثر نقاءً.

     

     

    وبعد تفشي مرض كوفيد-19، وازدياد عمليات إغلاق المدن، يبدو أن إجراءات الحجر الصحي، وحظر التجول، والتزام الناس بمنازلهم، وتقليل حركتهم، أدت إلى تقليل تلوث الهواء ليس في منطقة الخليج العربية فقط، بل في مختلف دول العالم. وأجرى مارشال بورك، الخبير الاقتصادي للموارد البيئية في جامعة ستانفورد الأمريكية، يوم 8 مارس/آذار 2020، حسابات سريعة حول الانخفاض الأخير لتلوث الهواء فوق أجزاء من الصين وتأثير ذلك على إنقاذ أرواح البشر، ونشر حساباته في مدونة ديناميكيات الاقتصاد والبيئة والغذاء العالمية.

     

    ولن تبقى هذه الأرقام ثابتة لفترة طويلة، مع تحسن الوضع منذ ذلك الوقت. إلا أن حسابات بورك وفي أقل التقديرات ترجح أن ترتفع نسبة الأرواح الناجية محليًا نتيجة الحد من التلوث.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن