"البحث العلمي" تبحث تحويل جائحة كورونا إلى فرص واعدة بصناعة الأدوية

  • كتب: أحمد سليمان – باسل خالد

    بحث مجلس البحوث الاقتصادية والإدارية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا, آليات تحويل جائحة كورونا إلى فرص واعدة في مجال صناعة الدواء والمستلزمات الطبية.

    جاء ذلك خلال جلسة نقاشية في إطار خطة عمل المجلس لدعم تنافسية الصناعة المصرية لتكون محركا للنمو من خلال توصيف وضع الصناعة وتحديد المتغيرات المؤثرة على تنافسيتها من خلال التفاعل مع الجهات المعنية بها بما يسهم أن تكون التوصيات قابلة للتنفيذ.

    وناقشت الجلسة صناعة المستلزمات الطبية والعقبات التي تواجهها, وكيفية العمل على دعمها, وسبل دعم صناعة الأدوية, وتم استعراض المشكلات التي تواجه هذه الصناعات الاستراتيجية من اعتماد شبه كلي على خامات يتم استيرادها من الخارج, المشاكل الإدارية والبيروقراطية التي تؤدي لتعطيل تسجيل مثل هذه المنتجات في وزارة الصحة, دور هيئة الدواء المصري.

    وطالب الحضور بأن يكون هناك تواصل بين الهيئة والخبراء في هذه الصناعات للعمل على وضع آليات قابلة للتنفيذ تسهم في تغيير المشهد الراهن وعرضوا الفرص المتاحة من وجود قاعدة علمية قوية لها أبحاث دولية في هذا المجال تأتي في المرتبة الخامسة عشرة دوليا, لكن افتقاد القدرة على نقل التكنولوجيا يعرقل الاستفادة من هذه القاعدة العلمية القوية.

    وتطرقوا إلى الفرص المتاحة في تصنيع المواد الخام التي تخدم هذه المجالات محليا, حيث أوضحت جائحة كورونا بما لا يدع مجالا للشك أهمية القدرة علي توفير المواد الخام اللازمة لمختلف الصناعات محليا مما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمواد الخام التي نمتلكها ويكون أحد مقومات الحفاظ على الأمن القومي فيما يخص القدرة على توفير منتجات استراتيجية بمقومات محلية.

    من جهته, أكد الدكتور محمود صقر ـ رئيس الأكاديمية, في تصريح اليوم, أهمية عقد هذه الجلسات النقاشية والتي تجمع بين الخبراء الأكاديميين من أعضاء المجالس وخبراء الصناعة; مما يتيح خلق حوار مثمر وتبادل وجهات النظر, مما يساعد أعضاء المجالس في الوقوف على المشاكل التي تواجه قطاعات المجتمع المختلفة ويساعدهم في مهمتهم والمتمثلة في صياغة الاستراتيجيات واقتراح السياسات التي تسهم في نمو المجتمع.

    من ناحيته أوضح الدكتور سامح سرور المشرف على قطاع المجالس النوعية أن هذه الجلسة النقاشية تناولت أحد الموضوعات المهمة التي تخدم أحد المجالات الاستراتيجية في الدولة والتي يمكن أن تسهم في طفرة اقتصادية واسعة من خلال سد فجوة الاحتياجات المحلية وتقليل الاستيراد لسلع استراتيجية مهمة لحياة المواطن, كما يمكن أن تتحول لفرص واعدة في التصدير للأسواق المجاورة حال تم التنفيذ بمعايير وجودة عالمية

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن