مادة جديدة لصناعة وحدات الاستشعار المستخدمة في الأغراض الطبية

  • يعد اختيار المواد المناسبة لصناعة أجهزة الاستشعار الخاصة بقياس المؤشرات الحيوية المختلفة للمستخدم، سواء داخل جسم الانسان أو خارجه ولصقها على سطح الجسم، عنصراً أساسياً لتطوير هذه التقنية الحديثة.

    قام فريق من الباحثين بجامعتي بينجهامتون ونيويورك في الولايات المتحدة بتجارب على مادة "بوليديمثيل سيلاكسون"، وهي مادة يشيع استخدامها في صناعة وحدات الاستشعار الحيوية بسبب اتساقها مع الأنسجة الحيوية للجسم وسهولة توظيفها من الناحية الميكانيكية، وعادة ما تستخدم هذه المادة في صورة شرائح صلبة غير مسامية، وإن كانت هذه الخواص تتسبب في حدوث مشكلات أثناء استخدامها.

    ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المتخصص في مجال التكنولوجيا عن الباحث ماثيو براون المتخصص في مجال الهندسة الطبية الحيوية قوله: "أثناء قياس المؤشرات الحيوية للرياضيين على سبيل المثال، أحياناً ما يتكون العرق على جهاز الاستشعار، مما يتسبب في حدوث التهاب على الجلد ويؤدي إلى نتائج غير سليمة في رصد المؤشرات".

    وأوضح براون أن فريق الدراسة استخدم تقنية تعرف باسم "التدوير الكهربائي" من أجل صناعة نوعية ذات مسام من مادة "بوليديمثيل سيلاكسون"، وتبين أن المادة الجديدة أكثر قدرة على الالتصاق بالبشرة وذات طبيعة مرنة، مما يجعلها أصلح للاستخدام عند قياس المؤشرات الحيوية أثناء الحركة.

    وأثبتت التجارب أن المادة الجديدة ذات قدرت أعلى على التحمل، وتحقق نتائج أفضل بعد استخدامها لمدة سبعة أيام متواصلة مقارنة بنظيرتها القديمة.

    ويقول براون إن "هناك كثيراً من التطبيقات للمادة الجديدة بفضل قدرتها على مقاومة السوائل مثل العرق، حيث أنها تقوم بتبخير هذه السوائل، كما أنها تتوافق بشكل أفضل مع بعض الأنسجة البشرية مثل الجلد، مما يقلل من فرص حدوث الالتهابات عند الاستخدام".





    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن