الاعتماد على طائره بدون طيار لاطفاء الحرائق

  • ذكر موقع ناشيونال جيوغرافيك أن تلك الكرات في حجم كرة البينج بونج، وتُدعى «دراجون إجز» (بيض التنين)، وتنفجر عند سقوطها على الأرض، لتُشعل حريقًا صغيرًا يُدعى الحرق المضاد أو الحرق المحكوم، لتدمير أي شيء قد يصبح وقودًا مغذيًا لحريق متأجج بالفعل في الجوار.

    وقال سيمون ويبل، الإطفائيّ بشركة درون أمبليفايد «ميزتها أنها تتيح العمليات الليلة والعمل على رغم الدخان، فحتى إن تحطمت طائرة بلا طيار، فلا خسارة بشرية.»

     

    بوسع الطائرة الواحدة إطلاق 450 كرة في دقائق، وفي هذا الموسم 30 طيّارًا يُطيّرون نحو دَستتَين من تلك الطائرات فوق الولايات الغربية، وهذا ضعف رقم العام الماضي.

    فحرائق العام الجاري أكبر وأصعب مكافحةً من حرائق الأعوام الماضية، وهذا زاد الإقبال على الطائرات دون طيار.

    وقال جو سواريز، اختصاصي الطائرات دون طيار في إدارة المتنزهات الوطنية «نشهد زيادة كبيرة في الطلبات التي تلقيناها هذا العام، وليس عندنا ما يكفي من الطيارين والطائرات لتلبية كل تلك الطلبات حاليًّا.»

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن