ابل تقرر التخلص من مستشعر البصمه و استبداله بالتعرف علي الوجوه

  • قامت شركة آبل بالتخلص من مستشعر البصمة Touch ID وإستبداله بتقنية التعرف على الوجه Face ID لأول مرة في العام 2017 عندما قامت بإطلاق iPhone X. ومنذ ذلك الحين، قامت شركة آبل بجلب تقنيةFace ID إلى تشكيلة iPhone بكاملها وإلى تشكيلة iPad Pro أيضًا في العام الماضي. على الرغم من أن شركة آبل إبتعدت بشكل واضح عن Touch ID، فإن نائب رئيس تسويق المنتجات في شركة آبل، السيدGreg Joswiak يرى أن مستشعر البصمة Touch ID لا تزال لديه مكانة في أجهزة آبل في المستقبل المنظور.

    تحدث السيد Greg Joswiak عن تقنية Face ID بالتفصيل مع صحيفة Daily Express البريطانية. وأشار إلى أنه عندما تم إستخدام تقنية Face ID لأول مرة في iPhone X، بدت التقنية عادية. ومع ذلك، فقد حسن مهندسو آبل مع مرور الوقت هذه التقنية مما جعلها تبدو أسرع وأفضل في قراءة وجوه المستخدمين من زوايا مختلفة. كل هذه التحسينات تجعل تقنية Face ID تبدو ” طبيعية بشكل لا يصدق“.

    عندما تم إستفساره عن القطع في الجزء الأوسط العلوي من الشاشة حيث يتم تضمين المكونات المسؤولة عن تقنية Face ID وما إذا كانت شركة آبل تعتزم إستبداله بكاميرا منبثقة أم لا، قال السيد Greg Joswiak أنه بينما يحاول المنافسين تجربة أشياء جديدة، فلا يرى أن شركة آبل ستتبنى نظام الكاميرا المنبثقة في أي وقت قريب.

    بخلاف شركة آبل، تعتمد غالبية الشركات المصنعة لهواتف الأندرويد فقط على الكاميرا الأمامية لإجراء مسح ثنائي الأبعاد للوجه. هذا يجعل تقنيات الفتح عن طريق الوجه الخاصة بها أقل أمانًا ودقة على عكس تقنية Face ID التي تقوم بإجراء مسح ثلاثي الأبعاد لوجه المرء.

    إعترف السيد Greg Joswiak بأن تقنية Face ID أغلى من تقنية إستشعار بصمات الأصابع Touch ID، وهذا هو السبب في أن شركة آبل ستواصل إستخدام هذه الأخيرة في لوحيات iPad الإقتصادية. على الرغم من أن شركة آبل ستواصل توسيع إستخدام Face ID على أجهزتها، فسوف تستمر تقنية Touch ID في شق طريقها إلى تشكيلةiPad.

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن