حسن : 500 مليون دولار حجم استثمار صناديق ال " VC " بشركات التكنولوجيا الناشئه

  • كتبت : باكينام خالد 

    اكد الكاتب الصحفى خالد حسن رئيس تحرير جريدة " عالم رقمى " ان الفترة الحالية تعد بمثابة العصر الذهبى لتشجيع وحفيز رواد الاعال وتدعم شركا التكنولوجيا الناشئه داعيا طلاب الجامعات بضرورة تاهيل وتنمية مهاراتهم الرقمية للاستفادة من الفرص التمويلية المتاحة من صناديق رأسمال الجريء والمستثمرين الملائكيين امام أصحاب الافكار الابتكارية ، المفيدة للمجتمع والقابلة للتنفيذ ولها جدوي اقتصادية ، مشير ان مصر تشغل المركز الأول في عدد الصفقات واستثمارات صناديق الاستثمار الجريء " VC "  في الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، في ضوء تضاعف حجم الاستثمارات في الشركات الناشئة في مصر والذي بلغ اكثر 500  مليون دولار خلال عام 2021.

    جاء ذلك خلال فاعليات الدوة الخامسة عشر لمبادرة ” الإبداع.. طريقك للنجاح" CWS 2021 " والتي تنظمتها جريدة" عالم رقمي " للعام الخامس عشر علي التوالي بالجامعات بمشاركة كل من الدكتورة تيسير حسن عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة " اسيوط " ، المهندس احمد ضاحى رئيس مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال فرع اسيوط ، والعميد ايمن العباد مدير معهد تكنولوجيا المعلومات فرع اسيوط  وأوريت محمد الرئيس الاقليمى لمبادة تنمية المهارات الرقمية بشركة " IBM " الشرق الاوسط وأفريقيا وتركيا ، المهندس أحمد حنفي رئيس مجلس ادارة شركة " ديجيتال بلانتس " ، كريم احمد مدير تسويق  برنامج " Jforce " لشركة جوميا مصر ،  وبرعاية شركة " اورنج مصر" للاتصالات   .

    أضاف حدد رئيس تحرير" عالم رقمي " مجموعة من المجالات التي تعتبر مجالات عمل مهمة داخل أسواق التكنولوجيا على مستوى العالم وسوف يتزايد الطلب عليه فى المستقبل القريب ، كوظائف المستقل ،  واولها تقنيات الذكاء الاصطناعي "AI، والتى ستكون مكون أساسى فى اى جهاز إلكترونى فى المستقبل القريب، علاوة على الروبوتات والذى سيتكامل مع البشر فى كافة المجالات وسيغير هيكل الطب فى سوق العمل بجانب مجال" الحوسبة السحابية "  ، التي تعتبر ببيئة افتراضية تمتلك امكانيات الشركات الكبيرة من خلال السحابة ، مقابل اشتراك شهري يدفعه المستفيد والغاء مفهوم البنية التحتية واتاحة كافة التطبيقات والبرامج اون لاين  وكذلك مجال " تقنيات انترنت الاشياء"  و" تحليل البيانات الكبيرة "  .

    أضاف من المجالات التقنية الجديدة ، التى يمكن ان يتخصص فيها طلاب الجامعات ، مجال تطبيقات المحمول ، التي تمكنت خلال فترة قليلة مت تحقيق أعلى عائدات مالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتجاوز المليارات، غلى غرار تطبيق اوبر وكريم مثلا. ، والتي أصبحت عليها احتياج شديد من جانب المستخدم وزيادة طلب عليها بصورة كبيرة ، فضلاً عن مجال امن المعلومات الذي مازال يعاني من قلة أعداد المتخصصين في هذا المجال ، بالاضافة إلى  مجال مراكز الاتصالات "الكول سنتر " ومراكز تقديم خدمات " التعهيد " و" تعلم الآله " والذى يشعد نمو كبير فى ظل تغلل الاعتماد على التكنولوجيا سواء فى مؤسسات الاعمال او الافراد .

    اشار رئيس تحرير " عالم رقمي " ان مصر يعمل بها نحو 20 صندوق راسمال المخاطر " Venture Capital "، وصناديق التمويل التأسيسيّ ، والمستثمرين الأفراد الذين يستثمرون بنشاط في مجال الشركات الناشئة المحلية المتخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات حيث يتراوح التمويل الذى تقدمه هذه الصناديق بين 100 الف دولار الى ملايين الدولارات لكل شركة وفقا لتقيم الشركة ومدى احتياجاتها للتمويل و من أهم هذه الصناديق صواري فينتشرز وأرزان فينتشر، ومشاركة كل من خوارزمي فينتشرز، ايجيب فينتشزر، EFG-EV،  Cairo Angels ، عن طريق Global Founders Capital، Global Ventures، FJ Labs، نواة كابيتال ، شركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار.

    أوضح حشن  الإبداع هو "جواز المرور" لسوق العمل ، وبالتالي لابد من أن يبحث كل طالب جامعي عما بداخله من إبداع وابتكار حتى يتمكن من المنافسة داخل هذا المجال ، محدداً تعريف الإبداع ، وهو مجموعة من الأفكار يمكن الاستعانة بها لحل ومواجهة مشكلات المجتمع ، بشرط أن تكون تلك الأفكار قابلة للتطبيق موضحا ان الابداع يعتمد على جناحين أساسين أولهما هو توافر الافكار الابتكارية الجديدة القادرة على تقديم حلول ابداعية لمشاكلنا المجتمعية والجناح الثانى هو توفير التمويل الميسر لخروج هذه الافكار للنور، بدلا من أن تظل حبيسة الادراج، لتصبح منتجات ملموسة.

    أضاف الافكار الجديدة القادرة على تقديم حلول ابتكارية للمشاكل والتحدبدات المجتمعية التى نواجهها باتت تشكل المحفز والنواة الاساسية لما بات يعرف بالاقتصاد الرقمى والقائم على توظيف المعلومات والبيانات بصورة مثالية بما يحسن مستوى للخدمات المقدمة للمستخدم النهائى .

    أشار دعم الافكار الابتكارية وتعزيز الإبداع الرقمى يعد أحد أهم المحاور التى تركز عليها استراتيجية التحول الرقمي للدولة المصرية في الوقت الحالي ، والتى تتبناها وتنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، من أجل تطوير واتاحة حلول تكنولوجية جديدة قادرة على مواجهة المشاكل المجتمعية وتحقيق دفعة قوية لعملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة والتحول الى الاقتصاد الرقمي القائم على تشجيع الصناعات المعرفية بما ينعكس ايجابيا على تحسين مستوي الحياة للمواطن .

    أضاف الكاتب الصحفي خالد حسن العقول البشرية المؤهله ، على مستوى عالمى ، فى مجال تكنولوجيا المعلومات والالكترونيات تمثل النواة الاستراتيجية التى ستمكن مصر من اللاحق بموكب الثورة الصناعية الرابعة القائمة على تعظيم الاستفادة من المعلومات وبصفة خاصة تقنيات الذكاء الاصطناعى ، لاسيما مع اطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي ومبادرة تدريب وتأهيل الكوادر البشرية فى هذا التخصص بالتعاون مع العديد من الشركات العالمية ، لذا من المهم اعادة النظر فى كافة المناهج التعليمية فى جميع الكليات والجامعات المصرية بما يتاسب مع هذا التغير النوعى الكبير فى مستقبل البشرية . 

     

     

     

     



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن