تويوتا : الاعتماد على تقنيات الواقع الافتراضي لتعليم الروبوتات اعمال المنزل

  •  

    بدأ معهد أبحاث تويوتا الياباني العملاق للتقنية بتدريب الروبوتات على أداء المهام المنزلية عن طريق إتاحة إمكانية النظر من خلال أعين الروبوتات عبر تقنية الواقع الافتراضي.

     

    وكشف المعهد في بيان صحافي «عند تعلم أداء مهمة معينة، بوسع أي شخص تجربة طرائق مختلفة معتمدًا على إبداعه الخاص لاستخدام أيدي الروبوت وأدواته في أداء المهمة. ما يجعل الاستفادة من الأدوات المختلفة واستخدامها أمرًا سهلاً، فضلًا عن إمكانية نقل معرفة البشر وخبرتهم بسرعة إلى الروبوت في حالات معينة

    التدريب الافتراضي

     

    وبدلاً من تعليم الروبوت خطوة محددة عن طريق تزويده بمجموعة من التعليمات المحددة مسبقًا، قرر الباحثون استخدام تقنيتي المسح ثلاثي الأبعاد والواقع الافتراضي لمنح المدربين من البشر القدرة على رؤية ما يراه الروبوت.

    ويمكن أن يبدأ الإنسان بعد ذلك بتعليم الروبوت المهارات اليومية، مثل التقاط فنجان، من خلال التعقيب على المشهد بملاحظات وتعليمات بسيطة، وفقًا للدراسة التي نشرها الباحثون مؤخرًا على موقع أركايف.

     

    لكن روبوت معهد أبحاث تويوتا المساعد محدود ببعض القيود، إذ لا يمكن تعميم ما تعلمه الروبوت على جميع الحالات والمواقف، أو تطبيق مهارات معينة اكتسبت في مواقف محددة على مواقف أخرى مختلفة. ولا يتوقع أيضًا أن يبدأ تسويق هذا الروبوت وبيعه في وقت قريب. فوفقًا لمعهد أبحاث تويوتا، لم تكن النية من تطوير هذا الروبوت أن يصبح منتجًا استهلاكيًا، بل أن يكون دليلًا يثبت صحة الأبحاث المستقبلية.

    خطط لتسجيل فيديو لثقب أسود وهو يلتهم المادة

     

    حضور الثقوب السوداء في عالما السينما آخِذ في الازدياد: فمؤخرًا أعلن العلماء المسؤولون عن تلسكوب أفق الحدث أنهم يخططون لالتقاط تسجيل فيديويّ لحظيّ للرامي أ*، الثقب الأسود الفائق الموجود في مركز مجرتنا درب التبانة.

    والمعروف أن تلسكوب أفق الحدث شبكة مراصد دولية، تُجمَع بيانات كل منها لتعمل معًا كتلسكوب بحجم كوكب كامل، وفي إبريل/نيسان الماضي التَقط أول صورة لثقب أسود؛ وحماسة فريقه حاليًّا في ازدياد، إذ أخبر موقع بزنس إنسايدر بأنه يخطط لتصوير ثقب مجرتنا الأسود تصويرًا فيديويًّا حقيقيًّا.

     

    يخطط العلماء بالفعل لتسجيل فيديو لثقب «إم 87*» الذي نشروا صورته في إبريل الماضي؛ وأما الرامي أ*، فكان تصويره صعبًا على الفلكيين، لِانْحجابه بقرص عملاق مكون من غاز فائق السخونة.

    لكن الموقع نوّه بأن فيديو «إم 87*» سيكون نتاج شهور من التصوير المتقطع، لا تسجيلًا فيديويًّا لحظيًّا؛ لأن قرصه أكبر وأبطأ دورانًا، فلا يتغير بسرعة كما قرص مجرتنا.

     

    يأمل فلكيّو تلسكوب أفق الحدث أن تتحسَّن بالفيديو معلوماتهم عن الضوء الباهر جدًّا الذي تشعه الثقوب السوداء وهي تبتلع المواد.

    قال شيب دويلمان، مدير تلسكوب أفق الحدث «تَصورْ أنك استطعت رؤية ثقب أسود في إحدى تلك اللحظات! سيسعك حينئذ أن ترى من أين تصدر الانبعاثات تحديدًا

    وب



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن