بحث التطورات التكنولوجية للطاقة الشمسية ضمن "المؤتمر الدولي للطاقة المستدامة المتجددة لحماية البيئة" بالتعاون مع جامعه الشارقة

  • كتب : احمد سليمان

     

    في إطار تعزيز شراكتها مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، استضافت هيئة كهرباء ومياه دبي في مركز البحوث والتطوير ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ندوات علمية استمرت ليوم كامل على هامش فعاليات النسخة الثانية عشر من "مؤتمر الشارقة الدولي للطاقة المستدامة والمتجددة لحماية البيئة"، التي نظمتها كلية الهندسة بجامعة الشارقة. وتناول المؤتمر هذا العام عدداً من المحاور العلمية التي ناقشت أحدث التطورات في مجالات الطاقة الشمسية بشقيها الحراري والكهربائي، طاقة الرياح، الطاقة المتولدة من أمواج البحار، الطاقة المتولدة من إعادة التدوير، والتطورات الحديثة في مجال السيارات الكهربائية ومجال النقل بشكل عام وذلك من خلال أكثر من 300 مقالة علمية وبحث متوقع عرضها خلال جلسات المؤتمر قدمها مجموعة من كبار العلماء والمتخصصين في هذا المجال من عدة دول حول العالم. وتضمنت أجندة الندوات جلسات نقاشية وورش عمل دارت حول محاور مختلفة، من أهمها أنظمة الطاقة المتجددة وتكامل الطاقة المتجددة في التطبيقات الصناعية، بمشاركة كبار الباحثين والعلماء المتخصصين، إلى جانب تنظيم جولة تعريفية بأهم المرافق التي يضمها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي يعد أكبر مشروع استراتيجي لتوليد الطاقة المتجددة في موقع واحد في العالم، وفق نظام المنتج المستقل IPP))، حيث سيتم توليد 5000 ميجاوات بحلول العام 2030، وباستثمارات تبلغ 50 مليار درهم. كما نظمت الهيئة جولة في مختلف مرافق وأقسام مركز البحوث والتطوير، والذي تتمحور أعماله حول أربعة مجالات بحثية رئيسية تشمل إنتاج الكهرباء من الطاقة النظيفة والشمسية، تكامل الشبكة الذكية، كفاءة الطاقة، والمياه. وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس المنتدب لهيئة كهرباء ومياه دبي: "وضعت الهيئة بناء القدرات المواطنة كأولوية أولى وثانية وثالثة، لأننا لم نعد مجرد مؤسسة خدماتية تقليدية، حيث بات تطوير الإمكانات الوطنية أحد أبرز اهتماماتنا لتعزيز الاستدامة وتنفيذ استراتيجيات الطاقة النظيفة، عملاً بكلمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أعلن في "المبادئ الثمانية للحكم والحكومة في دبي" أن ’دبي قامت على الموهوبين من التجار والإداريين والمهندسين والمبدعين والحالمين‘. ونحرص على تنفيذ استراتيجية الهيئة القائمة على ترسيخ المعرفة ركيزةً أساسية للتطور والنمو، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، ويدعم جهود تحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر". وأضاف سعادته: "تلتزم الهيئة بدعم الجامعات المحلية والوطنية، انسجاماً مع رؤيتها في أن تكون "مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة"، وفي إطار سعيها لتحقيق أهداف الاستراتيجيات الحكومية مثل "مئوية الإمارات 2071" التي ترمي إلى إعداد أجيال المستقبل عبر تزويدهم بأعلى المعايير العلمية والمهنية، والقيم الأخلاقية والإيجابية، لنضمن لهم مستقبلاً سعيداً وحياةً أفضل، ونساهم في ارتقاء دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح البلد الأفضل والمكان الأمثل للعيش في العالم. ويسعدنا دعم كافة الجهود الوطنية لتبادل المعارف والخبرات لتطوير حلول لمشاكل الطاقة الأكثر إلحاحاً في العالم، والعمل على تسريع وتيرة الابتكار، والتوسع في الأبحاث والدراسات المتعلقة بتقنيات الطاقة المتقدمة، علاوة على تبادل أنجح التجارب وأفضل الممارسات في قطاعات الطاقة والمياه والذكاء الاصطناعي والشبكات الذكية". يذكر أن مركز البحوث والتطوير يتعاون مع العديد من الجهات، ومنها المختبر الوطني للطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة الأميركية، والمركز الوطني الإسباني للطاقة المتجددة في مجال البحوث والتطوير، إضافة إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة خليفة في مجال البحوث والدراسات المشتركة في مجالات الطاقة المتجددة والبديلة.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن