خلال ندوه مبادرة "عالم رقمي "بالجامعات "الإبداع ..طريقك للنجاح "فى هندسه منوف الإلكترونية تحفيز البحث و التطوير و الابتكار لدي الطلاب لدعم صناعة الإلكترونيات فى مصر

  • تطوير القدرات الإبداعية للشباب يعد البوابة الملكية لزيادة القدرة التنافسية لهم للحصول على فرص عمل مناسبة و الهدف  بناء جسر من التواصل بين الجامعات ، بوصفها معامل تفريغ الكوادر البشرية المؤهلة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات " جانب العرض فى سوق العمل ،  وبين شركات تكنولوجيا   المعلومات والاتصالات والتى تمثل جانب الطلب فى السوق اهدافها فى تنمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

     

    جاء ذلك فى خلال الدورة الثانية عشر لمبادرة جريدة عالم رقمى " الابداع ... طريق للنجاح " بالتعاون مع شركاءها من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و شركه جوميا في هندسه منوف الإلكترونية

     

     

     

     

     

     

    حسن : مصر تمتلك كافة مقومات توطين تصميم النظم والدوائر الالكترونية ذات القيمة المضافة

     

    المنوفية  : شيماء حسن – احمد سليمان – نيللى على – عادل فريج

     

    أكد الكاتب الصحفي خالد حسن رئيس تحرير جريد "  عالم رقمى " أن مصر تستطيع ان تكون واحد من اهم 10 دول فى صناعة الالكترونيات العالمية ، والتى تتجاوز قيمتها حاليا نحو 3 تريليون دولار وتعد اكبر صناعة على مستوى العالم ، وأن تصبح مركزًا إقليميًا لتصنيع وتصدير المنتجات الإلكترونية ذلك فى ظل الدعم الكبير من جانب مؤسسة الرئاسة لتوطين وتعميق صناعة الالكترنيات بالاضافة لامتلاكنا غالبية مقومات هذه الصناعة بداية من توافر العقول البشرية المؤهله والأيدى العاملة الفنية المدربة مرورا بتواجد الطلب الكبير فى السوق المحلى والاقليمى والافريقى ، حيث هناك اتفاقيات تجارية تغطى 71 دولة حول العالم ، كما تمتلك مصر خبرات طويلة فى مجال تصنيع الاجهزة الالكترونية بدأت من ثلاثنيات القرن الماضى حيث تمتلك مصر العديد من خطوط الإنتاج، ومن الصناعات المغذية مثل صناعات البلاستيك، والمعادن، بالإضافة لإمكانات تصنيع اللوحات الإلكترونية، إلى جانب الأيدي العاملة الفنية المدربة.

     

    اضاف يبلغ حجم هذه صناعة الالكترونيات على المستوى المحلى نحو 3.5 مليار دولار ويمكن مضاعفتها فى 3 سنوات تقريبا لاسيما وان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تهدف لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للسوق الأفريقية والعربية والأوروبية، لتصميم وتصنيع الإلكترونيات المتطورة قبل نهاية 2030  وذلك فى اطار مبادرة "مصر تصنع الإلكترونيات"، للاستفادة من صناعة الإلكترونيات كأحد أكبر الدعائم لنمو الاقتصاد المصري، وكمساهم رئيسي في مضاعفة الصادرات المصرية، حيث تبلغ صادراتنا من صناعة الالكترونيات نحو 1.3 مليار دلار سنويا ، وتقليل الواردات من الأجهزة الإلكترونية والكهربائية للسوق المحلي، بما يوفر مئات الآلاف من فرص العمل.

     

    جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الثالثة عشر لمبادرة" الابداع ..طريقك للنجاح " والذى نظمتها جريدة " عالم رقمى " بكلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " وشركة " جوميا " مصر للاتصالات تحت رعاية ومشاركة الدكتور أيمن السيد عميره عميد كلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية ، المهندسة مها درويش مسؤول التسويق بمركز الابداع التكنولوجى وريادة الاعمال " تيك " والمهندس محمد الزبيدى مسؤول برنامج " J- Force " بشركة " جوميا" .

     

    أشار برامج مبادرة " مصر تصنع الالكترونيات " تنفذ من خلال هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " ، تحت إشراف ومتابعة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن طريق فريق من الكوادر القيادية ذات الخبرة الكبيرة في الإدارة وتكنولوجيا صناعة الإلكترونيات، بمتابعة واستشارة لجنة مكونة من نخبة من خبراء صناعة الإلكترونيات في مصر، بالإضافة إلى تعاون ودعم الشركاء الاستراتيجيين لهذا المشروع القومي من الوزارات والهيئات المعنية وجامعات ومراكز البحوث ومراكز التدريب.

     

    أوضح حسن يتم تنفيذها من خلال عدة برامج، تتمثل في تحفيز تصنيع منتجات إلكترونية واعدة، تتميز بتعاظم الطلب المحلي والإقليمي عليها، وهي: الهواتف الذكية، والحاسبات اللوحية، لمبات الليد الموفرة، العدادات الذكية، الخلايا الشمسية، التليفونات والشاشات السطحية، الأنظمة الذكية.

    أكد تهدف المبادرة إلى تعزيز البحث والتطوير والإبداع، وتقوية التحالف بين الشركات والتعاون بين الصناعة والجهات البحثية، فضلًا عن تشجيع الصادرات وتعظيم الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة، وتنمية قدرات الموارد البشرية عن طريق برامج تدريبية متخصصة للقيادات والمهندسين والفنيين، لتلبية احتياجات الصناعة من العمالة الماهرة والمتخصصة مشيرا ان المبادرة سيتم تنفيذها على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى 2018 /2021، والمرحلة الثانية 2021 /2025، والمرحلة الثالثة 2025 /2030.

     

    قال رئيس تحرير " عالم رقمى " أن الإبداع وريادة الأعمال"  أصبح محركاً رئيسياً لتنمية اقتصادية متطورة ومستدامة، بما له من إمكانيات هائلة لخلق فرص عمل. ولذلك فإن تطوير ثقافة ومهارات التفكير الخاصة بريادة الأعمال داخل المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها أصبحت محط تركيز الحكومات والمجتمعات في العالم أجمع. ويعد ترويج الإبداع وريادة الأعمال في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر واحد من الاختصاصات الرئيسية لمركز الإبداع التكنولوجي.

     

    أضاف من ضمن الجهود المبذولة في إطار تنفيذ أهداف الدولة لتوطين تكنولوجيا المعلومات في كافة محافظات مصر ودعم الابتكار وريادة الأعمال والمبادرات الرئاسية التي تنفذها ومنها مبادرة "رواد تكنولوجيا المستقبل " لتنمية القدرات البشرية والتى تستهدف تدريب وتاهيل نحو 16 الف شاب على احدث التخصصات التكنولوجية وتوفير سبل التعلم عن بُعد ، من خلال كورسات تدريبية اون لاين مجانية تضم التدريب على  39 مجال فى أحدث التقنيات ، لتوفير المحتوى العلمي التقني من خلال أفضل منصات التعليم التفاعلي وتوفير شهادات عالمية معتمدة للخريجين بالتعاون مع الشركات الرائدة وكبرى الجامعات على مستوى العال ومنصات التعليم الالكترونى ومنها "” Courcsera ، EDX ”  كما يتلقى التوجيه والإرشاد من خبراء المجالات التكنولوجية المعتمدين بالمركز فضلا عن إطلاق برنامج "مبرمجى المستقبل" لتدريب طلبة المدارس على أحدث التكنولوجيات وأساسيات البرمجة.

     

    أوضح رئيس تحرير " عالم رقمى " بالنسبة للجهات التى يمكنها تقديم الدعم المالى والفنى للطلاب فى مجال الابداع التكنولوجيا ان هناك أكثر من 10 جهات ، حكومية وغير حكومية ،لديها حاليا برامج  لتمويل ودعم الأفكار الإبداعية لطلبة الجامعات اولها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممثلا فى دور هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “www.itida.gov.eg  ، عبر اطلاقها مبادرة " ايتاك " والتى تقدم منح مالية لمشروعات التخرج للطلاب بقيمة 10 الاف جنيه بجانب دعمها مالية للمشروعات البحثية التى يقوم بها طلاب الدراسات العليا بالتعاون مع الجامعات .

     

    أكد انشاء هيئة" ايتيدا " لمراكز ومعامل لتوطين مفهوم الإبداع وريادة الأعمال فى المحافظات تستهدف ايضا العمل على مساعدة أصحاب الأفكار التكنولوجية على تحويلها حلول ومشروعات ملموسة اذ سيقوم مركز الابداع التكنولوجى وريادة الاعمال" تيك" بانشاء حضانة التكنولوجيا  للمشروعات التكنولوجية  الإبداعية ضمن  المنطقة التكنولوجية الجديده بمدينة أسيوط الجديدة.

     

    أوضح الجهة الثانية التى يمكنها تقديم التمويل تتمل فى مركز "الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال"  "www.tiec.gov.eg" ، حيث يقدم كذلك الدعم المالى للمشروعات التكنولوجية عبر برنامج لدعم الإبداع وللحضانات وللتدريب وريادة الأعمال بالاضافة الى تنظيم عدد من المسابقات الدورية لتحفيز المبدعين ، اما الجهة الثالثة اتلى يمكنها تقديم التمويل فهى تتمثل فى أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا” www.asrt.sci.eg ” ، من خلال برامج مكتب دعم الابتكار ونقل وتسويق التكنولوجيا  TICOومجموعة من البرامج لجهاز تنمية الإبداع والابتكار ومسابقة "القاهرة تبتكر " بالاضافة الى برنامج " انطلق " للحضانات التكنولوجية والذى يعد اكبر برنامج لريادة الاعمال والحضانات فى منطقة الشرق الاوسط

     

    اضاف الجهة الرابعة للتمويل عى هناك صندوق راس المال المخاطر ومنها صندوق " الجبيرا " والذى تم تاسيسة مؤخرا براسمال 50 مليون دولار ،وصندوق العلوم وتطوير التكنولوجيا التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا  ” www1.stdf.org.eg ” عبر تمويل عدد من المشروعات البحثية  وكذلك دور صناديق الاستثمار في شركات التكنولوجيا حديثة المنشأ والصغيرة والمتوسطة علاوة على اعلان البنك المركزى المصرى مؤخرا عن استعداده لاطلاق صندوق بقيمة مليار جنيه للاستثمار فى افكار شباب المبتكرين .

     

    أوضح الجهة الخامسة التى يمكن أن تدعم الافكار الابداعية ماليا وفنيا والتدريب تتمثل فى معهد بحوث الالكترونيات ، التابعة لوزارة التعليم العالى ، من خلال حضانة " طريق " ، وهى اول حضانة اعمال متخصصة فى دعم الشركات العالمة فى مجال الالكترونيات ، وهى تقدم مختلف انواع الدعم لشركات تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع بعض المؤسسات والهيئات المحلية والدولية لاكتساب خبرات الاحتكاك وتبادل المعلومات اللازمة لإدارة وإنجاح أفكارنا وتحويلها لمشروعات” وهو ما يعرف بريادة الأعمال ، التدريب على كيفية عرض أفكارنا بطريقة جيدةوالحصول على خجمات استشارية فى فى الادراة والتسويق والاعمال القانونية بجانب الدعم المالى ناهيك عن الاستفادة بقيمة الجوائز المالية لترجمة أفكارنا إلى منتجات ملموسة.

     

    اشار رئيس تحرير جريدة " عالم رقمى " ان احد الجهات التى يمكن ان توفير التمول لافكار الطلاب هو المشاركة فى العديد من المسابقات المحلية والدولية، لاسيما وان غالبية شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية والاتصالات لديها مسابقة سنوية لتشجيع المبدعين ،  والتى يشارك فيها عدد كبيرمن الشركات الناشئه ويتم تنظيمها على مسوى مصر والفائزين يتم مشاركتهم على مستوى المنطقة او العالم ، حيث تعتبر هذه المسابقات نوع من أنواع الاحتكاك بين الطلاب والخرجين في المجالات التكنولوجية ، والتي يمكن من خلالها التعرف على أولويات واحتياجات أسواق العمل التكنولوجي ، كما أن هذه المسابقات تساعد الشباب في عملية الاحتكاك ، والقدرة على التعبير والعمل من خلال فريق والتعرف على افكار الاخرين ، وبالتالي الخروج الى ما هو افضل ، بشرط الرغبة والتصيم على النجاح.

     

    عميره: دخول مصر مجال تصنيع اللاب توب والمحمول والروبوتات ..ليس مستحيل

     

    طالب الدكتور ايمن السيد عميره عميد كلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية بضرورة قيام الدولة المصرية بدراسة مشروع متكامل لتصنيع أشباه الموصلات ، وانشاء مصنع نموذجي تجريبي، بغرض البحث والتطوير والتصنيع فى مجالات التكنولوجيا المتقدمة والمعلوماتية ، و اعتبرته دراسة إستراتجية بمثابة المفتاح السحري لدخول عصر التكنولوجيات المتقدمة بحثا وتصنيعا ، ولهذه الخطوة في حال تبنيها فوائد كثيرة ، منها تشجيع الاستثمار في مجال الإلكترونيات ، وزيادة احتمالات بناء الصناعة المصرية الذاتية للإلكترونيات الميكرونية والشرائح الحيوية ، وتحويل المواد الخام التي نصدرها بثمن بخس ، إلى سلع مصنعة تدر لمصر عملات صعبة ، فضلا عن أنها تسهم فى زيادة الدخل القومي على المستوى العام ، وتوفر فرص عمل كثيرة تسهم في حل مشكلة البطالة.

     

    جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الثالة عشر لمبادرة" الابداع ..طريقك للنجاح " والذى نظمتها جريدة " عالم رقمى " بكلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " بمشاركة الكاتب الصحفى خالد حسن رئيس تحرير جريدة " عالم رقمى " والمهندسة مها درويش مسؤول التسويق بمركز الابداع التكنولوجى وريادة الاعمال "تيك " والمهندس محمد الزبيدى مسؤول برنامج " J- Force " بشركة " جوميا" .

     

    اضاف نتطلع الى دعم وتشجيع صناعة الالكترونيات المحلية من خلال تعديل التشريعات المعيقة ، ولابد من قيام مركز" تحديث الصناعات" وهيئة "تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات"بالدور المنوط بهما، في هذا الصدد، على أكمل وجه، و كذلك الهيئة العامة للاستثمار، ولابد من تطوير "معهد بحوث الإلكترونيات" التابع للمركز القومي للبحوث، وتوفير الأموال والاستثمارات اللازمة لتطويره ، ليكون قادرا على التفاعل مع الشركات الإنتاجية في مصر، وقادرا على الإشراف على المشروعات الواجب تدشينها للنهوض بصناعة الإلكترونيات.

     

    أوضح عميره تحقيق ذلك الهدف يتطلب منا أيضا ، الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمغذية للصناعات الإلكترونية وتنميتها واحتضانها وتيسير السبل لها لتكون نواة حقيقية للتنمية التكنولوجية في مجال الإلكترونيات والبرمجيات.

     

    أشار كل انسان بداخله نوع معين من الابداع او الابتكار او التميز في مجال او فكرة معينة ، وهو ما يجب على الطلاب والخرجين أيضاً البحث عنه ، خلال مرحلة البحث عن فرصة العمل التي يمر بها الشباب حالياً ، مؤكداً أن المجتمع المصري يفتقد بشكل كبير إلى مفهوم تعلم الابتكار وتنمية الابداع ، وهو ما يجب تغييره ، خاصة من جانب دارسي المجالات التكنولوجية .

     

    أضاف نتطلع ان تعود مصر لمكانتها فى هذه الصناعة الإستراتيجية، وحتى يكون في مصر صناعة محلية لهواتف المحمول واللاب توب، والروبوتات، وأشباه الموصلات، وكل المكونات الإلكترونية الدقيقة ، وهى أهداف مشروعة وليس من المستحيل تحقيقها ، خاصة وأن لدينا قلعة فى ذلك المجال ، وهى الهيئة العربية للتصنيع ، فضلا عن المجمع الصناعي الكبير التابع لشركة العربي والذي أقامته الشركة بالتعاون مع شركة توشيبا العالمية ، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية بقويسنا لإنتاج الأجهزة السمعية والمرئية والأجهزة المنزلية والأجهزة المكتبية الإلكترونية.

     

    سعيد عبد العاطي  : التدريب .. واكتساب المهارات العملية واللغات أهم متطلبات تأهيل الطالب فى مجال الالكترونيات

     

    أكدت الدكتور سعيد عبد العاطي  بكلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية أن " التفكير الابداعى" هو عبارة عن التفكير بطريقة مختلفة في تطوير منتج أو خدمة موجودة بالفعل ، أو ابتكار منتجات وخدمات غير موجود يستطيع الشخص المبدع توظيفها لإفادة المجتمع وحل جزء من مشكلاته ، من خلال الاعتماد على الادوات التكنولوجية المتاحة ، وقال ان الابداع يحتاج الى بيئة محفزة لتعلم الابتكار واولها حرص الطالب على المشاركة فى ورش العمل والندوات التى تتحدث عن تنمية التكنولوجية بصورة عامة  ثانيا تحديد التخصص ، فى مجال التكنولوجيا ، الذى يتاسب مع ميول وقدرات الطلاب ثالثا البحث بصورة اكثر دقة من خلال ما تتيح شبكة الانترنت وبنك المعرفة عن التخصص الذى استقر عليه الطالب حتى يمكنه الالمام الكامل بكافة ابعاد هذه التخصص ومتابعة كل ما هو جديد والتفكير فى تحقيق تقديم قيمة مضافة حقيقية .

     

    جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الثالة عشر لمبادرة" الابداع ..طريقك للنجاح " والذى نظمتها جريدة " عالم رقمى " بكلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية بالتعاون مع  هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " برعاسة وحضور الدكتور ايمن السيد عميره عميد كلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية ومشاركة الكاتب الصحفى خالد حسن رئيس تحرير جريدة " عالم رقمى " والمهندسة مها درويش مسؤول التسويق بمركز الابداع التكنولوجى وريادة الاعمال "تيك " والمهندس محمد الزبيدى مسؤول برنامج " J- Force " بشركة " جوميا" .

     

    وطالبت الطلاب بضرورة العمل على دخول سوق العمل مبكرا ، اثناء فترة الدراسة الجامعية وليس الانتظار لبعد انتهاء دراستهم ، وذلك من خلال التدريب والتعلم واكتساب مهارات الاتصال والتواصل واللغات والـ Soft Skills ، ومن ثم التأهيل والتخصص في مجال معين داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، وأخيراً التصميم والارادة على تحقيق الهدف المحدد من جانب الشباب ، مشدداً على ضرورة تنمية المهارات المختلفة أثناء فترة الدرسة بجانب مجال التخصص الهندسي ، والعمل بشكل دائم على التدريب والتأهيل ومحاولة إزالة العوائق ، مشيرةفي هذا الصدد إلى أن طرق التعليم في الخارج ، ومن واقع تجربتها فى الحصول على رسالة الدكتوراة من اليايان ، تعتمد على التدريب التفاعلي ، من خلال الطلاب وبعضهم والانترنت ، بجانب تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الاساتذة ، ومن ثم التأهيل والاحتكاك والتدريب فى الشركات التى تعمل مجال الالكترونيات .

     

    وعن التوجهات الجديدة لسوق  العمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات قالت هناك مجموعة من المجالات التي تعتبر مجالات عمل مهمة داخل أسواق التكنولوجيا على مستوى العالم ، وهيتقنيات "الذكاء الاصطناعى" والذى سيشكل نحو 80 % من مكونات الاجهزة الالكترونية فى عام 2020 وكذلك تقنيات " تعليم الالة " وتقنيات "الرويوت" ، حيث سيحل الانسان الالى محل 50 % من الوظائف الحالية خلال السنوات الخمس القادمة ، بجانب "تطبيقات المحمول " ، التي تمكنت خلال فترة قليلة تحقيق أعلى عائدات مالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وأصبح هناك احتياج شديد لمطورى تطبيقات المحمول من جانب المستخدم وزيادة فى الطلب عليها بصورة كبيرة ، فضلاً عن مجال "امن المعلومات " الذي مازال يعاني من قلة أعداد المتخصصين في هذا المجال ، بالاضافة الى مجال "الحوسبة السحابية" ، التي تعتبر ببيئة افتراضية تمتلك امكانيات الشركات الكبيرة من خلال السحابة ، مقابل اشتراك شهري يدفعه المستفيد والغاء مفهوم البنية التحتية واتاحة كافة التطبيقات والبرامج اون لاين  .

     

    وكذلك تقنيات " انترنت الاشياء" وتحليل البيانات الكبيرة بجانب مجال امن المعلومات ، والذى يتجاوز حجم اسوق العالمى له 120 مليار دولار ومن المتوقع ان يتضاعف ، كذلك مجال تقنيات انترنت الانترنت " iOT" اذ سيكون هناك نحو 50 مليار جهاز الكترونى مرتبط بشبكة الانترنت فى عام 2020 مما يخلق طلبا كبيرا على الكوادر البشرية المتخصصصة فى مجال هذه التتقنيات وخاصة صناعة الالكترونيات والتى يممن ان توفبر نحو 30 الف فرصة عمل جديدة وفقا لمبادرة وزارة الاتصالات لتصنيع الالكترونيات بجاتب مجال "الالعاب الالكترونية" ، الذي وصل حجم السوق لنحو 200 مليار دولار على مستوى العالم .

     

    مها : "معامل الالكترونيات" اهم أدوات تمكين الإبداع والتصميم الالكترونى

      

    اكدت مها درويش مسؤول التسويق بمركز الابداع التكنولوجى وريادة الاعمال " تيك " ، التابع لهيئة " ايتيدا "بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، ان الفارق بين قائد نجاح واخر فاشل ان الاولى يحب ان يرى نقسه من خلال معر رأى اعضاء فريق العمل معه ام الاخر فانه يحب ان ينظر الى نفسه فقط فى المرأه بدون اخذ اى اعتبار لمن حوله .

     

    جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الثالة عشر لمبادرة " الابداع ..طريقك للنجاح " والذى نظمتها جريدة " عالم رقمى " بكلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية بالتعاون مع  هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " برعاية وحضور الدكتور ايمن السيد عميره عميد كلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية ومشاركة الكاتب الصحفى خالد حسن رئيس تحرير جريدة " عالم رقمى " والمهندس محمد الزبيدى مسؤول برنامج " J- Force " بشركة " جوميا" .

     

    اضافت يعمل إنشاء معامل الالكترونيات على  تنمية البحث والتطوير والإبداع فى مجال تصنيع الالكترونيات  وكذلك جذب شركات التصميم الإلكترونى، وفى هذا الإطار فانه يتم تمويل إنشاء مجمعين صناعيين بالمناطق التكنولوجية، تلائم تصنيع الإلكترونيات الدقيقة، الأول بالسادات والثانى ببنى سويف، على مساحة أرض 2000 متر مربع وبمساحة مبان 8000 متر مربع لكل مجمع، وتم التعاقد مع شركة واحات السليكون، لتنفيذ المشروع.

     

    أشارت وفقا لخطة وزارة الاتصالات فأنه سيتم البدء فى إجراءات تأسيس 3 مجمعات معامل، بحيث يحتوى المجمع الواحد على ثلاثة معامل متكاملة، وهى(1) معمل «إنترنت الأشياء»، والمدن الذكية و(2) معمل تصنيع الدوائر الإلكترونية المطبوعة متعددة الطبقات، و(3) معمل تصنيع النماذج الأولية للإلكترونيات، بإجمالى مساحة 800 متر مربع للمجمع، وذلك بالقرية الذكية للمجمع الأول، وبالمناطق التكنولوجية ببرج العرب وأسيوط للثانى والثالث، كما تم البدء فى تأسيس معمل قياس وتوصيف واختبار الدوائر المتكاملة ويتضمن وحدة لتصنيع النظم الكهروميكانيكية، ووحدة تصنيع الإلكترونيات المطبوعة والمرنة، بالقرية الذكية على مساحة 1000 متر مربع .

     

    وقالت مها تضمنت إستراتيجية "مصر تصنع الإلكترونيات"  إطار خاص بالعامل البشرى بما يخدم محاور الاستراتيجية الثلاثة: خدمات  تصنيع الإلكترونيات وصناعة النظم وصناعة تصميم وتطوير الدوائر المتكاملة، حيث يتضمن الاطار حزم برامج وأنشطة مختلفة تخدم كل من البنية التحتية، برامج تدريب احترافية، حزم تحفيزية لدعم الابداع والابتكار، برامج دراسات عليا وبحث وتطوير مع المؤسسات العالمية، يستهدف شرائح طلبة وخريجى الجامعات المصرية والمعاهد العليا، العاملين فى الشركات العاملة بالمجال، وكذلك التعليم ما قبل الجامعى .

     

    أوضحت تم توقيع عددا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تهدف إلى تطوير وتصميم وتصنيع الإلكترونيات في البلاد من أهمها  مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة انترتك؛ لإنشاء معمل معتمد دوليا لاختبار واعتماد الإلكترونيات في المجمع الصناعي بالمنطقة التكنولوجية بمدينة السادات،  وتهدف تلك المذكرة التي تبلغ مدة العمل بها 3 سنوات إلى تحقيق التعاون في إنشاء أول معمل داخل مصر والمنطقة العربية وأفريقيا معني باختبار وفحص وإصدار شهادات اعتماد معدات الاتصالات والأجهزة الإلكترونية مثل التليفون المحمول، والتابلت، وأدوات الاستشعار لإنترنت الأشياء، وأجهزة ترددات الراديو، وأجهزة التتبع طبقاً لنظام الملاحة العالمي" GPS ".

     

    اشارت درويش يأتي ذلك في إطار الحاجة إلى تأسيس معمل اختبار وإصدار شهادات مطابقة المنتجات الإلكترونية للمواصفات والمعايير الدولية من خلال الشراكة مع جهة عالمية رائدة في هذا المجال حيث أن تأسيس هذا المعمل سيكون له كبير الأثر في تحفيز التصنيع المحلي لأجهزة الاتصالات والإلكترونيات ورفع القدرات التنافسية للمنتج المحلي وزيادة فرصه التصديرية من خلال إصدار شهادات جودة معتمدة دولياً للمنتجات المصنعة محلياً مما يحافظ على تنافسية المنتج المصري، دون الحاجة لإرسال الأجهزة إلى معامل بالخارج للاختبار والاعتماد .

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن