اصطدام نجمين فى الفضاء يؤثر على توازن الكره الارضيه

  • هذه المرة الثانية التي يرصد فيها فلكيُّو مرصد ليجو التموجات الكونية الناتجة عن اصطدام عنيف لنجمَين نيوترونيَّين بعيدين.

    لكن ما يجعل ذلك الاندماج استثنائيًّا أن كتلة النجمين أكبر جدًّا مما كان يُتوقع، وبهذا يشمل الاندماج وسيلة تساعد الفلكيِّين على معرفة كيفية تكوُّن تلك النجوم وتطوُّرها

    كن المجلة لم تُقرّها بعد، وقُدمت أيضًا في اجتماع للجمعية الفلكية الأمريكية في أول الشهر الجاري؛ واستُفيد منها أن لذلك النظام النجمي الثنائي البعيد كتلة أكبر جدًّا من كتلة أي نظام ثنائي آخر اكتشف في مجرتنا.

    وليستوعب الباحثون هذه البيانات سيحتاجون على الأرجح إلى نَمْذجات جديدة تفسِّر أمر ذلك الاندماج فائق الكتلة.

    «سبق أن ساعدتنا الأرصاد الضوئية التقليدية على اكتشاف 17 نظامًا ثنائيًّا نيوتروني النجوم في مجرتنا، ونجحنا بالفعل في تقدير كُتَل تلك النجوم؛ لكن المفاجئ أن كتلة هذا النظام الثنائي أكبر كثيرًا مما توقعنا

    يساعد الجهاز الجديد في شفاء الكبد التالف أيضًا، إذ أشار الباحثون في مقال نٌشر في مجلة نيتشر بيوتيكنولوجي إلى أن ستة من أصل عشرة أكباد كان سترفض في المستشفيات الأوروبية شُفيت تمامًا بعد قضاء أسبوع داخل نظام تروية في الجهاز.

    إذ يحتوي –وفقًا لتقرير موقع نيو أطلس-على أعضاء اصطناعية، مثل القلب والبنكرياس والرئة والكلى والأمعاء، وحتى غشاء حاجب اصطناعي، ويتحكم الجهاز في مستوى الجلوكوز ويزيل الفضلات من الدم ويحافظ على تعداد كريات الدم الحمراء وغيرها من وظائف الجسم.

    «يمهد نجاح نظام التروية الجديد –الذي ساهم في تطويره مجموعة من الجراحين وعلماء الأحياء والمهندسين على مدى أربعة أعوام- للعديد من التطبيقات التطبيقات الجديدة في زراعة الأعضاء وطب السرطان الذي يساعد المرضى الذين لا يتوفر لهم أعضاءٌ متبرع بها

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن