بريطانيا : أول نموذج لذراع اصطناعيّة للرضّع بتقنية 3D

  • كتب : عادل فريج

    طُور في المملكة المتحدة نموذج أولي لذراع اصطناعيّة مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وتتحرك بالاعتماد على الحساسات، للأطفال دون سنّ العامين.

    وتعتمد الذراع خفيفة الوزن على شريط يضم حساسات لتلقي الإشارات الكهربائيّة التي ترسلها العضلات طبيعيًا، مما يتيح للطفل إحكام قبضته على الأجسام وحملها كما تفعل اليد الحقيقية.

    وصمم فريق المهندسين من جامعة لينكولن في المملكة المتحدة هذا الجهاز بعد استخدام البالغين الأطراف الاصطناعية المُحفزة بالعضلات ليكون الأول من نوعه للأطفال في هذا العمر.

    ولم تُصنيع الأطراف الاصطناعية قبلًا للأطفال دون العامين بسبب تكلفتها العالية، فالرضّع ينمون بسرعة مما يتطلب تبديل الأطراف بصورة متواصلة. ولحل المشكلة قدمت شركة سيمبا أطرافًا تصنع بتكلفة رخيصة فضلًا عن سهولة تعديلها لتصبح مناسبة لحجم الطفل. وتُعد مشكلة رفض الأطفال لها سببًا آخر لتأخر هذه التقنيّة، لكن المهندسين يأملون أنّ تساعد قابلية تخصيصها لهم في هذا العمر المبكر على اعتياد الأطفال على استخدامها.

    وقال الدكتور العماني خالد جوهر المحاضر في جامعة الهندسة في لينكولن والمهندس الرئيس في المشروع «لا تناسب كثيرا من الأطراف الاصطناعية الأطفال، فهي ثقيلة الوزن ويستغرق صنعها وقتًا طويلًا، إلا أن النظام الذي صنعناه يستخدم شريط ذراعٍ بسبع قنوات متصلة بحساسات حركة تتيح للطفل استخدام الجهاز والتعرف عليه بصورة مبكرة، مما يدفعه لتقبله في حياته مستقبلًا. واختبرنا قوة القبضة وفعالية الجهاز في أنشطة اليوم العادية، كحمل الألعاب والزجاجات، لتكون الخطوة المقبلة فحص الطرف فعليًا».

    أضاف د. جوهر: «نطور حاليًا خوارزمية تدريب بوساطة الألعاب لتحفيز الأطفال على استخدام الطرف الاصطناعية ليتعلم تطويعه ونقل الإشارات إلى قبضة الطرف».

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن