أنظمة الذكاء الاصطناعي تشهد تطورًا سريعًا ....و لكن تواجه تحدبات

  •  

    أظهرت دراسة حديثة لشركة أوبن إيه آي أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تشهد تطورًا سريعًا، إلا أن تبنيها لا يزال متفاوتًا بين الدول.

    وتشير نتائج "أوبن إيه آي" إلى وجود فجوة متزايدة في القدرات بين ما تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية فعله ومدى استخدام هذه القدرات فعليًا من قبل الأفراد والشركات والحكومات.

     

    وحذرت الشركة من أن هذه الفجوة قد تسمح لمجموعة صغيرة من الدول بالتقدم بوتيرة أسرع اقتصاديًا وتكنولوجيًا، بينما تكافح دول أخرى لمواكبة هذا التطور، بحسب تقرير لموقع "TechRadar Pro" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

    تعرف "أوبن إيه آي" هذه المشكلة بأنها مشكلة استخدام وليست مشكلة وصول، مشيرةً إلى أن تفاوت المهارات والبنية التحتية والجاهزية المؤسسية لا يقل أهمية عن توافر النماذج.

    وتشير البيانات التي استشهدت بها "أوبن إيه آي" إلى أن استخدام التقنيات المتقدمة يختلف اختلافًا كبيرًا بين المستخدمين والدول.

    ويعتمد المستخدمون الأكثر خبرة على مهارات استدلالية أقوى، حيث يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام معقدة ومتعددة الخطوات بدلًا من التعليمات البسيطة.

    تظهر الاختلافات على مستوى الدول تباينًا مشابهًا، حيث تستخدم بعض الدول قدرات أكثر تقدمًا لكل شخص مقارنةً بدول أخرى.

    لاحظت "أوبن إيه آي" أن هذه الفجوة لا تتماشى بدقة مع مستويات الدخل، لأن بعض الدول ذات الدخل المنخفض تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة أكثر من بعض الدول الأغنى.

    برنامج جديد لـ"أوبن إيه آي"

    استجابةً لهذه الفجوة، أطلقت "أوبن إيه آي" برنامج "التعليم للدول"، الذي يهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التعليم الوطنية.

    تركز المبادرة على بناء مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الطلاب، مع تزويد المعلمين بالتدريب والأدوات لتوجيه الاستخدام المسؤول، ويشمل الشركاء الأوائل دولًا في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى ومنطقة الكاريبي.

    تصف "أوبن إيه آي" البرنامج كوسيلة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي كبنية تحتية تعليمية أساسية، وستدعم البحث العلمي مع توسيع الوصول إلى الأنظمة المتقدمة.

    ترتبط جهود "أوبن إيه آي" التعليمية باستراتيجيات وطنية أوسع تشمل اعتماد الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل، وتطوير البنية التحتية، وتدريب القوى العاملة.

    وقالت الشركة إن مكاسب الإنتاجية تعتمد على توسيع استخدام المؤسسات وتحسين إلمام المؤسسات بأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وأكدت الشركة أن التبني والمهارات والبنية التحتية عناصر أساسية تُكمّل تطوير قدرات النماذج. و ترى الشركة أن اتخاذ إجراءات مبكرة قد يُتيح لعدد أكبر من الدول تحويل التقدم المُحرز في مجال الذكاء الاصطناعي إلى فوائد اقتصادية ملموسة.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن