37% حصة الصندوق السيادى السعودى فى ملكية الشركة "سيرا للتعليم" تعزز ريادتها بـ36 ألف طالب جامعي وتستعد لإطلاق كلية للسياحة والضيافة بالتعاون مع ألمانيا
Tuesday 9 June 2026 12:26 - الثلاثاء ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧
كتب : محمد عصام
تواصل مجموعة "سيرا للتعليم" تعزيز مكانتها كأكبر مقدم لخدمات التعليم الجامعي الخاص في مصر، بعدما ارتفع عدد الطلاب المسجلين في جامعاتها إلى نحو 36 ألف طالب، موزعين على جامعات بدر بالقاهرة، وبدر بأسيوط، وجامعة ساكسوني مصر، التي تقدم نموذجاً تعليمياً قائماً على التعاون الأكاديمي الألماني.
وتستهدف المجموعة التوسع في التخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل والقطاعات الاقتصادية الواعدة، حيث تستعد جامعة ساكسوني مصر لإطلاق كلية متخصصة في السياحة والضيافة بالتعاون مع شركاء أكاديميين من ألمانيا، في خطوة تستهدف دعم أحد أهم القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد المصري.
وترى "سيرا للتعليم" أن قطاع السياحة يمثل إحدى القاطرات الرئيسية للنمو الاقتصادي في مصر، بما يمتلكه من فرص كبيرة لتوفير الوظائف وزيادة العائدات، وهو ما يدفعها إلى الاستثمار في إعداد كوادر مؤهلة وفقاً للمعايير الدولية لتلبية احتياجات القطاع محلياً وإقليمياً.
من جهته قال محمد القلا، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيرا للتعليم، إن وصول عدد الطلاب المسجلين في جامعات المجموعة إلى 36 ألف طالب يؤكد الثقة المتزايدة في جودة الخدمات التعليمية التي تقدمها سيرا، ويعزز مكانتها كأكبر مقدم للتعليم الجامعي الخاص في مصر.
وأضاف أن إطلاق كلية متخصصة في السياحة والضيافة بجامعة ساكسوني مصر بالتعاون مع شركاء أكاديميين من ألمانيا، يأتي إيماناً بأهمية قطاع السياحة كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وحرصاً على إعداد كوادر مؤهلة وفقاً للمعايير الدولية لتلبية احتياجات سوق العمل.
ويعزز من قوة المجموعة وجود شريك استراتيجي بحجم الشركة السعودية المصرية للاستثمار، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تمتلك حصة تبلغ 37.5% من رأسمال "سيرا للتعليم"، لتصبح بذلك الاستثمار التعليمي الوحيد للصندوق السيادي السعودي في مصر.
وكان متعب الشثري، الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية المصرية للاستثمار، قد أكد في تصريحات سابقة أن "سيرا للتعليم" تعد أكبر مقدم للخدمات التعليمية في مصر، مشيراً إلى أن الاستثمار في المجموعة يأتي ضمن استراتيجية الشركة لدعم القطاعات الواعدة ذات الأهمية للاقتصاد المصري، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الرائدة لتحقيق التنمية المستدامة.
وتعكس خطط التوسع الجديدة التي تنفذها المجموعة تنامي الثقة في سوق التعليم الجامعي المصري، وقدرته على استقطاب استثمارات إقليمية ودولية، إلى جانب دوره الحيوي في إعداد الكفاءات البشرية اللازمة لدعم خطط التنمية الاقتصادية والتحول نحو اقتصاد المعرفة.