سينسيس وريليان تطلقان عملية الدرع الرقمي لحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية

  • المبادرة ترصد الأصول الحساسة وتعالجها لدى الجهات الحكومية والمدنية والإنسانية، بما يعزز المرونة السيبرانية في الدولة

     

     

    كتب : محمد عصام

     

     

    كشفت شركة سينسيس، المرجع العالمي في مجال استقصاء الإنترنت والرؤى المرتبطة به، عن شراكتها  الاستراتجية مع ريليان ، المزود المتخصص في حلول الذكاء الاصطناعي الوكيلي، لإطلاق مبادرة تحمل اسم عملية الدرع الرقمي (Operation Digital Shield) في دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    ومن خلال الجمع بين استقصاء الأمن السيبراني واستراتيجيات الدفاع السيبراني المؤتمتة، تهدف المبادرة إلى تعزيز حماية أصول الأمن السيبراني وسلامتها عبر قطاعات البنية التحتية الوطنية الحيوية في دولة الإمارات. وتأتي هذه المبادرة المشتركة امتداداً للشراكة التي أعلنت عنها الشركتان في ديسمبر 2025.

     

    وفي هذا السياق قالت مريم الوزاني، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في سينسيس: "تتزايد الحاجة إلى تدابير دفاع سيبراني استباقية بصورة مستمرة. فقد سجل مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات ارتفاعاً في عدد الهجمات السيبرانية من 200 ألف إلى 600 ألف هجمة خلال النزاع الجيوسياسي الأخير، مستهدفةً البنية التحتية الرقمية للدولة. ولا تقتصر حماية البنية التحتية الحيوية والبيانات السيادية على توفير الرؤية وحدها، بل تتطلب أيضاً آليات دفاع عملية وفعالة.

     

    ومن خلال مبادرة «عملية الدرع الرقمي»، تجمع سينسيس قدراتها غير المسبوقة في مجال استقصاء الإنترنت مع خبرات ريليان العميقة في تنسيق العمليات الأمنية وأتمتتها والدفاع السيبراني السيادي، تأكيداً لالتزام الشركتين بمساعدة المؤسسات على استباق التهديدات السيبرانية الناشئة وتزويدها برؤى قابلة للتنفيذ."

     

    يمتد نطاق الحماية الذي يوفره البرنامج ليشمل مؤسسات مدنية حيوية، من بينها المستشفيات وقطاعات الطاقة والمرافق وغيرها من مكونات البنية التحتية الوطنية الحيوية، إذ يتيح رؤية واضحة لأسطح الهجوم المكشوفة ويساعد المؤسسات على اكتشاف الهجمات بسرعة تواكب قدرات الذكاء الاصطناعي. ويرتكز البرنامج على إطار عمل يتكون من ثلاثة محاور رئيسية تشمل الاستجابة للطوارئ وحماية الجهات المدنية وجاهزية الفرق. كما يكشف معلومات هامة تسرع من عملية الاستجابة الفورية لفرق الرد السريع وقيادات الأمن السيبراني، بما يشمل تقييمات الانكشاف على المستوى الوطني والتنبيهات المتعلقة بالثغرات الحرجة ومراقبة أنظمة التحكم الصناعي وأنظمة الإشراف والتحكم وجمع البيانات. ويتضمن إطلاق المبادرة كذلك الاستثمار في تطوير التعليم والجاهزية في مجال الأمن السيبراني، من خلال تزويد فرق الأمن بالمهارات والمعارف اللازمة لاكتشاف التهديدات السيبرانية المتطورة والاستجابة لها والحد من آثارها.

     

     ومن جانبه قال ريان الزين، المدير الإقليمي  لدى ريليان في أوروبا و الشرق الأوسط : "في ظل تطور التهديدات السيبرانية، تحتاج المؤسسات إلى معلومات استخباراتية دقيقة وموثوقة لحماية البنية التحتية الحيوية. وتعمل مبادرة «عملية الدرع الرقمي» على تحديد مواقع البيانات الحساسة وتسليط الضوء على الأنظمة المعرضة للمخاطر ضمن البنية التحتية الوطنية الحيوية. ويساعد ذلك المؤسسات على فهم الثغرات في أنظمتها الأمنية بصورة أوضح، وترتيب القضايا الحرجة حسب الأولوية، وتعزيز أمنها السيبراني بصورة شاملة. وستسهم المبادرة في دعم المرونة السيبرانية عبر القطاعات الرئيسية، بما يدعم توسعها الأوسع في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وبالتعاون مع سينسيس، توفر ريليان منصة متكاملة وشاملة تجمع بين المعلومات الاستخباراتية والأتمتة لتعزيز المرونة السيبرانية في المنطقة."

     

    يأتي إطلاق المبادرة في دولة الإمارات ضمن توسع أوسع نطاقاً لبرنامج "عملية الدرع الرقمي"  في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ومن خلال التعاون مع مؤسسات الأمن السيبراني الإقليمية، سيتيح البرنامج لمشغلي البنية التحتية الحيوية والجهات الحكومية ومزودي الخدمات الأساسية رؤية موسعة حول مستويات التعرض السيبراني، إلى جانب رصد المعلومات المعرضة للخطر وتوفير إجراءات معالجة قابلة للتنفيذ.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن