رصدت كبرى شركات الذكاء الاصطناعي محاولات خطيرة لاستغلال نماذجها في أبحاث قد تزيد مخاطر الأوبئة، وسط تحذيرات من توظيفها في تطوير سموم وأسلحة بيولوجية.
وتأتي هذه الوقائع في وقت تتزايد فيه المخاوف من مخاطر الذكاء الاصطناعي. وخلال جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن الدولي في 24 سبتمبر (أيلول) 2026، برزت دعوات لإقرار أطر تنظيمية ومعايير دولية ملزمة، تضمن الإشراف البشري على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتحظر الاستخدامات البيولوجية والضارة، وتحد من مخاطر خروج هذه الأنظمة








