بالو التو : بث فيروسات رقمية وبرمجيات خبيثة

  • ذكرت شركة بالو ألتو نتوركس العالمية المتخصصة بالأمن الإلكتروني، إن مخترقون يحاولون استغلال الاهتمام العالمي بمرض كوفيد-19، على غرار استغلالهم للأحداث العالمية المشابهة، بهدف إغراء ضحاياهم بفتح الملفات الضارة المرفقة بالرسائل الإلكترونية أو النقر على روابط التصيد والاحتيال الإلكتروني.

     

    ويبدو أن تلك الهجمات ليست منفردة أو حملة اختراق محددة، بل تصل إلى استخدام واسع النطاق لجميع المواضيع ذات الصلة بالفيروس.

     

    ورصدت شركة بالو ألتو نتوركس رسائل بريد إلكتروني مشبوهة بمحتوى ضار، بعناوين تتضمن كلمات رئيسة؛ مثل كوفيد-19 وكورونا وفيروس، وتضمت تلك الرسائل برمجيات خبيثة؛ مثل (NetWire وNanoCore وLokiBot) وعدد من البرمجيات الضارة الأخرى.

     

    وقالت الشركة، في بيان تلقى مرصد المستقبل نسخة منه، إن «هذه المحاولات متواصلة من خلال أسماء ومواضيع تتغير باستمرار وبتسارع ملحوظ، ويُتوقَّع أن تستمر على مر الأسابيع والأشهر المقبلة. بل ستواكب تطورات تحملها الأخبار مستقبلًا، بالتزامن هجمات تقليدية في هذا الوقت من العام، تحت شعارات الإقرار الضريبي، والفواتير، وطلبات الشراء

     

    وكثيرًا ما يستعين الأشخاص بهواتفهم النقالة للوصول إلى معلومات عن الجائحة ومدى تأثيرها عليهم وسبل الوقاية وتوفير الحماية لأنفسهم، وهذا ما يستغله الهاكرز، إذ رُصِد بالفعل عدد من الحالات لتطبيقات منصة آندرويد، يشتبه بكونها برمجيات خبيثة، تزعم توفيرها معلومات عن الفيروس، وتسمح للهاكرز بالتجسس عليك بواسطة جهازك، أو ربما تشفير الجهاز وطلب فدية لقاء إعادته.

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن