يواجه تطبيق المراسلة "تيليجرام"، وهو منصة مهمة للتواصل العام والخاص في روسيا، قيودًا وغرامات جديدة بسبب استضافته محتوى تعترض عليه السلطات، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام حكومية ومستقلة يوم الثلاثاء.
وذكرت خدمة "آر بي سي" الإخبارية أن هيئة الرقابة على الاتصالات "روسكومنادزور" تعتزم تقييد الوصول إلى "تيليغرام" اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وأن إجراءات إبطاء الوصول إليه قد بدأت بالفعل، بحسب "رويترز".
وأفاد مراسلو وكالة رويترز في روسيا أن التطبيق لا يزال يعمل، ولكنه يبدو بطيئًا في تحميل مقاطع الفيديو.
وأوردت وكالة أنباء "ريا" الرسمية أن "تيليغرام" يواجه غرامات تصل إلى 64 مليون روبل (830 ألف دولار) في ثماني جلسات استماع قضائية قادمة، تتعلق بمزاعم عدم إزالة معلومات يقتضيها القانون الروسي.
ويُستخدم التطبيق، الذي أسسه رجل الأعمال الروسي الأصل بافيل دوروف، لنشر الأخبار على جميع المستويات في روسيا، بما في ذلك من الكرملين والمحاكم ووسائل الإعلام والمشاهير والمعارضة المنفية، بهدف توزيع المعلومات فورًا على جمهور واسع.
في الأشهر الأخيرة، شددت السلطات الروسية القيود المفروضة على منصات التكنولوجيا الأجنبية.
بدأت روسيا بتقييد بعض المكالمات على تطبيقي تيليغرام وواتساب في أغسطس الماضي، متهمةً إياهما برفض مشاركة المعلومات مع جهات إنفاذ القانون في قضايا الاحتيال والإرهاب. وفي ديسمبر، حظرت تطبيق فيس تايم التابع لشركة أبل والمخصص لمكالمات الفيديو. ولا تزال هذه القيود سارية.
أطلقت الحكومة الروسية العام الماضي تطبيقًا منافسًا مدعومًا من الدولة يُسمى "ماكس"، والذي يقول منتقدوه إنه قد يُستخدم للرقابة، وهي مزاعم نفتها وسائل الإعلام الحكومية ووصفتها بأنها كاذبة.
وسبق لروسيا أن حاولت حظر تطبيق تيليغرام في عام 2018، لكنها فشلت.








