في قفزة نوعية للتعليم بالمنطقة:  شركتا "ألف للتعليم" و"إينوفيرا" توقعان مذكرة تفاهم للارتقاء بمنظومة التعليم الذكي 

  •  كتب : محمد شوقي 

      كشفت كلٌ من شركتي ألف للتعليم، الشركة الرائدة المتخصصة في تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، وشركة إينوفيرا الشرق الأوسط لتكنولوجيا التعليم، عن توقيع مذكرة تفاهم يعمل الطرفان من خلالها على توظيف أرقى الأدوات التعليمية التكنولوجية وأكثرها فعالية في خدمة مسيرة التعليم في المنطقة.

    وأكدت الشركتان على ضرورة تكريس خبراتهما المتبادلة لدعم وزارات التعليم والمدارس التي تسعى لتطوير استراتيجية التعليم الرقمي ضمن نظامها التعليمي.

    وتشمل مذكرة التفاهم العديد من البنود والنقاط التي تصب في إطار الارتقاء بمكانة التعليم في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً في الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية لتكونا مركزاً يتمتع بثقل نوعي على صعيد التعليم الرقمي والابتكارات التكنولوجية التعليمية.

    وسيعمل الطرفان بموجب هذه الشراكة على دعم التعاون بينهما لتطوير منتجات تعليمية تكنولوجية تعزز من تجربة التعليم للطلاب والمدرسين محلياً وإقليمياً. تعليقاَ على هذه الشراكة الاستراتيجية، قال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم: "منذ انطلاقتنا للمرة الأولى عام 2017، سعينا في "ألف للتعليم" إلى إنشاء نظام تكنولوجي رائد يلبي احتياجات نظام التعليم ويستند إلى التكنولوجيا المتطورة والذكاء الاصطناعي، واتفاقية اليوم مع شركة إينوفيرا لتكنولوجيا التعليم هي محطة مهمة على طريق بناء شراكات استراتيجية متعددة تعكس التزامنا بتقديم أفضل مستويات التعليم لطلابنا في المنطقة.

    ونحن نرى في شركة إينوفيرا شريك مهم لتحقيق النقلة النوعية التي نطمح إلى تحقيقها في قطاع التعليم ليس فقط في الإمارات ومصر وإنما بقية دول المنطقة".

    من جهته أكد أحمد فكري، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إينوفيرا لتكنولوجيا التعليم، أن: "الشراكة بين "ألف للتعليم" و"إينوفيرا" لها انعكاسات عميقة على القطاع التعليمي في الإمارات ومصر والمنطقة بأكملها نظراً لما تتمتع به الشركتان من خبرة عميقة في مجال توظيف التكنولوجيا المتقدمة في خدمة مسيرة التعليم".

    مشدداً على أن: "الطرفان يملكان رؤية مشتركة حول ضرورة تبني حقبة جديدة من الابتكار تسهم في تعزيز المشهد التعليمي وتدعم مخرجات التعليم وتزود طلاب اليوم بمهارات المستقبل". ويُنظر إلى هذه الشراكة على أنها بداية حقبة جديدة في مسيرة العملية التعليمية في المنطقة، إذ ستُحدث تحولاً جوهرياً في هذا القطاع عبر تفعيل قوة التعلم باستخدام التقنيات الحديثة في الصفوف الدراسية وتكييفها لتوائم متطلبات التعليم في المرحلة الحالية بما ينعكس إيجاباً على رؤية كلٍ من "ألف للتعليم" و"إينوفرا" لتكنولوجيا التعليم في خلق منصة تعليمية استثنائية من حيث الرؤية والتطبيق والمنبثقة من الرؤى الحكيمة للقيادة الرشيدة في كل من الدولتين الشقيقتين.

    الجدير بالذكر أن شركه إنوفيرا قامت بإدخال مفهوم جديد لخدمات تكنولوجيا التعليم المتخصصة من خلال عملية تطوير شاملة للتعليم المصري المتقدم نظرا لخبراتها الإقليمية بقطاع التعليم التكنولوجي في منطقة الشرق الاوسط، حيث لعبت دورا أساسيا في عملية تحسين المحتوي التعليمي للطلاب ليضاهي المعايير والطرز الدولية من اجل مستوى متقدم وأكثر فاعلية على مستوي الطلاب والمؤسسات التعليمية.

    ساهمت شركة إنوفيرا مؤخرا عبر شراكتها الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم المصرية طوال العامين الماضيين في تزويد المدارس الثانوية بأكثر من 40000 شاشة تفاعلية للتعليم كما ساعدت في تغيير منظور التعليم في مصر عبر حزمة من الحلول والخدمات التعليمية المتخصصة بالتعاون مع شركاء إنوفيرا العالميين وقدمت معهم على سبيل المثال لا الحصر بعض البرامج التقنية والتأهيلية مثل "برنامج التطوير المهني للمعلمين وبرنامج اكتشف التعليم - المساهم الفعال للمحتوى المتنوع -على منصة بنك المعرفة المصري فضلا عن تزويد اكثر من 2750 مدرسة حكومية بالشاشات التفاعلية" معتمدة على أحدث التقنيات الرقمية والتكنولوجية لتستفيد منها الوزارة والمؤسسات التعليمية من أجل تحقيق أهدافهم في تنمية قطاع التعليم في مصر.

    وعلى مدار 10 سنوات استثمرت الشركة في عمليات تيسير التعليم على مستوي المعلم والمتعلم على حد سواء وذلك من خلال مجموعة من أفضل المنتجات والحلول المستخدمة عالميا في تطوير الساحة التعليمية و. تستمر إنوفيرا في تنمية وتطوير اعمالها جنبا الى جنب مع عملائها وشركاءها الحكوميين ومن القطاع الخاص الذين يبحثون دوما عن تحسين معايير التعليم " يذكر أيضا أن شركة ألف الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والذي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها.

    تتمثل رؤيتها في تصميم تجارب تعليمية رائدة تغيّر مفهوم العالم وأيضاً المحاور التي تقوم عليها العملية التعليمية. تنصب جهودها على الارتقاء بأنظمة الفصول الدراسية، وتُمكّين الطلاب من التفاعل أكثر وتزويدهم بمهارات القرن الواحد والعشرين. فاليوم، لديها أكثر من 60,000 (ستين ألف) طالب في الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا يستخدمون منصة ألف للتعليم في أكثر من 200 مدرسة. كما توفر فرصاً تعلمية تفاعلية لطلاب القرن ال21 . -انتهى-



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن