"تسلا " تتكبد 267 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمه بنسبة 35 %.. و27 مليار دولا خسائر إيلون ماسك

  • كتب : باكينام خالد

     

     

    فى أطول موجة من التراجعات فى اسهم شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية المتداولة فى بورصة الاوراق المالية " ناسداك " شهد اسعر سهم شركة تسلا  " Tesla " تراجع كبيرا ادي إلى القضاء على أكثر من 250 مليار دولار من قيمة شركة السيارات الكهربائية، وخفض قيمة صندوق الاستثمار في إدنبرة، الذي يعد أحد أكبر الداعمين لشركة Tesla.

    وتراجعت الأسهم بنسبة 7.5 % في التعاملات المبكرة في الولايات المتحدة أمس الأول إلى 575 دولارا - مما جعلها في طريقها للإغلاق بخسارة 16 % هذا الأسبوع، و35 % أقل من ذروتها القياسية البالغة 883 دولارا في 26 يناير.

    وأدي هذا التراجع ال تكبد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الأمريكية لصناعة السيارات، منذ يوم الإثنين الماضي، خسارة بلغت 27 مليار دولار بسبب ما طال أسهم شركات التكنولوجيا، والعملة الافتراضية البتكوين.

    أظهر مؤشر "بلومبيرغ" للمليارديرات أن صافي ثروته البالغة 156.9 مليار دولار يضعه في المرتبة الثانية،  متأخر بنحو 20 مليار دولار عن جيف بيزوس الذي تصدّر، الأسبوع الماضي، كأغنى شخص في العالم.

    وأظهرت بيانات "بلومبيرج" أن السرعة التي ارتفعت بها أسهم تسلا بنسبة 743% في العام 2020، يقابلها الآن انخفاض سريع ومؤثر.

    ويوم أمس الجمعة، انخفض مؤشر ناسداك 100 للأسبوع الثالث على التوالي، وهو أطول سلسلة انخفاض له منذ سبتمبر ، لتصل خسارات إيلون ماسك 27 مليار دولار خلال 5 أيام ترتبت نتيجة تراجع الأسهم، وكذلك البتكوين التي كان راهن عليها بقوة.

    ففي بدايات 2021 تسارعت مكاسب ماسك، وأطاح ببيزوس كأغنى شخص في العالم، حيث بلغت ثروته في شهر يناير 210 مليارات دولار ، وفقًا للمؤشر.

    وأدى انتخاب الرئيس جو بايدن باحتضانه للتقنيات النظيفة، وحماس مستثمري التجزئة، إلى تعزيز صعود شركة تسلا، وهو صعود رأى فيه البعض "رغوة غير مستدامة" في التكنولوجيا.

     

    شعر المستثمرون البريطانيون بشدة بالانخفاض في أسهم شركة Tesla في الصندوق الاسكتلندي للاستثمار العقاري (SMT) وصناديق Baillie Gifford الأخرى، والتي تعد من كبار المستثمرين في Tesla.

    وكانت أسهم شركة«تسلا» ارتفعت بنسبة 743 % في 2020، مما عزز قيمة حصته وفتح خيارات بمليارات الدولارات من خلال حزمة تعويضات «moonshot» التاريخية الخاصة به وتسارعت مكاسبه في العام الجديد. وفي يناير، أطاح ببيزوس باعتباره أغنى شخص في العالم.

    الجديد بالذكر أدى عهد الرئيس جو بايدن الداعم للتقنيات النظيفة وحماس المستثمرين الأفراد إلى تعزيز صعود تسلا، ولكن بالنسبة للبعض، كان تقييمها المتضخم رمزا للفقاعة غير المستدامة في التكنولوجيا.

    وانخفض مؤشر ناسداك 100 لأسهم التكنولوجيا للأسبوع الثالث على التوالي الجمعة، في أطول سلسلة انخفاض له منذ سبتمبر.

    ولم تكن ثروة ماسك خاضعة فقط للقوى المؤثرة على صناعة التكنولوجيا، فقد ارتفعت ثروته الصافية وانخفضت جنبا إلى جنب مع سعر العملة المشفرة بتكوين.

    وكشفت Tesla الشهر الماضي أنها أضافت 1.5 مليار دولار من العملة المشفرة إلى ميزانيتها العمومية. حصلت ثروة ماسك على 15 مليار دولار بعد أسبوعين بعد أن كتب على «تويتر» أن أسعار بتكوين والعملات المشفرة الأخرى «تبدو مرتفعة بالفعل».

    لقد أدت التقلبات الشديدة إلى اضطراب العديد من أكبر الثروات في العالم هذا العام. كان أغنى شخص في آسيا، قطب المياه المعبأة الصيني تشونغ شانشان، قد تخلى عن اللقب للملياردير الهندي موكيش أمباني الشهر الماضي بعد أن خسر أكثر من 22 مليار دولار في غضون أيام.

    وارتفعت صافي ثروة رئيس مجلس إدارة شركة Quicken Loans Inc دان جيلبرت بمقدار 25 مليار دولار ، بعد أن قيل إن مقرض الرهن العقاري الخاص به Rocket Cos سيكون الهدف التالي لمتداولي Reddit اليوميين.

    وتراجعت ثروته منذ ذلك الحين بنحو 24 مليار دولار. مؤسسا Alphabet Inc سيرجي برين ولاري بيدغ هما من بين أكبر الرابحين على المؤشر هذا العام. لقد أضاف كل منهما أكثر من 13 مليار دولار إلى ثروته منذ الأول من يناير الماضي

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن