سنة اللة في الكون

  •    بقلم : د . حسام ر فاعي

     


    رب العزة سبحانه وتعالى ذكر في سورة يونس٩٢ مخاطبا فرعون ساعة غرقه في اليم قائلا ( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية، وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون )...   فالله سبحانه هو الذى اراد ان تبقى جثث الفراعين محفوظة إلى نهاية العالم ،ولذلك علم المصريين القدماء اسرار وفنون التحنيط والتى لا يعرفها أحد من البشر حتى الآن وربما إلى آخر الزمان...    وعلمهم فنون  وأسرار الهندسة والعمارة والنحت والألوان والفلك وحركة الشمس والقمر والكواكب، والكتابة التى تحكى تاريخهم... وحضارتهم.... وأخفى مومياء فرعون موسى وسط ممياوات بقية الفراعين حتى لا تتم سرقتها أو إخفاؤها عبر الأزمان...    وألهم المصريين القدماء لتشييد هذه الحضارة المبهرة لتجذب إليهم البشر فى كل العصور من كل بقاع  الدنيا ليطلعوا على مومياء فرعون الذى نصب نفسه إلها وقال للناس( انا ربكم الأعلى)،                   وقال ( أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي )                                               فأغرقه الله وأجرى الماء من فوقه هو ومن معه، ولم ينفعه إيمانه لما رأى الموت والعذاب   ....                                                                                                    فهذه الاحتفالات هى في رأيي المتواضع تحقيق لموعود الله وسننه في الكون ولفت لأنظار الدنيا إلى الآية التي أراد الله أن تخلد بخلود الزمان... إن كل من يتحدى الله في ملكه وملكوته وكونه... وكل من يريد أن يشارك الله في ملكه وكبريائه...فسيكون له نفس مصير فرعون .....

    ودورنا الآن أن نجتذب الناس لرؤية حضارة مصر القديمة ... ورؤية الفراعين ... وأن نحكى لهم مراد الله من ذلك....

     

     



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن