مع 300 % زيادة فى هجمات الفدية"" أكرونيس" تطوير حلول مكافحة اختراق البيانات وتقليل الثغرات الأمنية

  • كتب : محمد شوقى – محمد حلمي

    أكد ماريفا كويلامالله رئيس التسويق والاتصالات فى منطقة الاوسط وافريقيا بشركة أكرونيس " Acronis"  , العالمية المتخصصة في مجال حماية الامن السبيرانى فى تصريحات ل " عالم رقمى " حول دور الشركة فى مساعدة مؤسسات الاعمال على تجنب الخسائر المالية الناجمة عن فيروسات الفدية ان النصف الاول من عام 2021 شهدت زيادة كبيرة في معدل الهجمات على المؤسسات بكل أحجامها، رغم ان هناك الكثير من الهجمات التى لا يتم الإبلاغ عنه بشكل كافٍ في تغطية اتجاهات التهديدات الإلكترونية الا انه بصوة عام شهدت الاعوام الاخيرة  تفشي هجمات التصيد الاحتيالي، فمن خلال استخدام تقنيات الهندسة الاجتماعية لخداع المستخدمين الغافلين بالضغط على المرفقات أو الروابط الضارة، ارتفع معدل رسائل البريد الإلكتروني بغرض التصيد الاحتيالي بنسبة 62% من الربع الأول إلى الربع الثاني للعام الحالى ويمثل هذا الارتفاع المفاجئ مصدر قلق محدداً، بما أنه يتم نشر 94% من البرمجيات الضارة عبر البريد الإلكتروني

    أضافت مع استمرار مؤسسات الاعمال لتطبيق مفهوم العمل من المنزل " يعمل مرتكبو الهجمات الالكترونية بنشاط على استكشاف العاملين عن بُعد، حيث لاحظت شركة «أكرونيس» وقوع ما يزيد على ضعف رقم الهجمات الإلكترونية العالمية، مع زيادة بنسبة 300% في شن الهجمات بالقوة المفرطة ضد الأجهزة، التي تعمل عن بُعد عبر بروتوكول سطح المكتب البعيد .

    وعن مشاركة الشركة فى فاعليات معرض "جيتكس دبى للتقنية 2021 " قالت تساعد حلول الحماية الإلكترونية لـ "  Acronis " الفرق الرياضية على تجنب التوقف عن العمل واختراق البيانات وتقليل الثغرات الأمنية حيث أبرمت شركة "Airspeeder  " ، هي سلسلة سباقات صممتها شركة Alauda تصور أداء السيارات الكهربائية الطائرة عالية الاداء ، اتفاقية  شراكة مع "  Acronis " لضمان عدم تعرض عملياتها للخطر والاختراق والتأكد من أن التيرابايت من البيانات المشتركة بين الطيارون والفرق التقنية الذين يدعمونهم ستبقى آمنة تماماً. ويتم دعم هذه الشراكة من قبلTeknov8  مزود الخدمة المدار مما يساعد Acronis على تقديم حلول الحماية السيبرانية بطرق أكثر فعالية وكفاءة.

    اشارت أصبحت حاجاتنا إلى كل من حلول حماية البيانات وحلول الأمان الإلكتروني الفعَّالة أمرًا ضروريًا في حياتنا اليومية. تعتمد الشركات على الاستمرارية في توفر بياناتها وسلامتها، بينما يرسل الأفراد من كل أنحاء العالم ويستقبلون كميات هائلة من المعلومات الحساسة من خلال التواصل عن بُعد. في المقابل، طور مرتكبو الجرائم الإلكترونية هجماتهم ومستوى تعقيدها، ومع التقدم المُحرز في أتمتة هذه التهديدات، لم يعد هناك أحد "أصغر من أن يُستهدف".

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن