ميتا تكشف عن تغييرات فى الخصوصية لحمايه الأطفال

  • أعلنت شركة ميتا عن تغييرات في الخصوصية لحماية المراهقين من المحتالين في أعقاب البيانات التي تظهر أن تقارير الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت زادت بنسبة هائلة بلغت 265٪ في السنوات الأخيرة، وسيتم ضبط تحديثات الخصوصية افتراضيًا في الإعدادات لجميع المستخدمين الجدد الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا (أقل من 18 عامًا في بعض البلدان) عند انضمامهم إلى فيس بوك.

     

     

     

    وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإن التطبيق لديه 2.96 مليار مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم، وسيتم تشجيع المراهقين الموجودين بالفعل على التطبيق على اختيار إعدادات الخصوصية الجديدة التي تؤثر على من يمكنه رؤية قائمة أصدقائهم، والمنشورات ذات العلامات، والذين يمكنهم التعليق على منشوراتهم العامة والصفحات والحسابات التي يتابعونها.

     

     

     

    وتأتي التحديثات بعد عام من إدخال الشركة تغييرات خصوصية مماثلة تهدف إلى حماية المستخدمين الأصغر سنًا في انستجرام، والتي تمتلكها أيضًا.

     

     

     

    كما أنه وفقًا للمركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين، الذي يدير خطًا إلكترونيًا للجمهور ومقدمي خدمات الإنترنت، زادت تقارير الإستغلال عبر الإنترنت، بما في ذلك الابتزاز الجنسي، من 12070 تقريرًا في عام 2018 إلى 44155 تقريرًا في العام الماضي، وهذه زيادة بنسبة 265٪.

     

     

     

    يُعرِف مكتب التحقيقات الفيدرالي الابتزاز الجنسي بأنه "جريمة خطيرة تحدث عندما يهدد شخص ما بتوزيع موادك الخاصة والحساسة إذا لم تقدم لهم صورًا ذات طبيعة جنسية أو خدمات جنسية أو أموالاً."

     

     

     

    تعمل ميتا بالفعل على تقييد البالغين من مراسلة المراهقين غير المتصلين بهم أو الذين يرونهم في توصيات الأشخاص الذين قد تعرفهم.

     

     

     

    وتختبر الشركة الآن طرقًا لمنع المراهقين من إرسال رسائل للبالغين المشتبه بهم، ولن تظهر لهم في توصيات "الأشخاص الذين قد تعرفهم" للمراهقين، ووفقًا لمدونة الشركة حول الإعدادات الجديدة، فإن الحساب "المشتبه به" هو حساب يخص شخصًا بالغًا ربما تم حظره مؤخرًا أو الإبلاغ عنه بواسطة أحد الشباب.

     

     

     

    كما كشفت الشركة، "كطبقة حماية إضافية، نحن أيضًا نختبر إزالة زر الرسالة في حسابات المراهقين على انستجرام عندما يشاهدهم البالغون المشتبه بهم تمامًا".

     

     

     

    أضاف عملاق التكنولوجيا أيضًا، أنه طور أدوات لتشجيع المراهقين على الإبلاغ عن الحسابات التي تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح على فيس بوك، قائلا "لقد سهلنا أيضًا على الأشخاص العثور على أدوات الإبلاغ لدينا، ونتيجة لذلك، شهدنا زيادة بنسبة 70٪ في التقارير المرسلة إلينا من جانب المراهقين في الربع الأول من عام 2022 مقابل الربع السابق على ماسنجر ورسائل انستجرام المباشرة".

     

     

     

    كما أنه بعد أن يحظر مراهق شخصًا ما، ترسل له ميتا إشعارًا بالسلامة مع إرشادات حول الخطوات التالية التي يمكنهم اتخاذها، فقالت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، إنه في شهر واحد من العام الماضي، شاهد أكثر من 100 مليون شخص إشعارات السلامة على ماسنجر.

     

     

     

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن