عبر الاستثمار بالشركات الناشئة : إنفيديا" تهدف بناء نظام بيئي للذكاء الاصطناعي في اليابان

  • كتب : محمد شوقى

     

    تخطط شركة  " إنفيديا كورب "" (Nvidia Corp) للمساعدة في بناء نظام بيئي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في اليابان لتلبية الطلب في بلد يسعى إلى التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي.

     

    من جهته قال جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي للشركة في كلمة افتتاحية خلال اجتماع مع وزير الاقتصاد الياباني ياسوتوشي نيشيمورا اليوم الثلاثاء، بأن الشركة، ومقرها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية، ستسعى إلى التعاون مع منظمات الأبحاث والشركات القائمة والناشئة في اليابان لبناء مصانع للذكاء الاصطناعي.

     

    أوضح "إنفيديا" تعتزم إنشاء مختبر لأبحاث الذكاء الاصطناعي والاستثمار في الشركات الناشئة المحلية وتثقيف العامة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي.

     

    أشار أصبحت رقائق المعالجة الرسومية من "إنفيديا"، التي تعالج كميات كبيرة من البيانات عبر إجراء عمليات حسابية على التوازي، هي الأداة الرائدة لتدريب خدمات الذكاء الاصطناعي. ارتفعت أسعار رقائق "إنفيديا" وسط تنافس الشركات والحكومات لتطوير قدراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. والتقى هوانغ في بداية هذا الأسبوع برئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، ووعد ببذل قصارى جهده لإعطاء الأولوية لليابان في مبادرات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لتقارير إخبارية محلية.

    قال هوانغ: "سنبني شبكة مصانع تعتمد على الذكاء الاصطناعي هنا في اليابان، حتى تتمكن البلاد من معالجة بيانات المجتمع وتنتج أبحاثاً قائمة على المعلومات للمجتمع وللصناعة".

    تحاول طوكيو استعادة الريادة التكنولوجية من خلال استغلال خبرتها في علوم المواد وأدوات صناعة الرقائق، وتقديم دعم بمليارات الدولارات لتعزيز الإنتاج المحلي لاشباه الموصلات المتطورة. ولكن فاتتها إلى حد كبير فرصة الحصول على نصيب الأسد من الأرباح المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي حتى الآن. غير أن هوانغ قال إن اليابان تستطيع بناء نظامها البيئي الخاص بالذكاء الاصطناعي.

     

    من ناحيته قال هوانغ أثناء لقائه مع نيشيمورا: "اليابان لديها الخبرة التقنية والقدرة الصناعية لإنشاء ذكاء اصطناعي خاص هنا في البلاد"، مضيفاً أن اليابان تتمتع بعقود من الخبرة في مجال الميغاترونيكس (استخدام الإلكترونيات في التحكم الميكانيكي) والتصنيع والروبوتات.

     

    أوضح أن اليابان بإمكانها تشييد بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي من خلال استخدام البيانات اليابانية وإنشاء ذكاء اصطناعي خاص بها. وتابع: "ليس هناك سبب لتصدير بيانات اليابان، ولا لتصدير الذكاء الاصطناعي الياباني".

    توفر "إنفيديا" الرقائق والخوادم للشركات اليابانية، مثل " سوفت بنك " (SoftBank) و " إن إي سي"" (NEC) و" (Nippon Telegraph & Telephone)، التي تتسابق لبناء نماذج لغوية يابانية كبيرة وبنية تحتية أخرى للذكاء الاصطناعي خاصة باليابان.

     

    من جهته قال نيشيمورا: "نحتاج إلى وحدات المعالجة الرسومية من (إنفيديا) لكي تتمكن اليابان من تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بها.. لا يمكننا فعل ذلك من دون التعاون مع الشركة". وأضاف: "أود أن أرى اليابان تقود العالم في مجال الابتكار من خلال الشراكة العميقة مع (إنفيديا)".

     

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن