كتب : اسلام توفيق
قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إن مشروع «تيرافاب» لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي سيُطلق في غضون سبعة أيام.
وذكر ماسك العام الماضي أن «تسلا» ستضطر على الأرجح إلى بناء «مصنع رقائق ضخم» لتصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي.
وتصمم «تسلا» رقاقة الذكاء الاصطناعي من الجيل الخامس لدعم طموحاتها في مجال القيادة الذاتية، وعرض ماسك في الاجتماع السنوي للشركة العام الماضي خطط التصنيع المحتملة، وفق «رويترز».
وقال ماسك في ذلك الوقت إن الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية قد تتعاون مع شركة إنتل، وأضاف: «ربما سنقوم بشيء ما مع إنتل».
وتابع: «لم نوقع أي اتفاقية، لكن ربما يستحق الأمر إجراء محادثات مع إنتل».
ولم ترد «تسلا» بعد على طلب من «رويترز» للحصول على مزيد من التفاصيل عن المشروع.
من جهة أخرى، تعتزم شركة «تسلا» استثمار ملياري دولار في شركة «إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك، مع سير خطط إنتاج سيارة الأجرة ذاتية القيادة (سايبركاب) على الطريق الصحيح العام الجاري.
تدعم هذه الأنباء خطة ماسك لتحويل «تسلا» من شركة تصنيع سيارات كهربائية إلى شركة ذكاء اصطناعي، وهو أمر أساسي لتقديرات قيمة الشركة البالغة نحو 1.5 تريليون دولار، في حين أن طمأنة المستثمرين بشأن خطط الإنتاج أمر بالغ الأهمية لتهدئة مخاوفهم مع إخفاق «تسلا» مراراً في الوفاء بالوعود التي قطعها ماسك.
انخفضت إيرادات «تسلا» نحو 3% إلى نحو 94.83 مليار دولار في عام 2025، ما يمثل أول انخفاض سنوي في إيرادات الشركة.
ويزيد تركيز المستثمرين على اتجاه ماسك نحو تكنولوجيا القيادة الذاتية والروبوتات، وكان استثمار «تسلا» في «إكس إيه.آي» متوقعاً منذ فترة طويلة.
وقال محللون إن «تسلا» ستستفيد من نماذج شركة الذكاء الاصطناعي المتقدمة وقيمتها المتزايدة.
لكن إيلون ماسك حذر من نقص متزايد في رقائق الذاكرة قد يعرقل خطط «تسلا» في السنوات المقبلة، مضيفا أنه ينبغي عليها التفكير في بناء مصنع لإنتاج الرقائق لحماية نفسها.
واستحوذت شركات التكنولوجيا الأميركية على جزء كبير من إمدادات الرقائق في العالم مع البناء السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار إذ تعطي الشركات المصنعة الأولوية لمكونات مراكز البيانات ذات الهامش الربحي الأعلى على حساب الأجهزة الاستهلاكية.








