- 45.7% من المشاركين في الاستطلاع العالمي أنهم يستعينون بالذكاء الاصطناعي دائمًا أو غالبًا للحصول على معلومات استثمارية، بينما يستخدمه 10.7% منهم في كل استفسار استثماري.
- تحتل منطقة الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية المرتبتين الأولى والثانية في مؤشر التفاؤل العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي في مجال الثروة، متفوقتين على أمريكا الشمالية وأوروبا من حيث التبني الحالي والزخم المستقبلي.
- يخطط 65.1% من المشاركين في الاستطلاع لاستبدال أجزاء من أبحاثهم الاستثمارية اليدوية بأدوات الذكاء الاصطناعي خلال العام.
كتب : اسلام توفيق
كشفت شركة بريدج وايز " BridgeWise" ، المتخصصة في مجال توفير حلول الذكاء الاصطناعي لإدارة الثروات، اليوم عن إصدار تقريرها الأول بعنوان "حالة الذكاء الاصطناعي لإدارة الثروات في عام 2026" ، وهو دراسة عالمية شملت 2100 مشارك من 19 دولة.
ويؤكد البحث أن تبني الذكاء الاصطناعي قد تجاوز مرحلة حاسمة، حيث يستخدم 78.3% من المشاركين عالميًا أدوات الذكاء الاصطناعي للاستفسارات المتعلقة بالاستثمار، مع بروز ما يقرب من نصفهم (45.7%) كمستخدمين متقدمين، يستشيرون الذكاء الاصطناعي "دائمًا" أو "غالبًا" عند البحث عن معلومات استثمارية.
تكشف البيانات عن خريطة عالمية معاد رسمها حيث يتعين على المؤسسات حتى في أكثر الأسواق المالية تنظيماً أن تتحرك بسرعة لمواكبة الطلب الحالي وتوقعات المستخدمين.
مؤشر التفاؤل العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي: التوقعات الإقليمية بشأن الذكاء الاصطناعي في مجال الثروة
كما يقدم التقرير مؤشر التفاؤل العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي للثروة، وهو معيار خاص يقيم الدول الـ 19 المدرجة من خلال أربعة محاور مرجحة: التبني (معدل استخدام الذكاء الاصطناعي)، والثقة (الثقة في دقة الذكاء الاصطناعي)، والميزة التنافسية (الميزة التنافسية المتصورة عند استخدام الذكاء الاصطناعي للاستثمار)، والزخم (النية لاستبدال أبحاث الاستثمار التقليدية بالذكاء الاصطناعي).
برزت منطقة الشرق الأوسط كأفضل منطقة على مستوى العالم، متقدمةً على منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية وأوروبا من حيث معدلات التبني الحالية والزخم المستقبلي. كما تفوقت أمريكا اللاتينية على هذه الأسواق الراسخة، محتلةً المرتبة الأولى عالميًا من حيث الثقة المعلنة والاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي يوفر ميزة استراتيجية حاسمة.
"المؤمنون غير المستغلين"
تُشير بيانات هذه الدراسة الرائدة إلى وجود فرصة سوقية كبيرة لدى ما يُطلق عليه "المؤمنون غير المستغلين". إذ أفاد نحو 29.3% من المشاركين الذين لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي حاليًا في أبحاثهم الاستثمارية بأنهم يثقون بالفعل في دقته. وتُشير هذه النتيجة إلى أن العائق الرئيسي أمام دخول شريحة كبيرة من السوق هو نقص الأدوات المتاحة ونقاط الدخول الواضحة ضمن منظومة إدارة الثروات، وليس الشكوك الجوهرية.
الهجرة البحثية الكبرى
بالنظر إلى المستقبل، يُشير تقرير حالة الذكاء الاصطناعي في مجال إدارة الثروات لعام 2026 إلى "هجرة بحثية كبيرة"، حيث أفاد 65.1% من المشاركين في الاستطلاع أنهم يُرجّحون استبدال أبحاث الاستثمار اليدوية بأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل. ويبرز هذا التحوّل بشكل خاص بين المستخدمين الأصغر سنًا، إذ يُعرّف 57.8% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا أنفسهم كمستخدمين دائمين للذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 26.9% فقط ممن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
من جهتها قالت غابي ديامانت، الرئيسة التنفيذية لشركة بريدج وايز، "لن يكون التنافس في إدارة الثروات محصوراً بين البشر والآلات، بل بين من يملكون ذكاءً متخصصاً ودقيقاً في مجال الثروات، يكشف عن فرصٍ خفيةٍ عن محركات الذكاء الاصطناعي العامة، وبين من لا يزالون يتنقلون في سوقٍ عالميةٍ متزايدة التعقيد بأدواتٍ لم تُصمم خصيصاً لهذا الغرض. وتؤكد بيانات هذه الدراسة وجود هذا الطلب بالفعل، والمطلوب الآن هو تلبيته بذكاء اصطناعي قابل للتفسير، ودقيق، ومصمم خصيصاً للقطاع المالي من الألف إلى الياء."
يستند تقرير "حالة الذكاء الاصطناعي في مجال الثروة عام 2026" إلى دراسة عالمية شملت 2100 مشارك من 19 دولة، بمشاركة متساوية من الذكور والإناث. المشاركون هم بالغون عاملون تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عامًا، يمتلكون حسابات مصرفية نشطة، ويغطون مناطق أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.








