"كرنك" نموذج مصري لغوي يبرز توجُّه الدولة نحو سد فجوة التكنولوجيا اللغوية العربية التي يعاني منها الذكاء الاصطناعي العالمي

  •  

    42.47  مليار دولار حجم سوق معالجة اللغة الطبيعية العالمية في عام 2025 وتوقعات بارتفاعها إلى نحو 791.16 مليار دولار بحلول عام 2034

     

    كتب : رشا حجاج

     

     

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تحليلاً جديداً أشار خلاله إلى النماذج اللغوية الذكية باللغة العربية في ظل تحولات الذكاء الاصطناعي المُعاصر، حيث أوضح التحليل أن الذكاء الاصطناعي يُعَد واحدًا من أعظم التطورات العلمية في القرن الحادي والعشرين؛ ويتطور هذا المجال بشكل سريع ليشمل معالجة اللغات الطبيعية وفهمها، وإنتاج النصوص، والتحليل الذكي للمعلومات، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة في الترجمة، والتعليم، والطب، والصناعة. وفي ظل هذا التسارع، تبرز الحاجة المُلحة لنماذج لغوية متخصصة قادرة على استيعاب اللغة العربية، ومن هنا يأتي "نموذج كرنك العربي" كواحد من أبرز التطبيقات المُعاصرة التي تسعى إلى تعزيز المحتوى اللغوي الذكي وتطبيقاته العملية.

     

    أوضح التحليل معدل تبني الذكاء الاصطناعي؛ ففي عام 2024، أظهرت السوق أداءً قويًّا حيث بلغ حجمها 250 مليون تطبيق/ حالة نشر، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 500 مليون بحلول عام 2028. ويُهيمن قطاع التعلم الآلي على السوق، بحصة سوقية كبيرة تبلغ 45%، يليه قطاع معالجة اللغة الطبيعية بنسبة 30%، ثم قطاع الرؤية الحاسوبية بنسبة 25%. ويعود هذا النمو إلى تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات؛ حيث تقود قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمويل هذا التوجه. وتتصدر شركات كبرى مثل "جوجل"، و"آي بي إم"، و"مايكروسوفت" هذا المجال، مستفيدة من براعتها التكنولوجية للاستحواذ على حصص سوقية كبيرة. ومن المتوقع أن يتوسع سوق منصات الذكاء الاصطناعي من 65.2 مليار دولار في عام 2024 إلى 108.9 مليار دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 6٪.

     

    أشار التحليل إلى أن النمو الهائل لمنصات الذكاء الاصطناعي في عام 2026 يمثل أحد أسرع معدلات تبني التقنيات في تاريخ البشرية. ففي غضون ثلاث سنوات فقط، حققت أدوات الذكاء الاصطناعي المستقلة (مثل منصة (ChatGPT) أعدادًا من المستخدمين استغرقت منصات التواصل الاجتماعي التقليدية أكثر من عقد من الزمن للوصول إليها؛ حيث تُظهر الأرقام أن أكثر من مليار شخص يتفاعلون الآن بنشاط مع أدوات الذكاء الاصطناعي كل شهر؛ إذ أفادت بعض المنصات الرقمية بارتفاع عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًّا، فمنصة (ChatGPT) سجلت نحو 800 مليون مستخدم نشط أسبوعيًّا، اعتبارًا من أكتوبر 2025، محققة نموًّا هائلًا بنسبة 1500% فيما يزيد قليلًا على عامين. وهو ما لا يعكس مجرد فضول تجاه التكنولوجيا الناشئة، بل يعكس إدراكًا متزايدًا للقيمة الحقيقية التي تقدمها هذه الأنظمة الذكية في التفاعلات اليومية للأفراد والمنظمات.

     

    لفت التحليل الانتباه إلى اتساع نطاق دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات المجتمع، وتُشير الإحصائيات إلى أن 92% من شركات "فورتشن 100" (Fortune 100)، أكبر 100 شركة أمريكية من حيث الإيرادات، وقد دمجت منصة (ChatGPT) في عملياتها، وهو ما يكشف عن مدى سرعة إدراك المؤسسات للقيمة الاستراتيجية لأدوات الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، فإن التقديرات التي تشير إلى زيادة انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين الطلاب بدرجات متفاوتة في دراستهم، تعكس تنامي الاعتماد على هذه التقنيات داخل العملية التعليمية، وهو ما يُعَد تحولًا ملحوظًا في المناهج التعليمية وأساليب التعلم. كما تشير التقديرات إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يضيف نحو 15 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030؛ مما يؤكد التأثير المالي التحويلي الذي ستحدثه هذه التكنولوجيا في مختلف الصناعات والأسواق في جميع أنحاء العالم.

     

    كما أن المشهد التنافسي خارج نطاق (ChatGPT) جدير بالملاحظة؛ حيث تجذب منصة (Google Gemini) نحو 450 مليون مستخدم شهريًّا، بينما تستحوذ منصات ناشئة مثل (Deepseek)، و(Perplexity) على قواعد مستخدمين كبيرة تتراوح بين 40 و60 مليون مستخدم.

     

    فيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي، أشار التحليل إلى ظهور أنماطًا مثيرةً للاهتمام؛ حيث تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول التي تتبنى استخدام الذكاء الاصطناعي بمعدل تبنٍ للمؤسسات والشركات يتجاوز 85% في عام 2025، وذلك وفقًا لأحدث استطلاع رأي عالمي أجرته شركة "ماكينزي" (McKinsey) حول حالة الذكاء الاصطناعي الصادر في عام 2025، ويرتبط ذلك بقدرتها الكبيرة على جذب الاستثمارات وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال؛ مما يدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات التكنولوجيا والتمويل والرعاية الصحية. وتأتي الصين في المرتبة الثانية بمعدل تبنٍ يزيد على 80%، مستفيدةً من قدرتها على توسيع نطاق التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي على مستوى واسع، خاصةً في مجالات التصنيع والتجارة الإلكترونية.

     

    كما تحتل سنغافورة موقعًا متقدمًا بمعدل تبنٍ يبلغ 78%، ويعود ذلك إلى الاستراتيجيات الحكومية الفعالة التي تدعم التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات المالية والخدمات اللوجستية. وفي المرتبة التالية جاءت المملكة المتحدة بمعدل تبنٍ يصل إلى 74%، مدعومة بقوة منظومة البحث العلمي وتركيزها على تطوير معايير السلامة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على تطبيقاته في مجالات التمويل والرعاية الصحية. وتأتي ألمانيا في المرتبة الخامسة بمعدل تبنٍ يبلغ 71%؛ حيث يرتبط هذا التقدم بقوة الصناعات المتقدمة لديها وتوجهها نحو تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالي التصنيع وصناعة السيارات.

     

    ووفقًا لدراسة المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NBER) لعام 2025، أشار التحليل إلى أن الإرشادات العملية تُعَد الاستخدام الأكثر شيوعًا لمحادثات (ChatGPT)، حيث تُمثّل نحو 28.8% من إجمالي محادثات (ChatGPT) في عام 2025، وتشمل هذه الفئة الواسعة كل شيء بدءًا من التعليمات الإرشادية ونصائح استكشاف الأخطاء وإصلاحها، وصولًا إلى دعم اتخاذ القرارات والمساعدة في حل المشكلات. ويشير ثبات نمط الاستخدام المستقر في عامي 2024 و2025 إلى أن الذكاء الاصطناعي قد نجح في ترسيخ مكانته كمورد موثوق به لمواجهة تحديات الحياة اليومية.

     

    كما يُمثّل البحث عن المعلومات نحو 24.4% من استخدام (ChatGPT) في يوليو 2025، مسجلًا نموًّا ملحوظًا مقارنةً بـ 14% في يوليو 2024. ويُشير هذا النمو إلى تزايد ثقة المستخدمين بمنصات الذكاء الاصطناعي كمصادر معلومات تُضاهي محركات البحث التقليدية، مع تميّزها بقدرات تفاعلية أكثر تفاعلية وسياقية.

     

    في المقابل، انخفضت نسبة المساعدة في الكتابة من 36% في يوليو 2024 إلى 24% خلال يوليو 2025، وهو ما قد يعكس نضوج السوق مع استقرار التجارب الأولية، أو تزايد الثقة التي تُقلّل الحاجة إلى دعم مكثف من الذكاء الاصطناعي في مهام الكتابة.

     

    كما انخفضت المساعدة التقنية من 12% من إجمالي الاستخدام في يوليو 2024 إلى حوالي 5.1% في يوليو 2025، وذلك يرجع إلى نمو استخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) للبرمجة بشكل كبير من خلال واجهة برمجة التطبيقات (خارج ChatGPT)، ومساعدة الذكاء الاصطناعي في تحرير التعليمات البرمجية ووكلاء البرمجة المستقلين (على سبيل المثال Codex). وقد نما استخدام (ChatGPT) في الوسائط المتعددة من 2% إلى ما يزيد قليلًا على 7%، مع ارتفاع كبير في أبريل 2025 بعد أن أصدرت منصة (ChatGPT) إمكانات جديدة لإنشاء الصور.

     

    أما بالنسبة للمنصات المتخصصة، فتختلف أنماط الاستخدام بشكل ملحوظ؛ إذ تشير التقارير إلى أن (37 - 40%) من محادثات منصة "كلود" (Claude) تركز على الأنشطة الحاسوبية والرياضية؛ مما يعكس قوة هذه المنصة بشكل خاص لدى المستخدمين التقنيين والمطورين الذين يستفيدون من الذكاء الاصطناعي في مهام البرمجة المعقدة، وتحليل البيانات، وحل المشكلات الحسابية.

     

    أوضح التحليل أن الذكاء الاصطناعي اللغوي، والمعروف أيضًا بمعالجة اللغات الطبيعية (Natural Language Processing - NLP)، يُعد أحد فروع علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي (AI) الذي يستخدم التعلم الآلي لتمكين أجهزة الكمبيوتر من فهم اللغة البشرية والتواصل معها؛ حيث تمكِّن معالجة اللغة الطبيعية أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الرقمية من التعرُّف على النصوص والكلام وفهمها وتوليدها من خلال الجمع بين اللغويات الحاسوبية، والنمذجة القائمة على القواعد للغة البشرية، مع النمذجة الإحصائية والتعلم الآلي والتعلم العميق.

     

    ساعدت أبحاث معالجة اللغة الطبيعية في تمكين عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، من مهارات الاتصال لدى النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) وصولًا إلى قدرة نماذج توليد الصور على فهم متطلبات المستخدم؛ فقد أصبحت معالجة اللغة الطبيعية (NLP) جزءًا من الحياة اليومية للكثيرين؛ إذ تدعم محركات البحث، وتشغِّل الذكاء الاصطناعي الحواري في روبوتات المحادثة لخدمة العملاء باستخدام الأوامر الصوتية، وأنظمة (GPS) التي تعمل بالصوت، والمساعدات الرقمية المجيبة عن الأسئلة في الهواتف الذكية مثل (Alexa) من (Amazon)، و(Siri) من "آبل"، و(Cortana) من (Microsoft).

     

    أشار التحليل إلى نمو متسارع في مجال معالجة اللغة الطبيعية (NLP) على المستوى الاقتصادي، فقد بلغ حجم سوق معالجة اللغة الطبيعية العالمية نحو 30.68 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع من 42.47 مليار دولار أمريكي في عام 2025 إلى نحو 791.16 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مُركب قدره 38.40% من عام 2025 إلى عام 2034.

     

    وتُدرك الدولة المصرية الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي بوصفه أداة محورية لتعزيز القدرات المعرفية والتقنية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في الدولة، وهما ركيزتان أساسيتان لتحقيق التنمية الشاملة. وفي هذا السياق، وقد مثلت الإمكانات الواسعة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لدعم مختلف قطاعات الاقتصاد، إلى جانب دوره في تسريع وتيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، دافعًا رئيسًا لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في عام 2020، واعتبارها من أولويات أجندة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على المستوى الوطني.

     

    وتُعَد هذه الاستراتيجية بمثابة الإطار الحاكم لجهود التحول الرقمي في مصر؛ إذ تضع رؤية ونهجًا استراتيجيًّا متكاملًا لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بما يُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد أطلقت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في إصدارها الثاني عام 2025 مجموعة من الغايات الرئيسة، وهي كالآتي:

     

    - وصول مساهمة قطاع الاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 7.7% بحلول عام 2030

     

    - استفادة 26% من القوى العاملة في مصر من أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

     

    - تمكَّن 36% من الشعب من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي والمنتجات المدعومة به في حياتهم اليومية في غضون 5 سنوات.

     

    - يُتوقَّع أن يصل عدد المتخصصين والخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي إلى 30 ألفًا بحلول عام 2030.

     

    - تمكين ودعم إنشاء أكثر من 250 شركة ناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي في مصر.

     

    - مساهمة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي، في تسريع الأبحاث الأكاديمية لمضاعفة العدد الحالي للمنشورات المتعلقة بهذا المجال لتصل إلى 6 آلاف منشور سنويًًا؛ مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعاون البحثي.

     

    وفي إطار تفعيل محاور الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، برز نموذج "كرنك" (Karnak) الذي طوَّرته الدولة المصرية كأحد أبرز التطبيقات العملية لتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال النماذج اللغوية الكبيرة.

     

    يُجسّد نموذج "كرنك" (Karnak) توجُّه الدولة نحو بناء قدرات وطنية متقدمة في معالجة اللغة العربية، وقد برز بوصفه أعلى نموذج لغوي عربي تصنيفًا ضمن فئتَي 30-40 و70-80 مليار باراميتر. وأُعلن عن النموذج في فبراير 2026 في مصر، ضمن مبادرات الذكاء الاصطناعي الوطنية التي يطوّرها مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويعكس ذلك نجاح الجهود المؤسسية في ربط الأطر الاستراتيجية بالتطبيقات التكنولوجية المتقدمة، بما يعزز المكانة الإقليمية لمصر في مجال الذكاء الاصطناعي ويدعم مسار التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.

     

    أشار التحليل إلى أن نموذج كرنك يُعد نموذج لغوي كبير للغة العربية تم تطويره لتلبية الحاجة إلى نماذج لغوية متقدمة قادرة على فهم وترجمة النصوص العربية بشكل عميق؛ حيث تم الإعلان عنه رسميًّا خلال أول قمة إقليمية لـ "عالم الذكاء الاصطناعي AI Everything الشرق الأوسط وإفريقيا" التي أُقيمت في القاهرة، في فبراير 2026.

     

    ويُعد الغرض الأساسي من تطوير "كرنك" هو سد الفجوة في التكنولوجيا اللغوية العربية التي يعاني منها الذكاء الاصطناعي العالمي، خاصةً في فهم النصوص والسياق الثقافي العربي، وتمكين التطبيقات الخاصة باللغة العربية في التعليم، والخدمات الحكومية، والقطاع الخاص.

     

    يُعَد "كرنك" من أهم النماذج المتقدمة في اللغة العربية، وقد ظهر في عدة تطبيقات تعليمية وتنظيمية ودعم للخدمات الحكومية؛ حيث يساعد النموذج في فهم المحتوى العربي المُعقَّد وتقديم نصوص منسّقة؛ مما يمكِّنه من المنافسة عالميًّا مع نماذج لغات أخرى في نتائج اللغة الخاصة به، فبمجرد إطلاق نموذج "كرنك"، بدأ اعتماد النموذج في عدة تطبيقات داخل السوق العربية، من أهمها:

     

    - تطبيق "سيا" – معلم ذكي شخصي: يُستخدم النموذج في تطبيق "سيا" وهو معلم ذكي لدعم العملية التعليمية؛ حيث يُساعد الطلابَ والمعلمين في دراسة اللغة العربية والتاريخ المصري في المرحلة الثانوية.

     

    - مساعد ذكي للإرشاد القانوني والتنظيمي: يُستخدم النموذج في التطبيق ليساعد المواطنين والشركات الصغيرة على فهم القوانين والإجراءات التنظيمية.

     

    - تطبيق (AcQua): وهو تطبيق يعتمد على تقنيات معالجة اللغة الطبيعية لمراجعة جميع مكالمات مركز الاتصال الخاص بخدمات مصر الرقمية، ورصد أية معلومات غير دقيقة أو ممارسات غير مهنية.

     

    - تطبيق (REACT): وهو تطبيق مساعد ذكي قائم على النماذج اللغوية لدعم موظفي مراكز خدمة العملاء.

     

    - تطبيق "ترجمان": وهو تطبيق للترجمة الآلية.

     

    - تطبيق "بالمصري": وهو تطبيق يفهم اللهجة المصرية العامية ويقوم بعدد من المهام، منها: تحويل الصوت إلى نص مكتوب، والترجمة، وتحويل النص المكتوب إلى صوت.

     

    - تطبيق "لغات": وهو تطبيق قائم على النماذج اللغوية لدعم تعلم اللغة الإنجليزية، وتمكين القوى العاملة المصرية، وفتح مسارات توظيف جديدة في القطاع الخاص.

     

    أوضح التحليل في ختامه أن الذكاء الاصطناعي اللغوي يمثل أحد أهم فروع الذكاء الاصطناعي في العصر الرقمي، لما له من قدرة على تمكين الحواسيب من فهم اللغة البشرية وتحليلها والتفاعل معها بطريقة أكثر قربًا من التواصل الإنساني. وقد أسهم التطور السريع في تقنيات معالجة اللغة الطبيعية والنماذج اللغوية الضخمة في توسيع نطاق استخدام هذه التقنيات في العديد من المجالات، مثل: التعليم، والترجمة، وخدمة العملاء، والبحث العلمي، وتحليل البيانات النصية. كما أدى انتشار المنصات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي اللغوي إلى زيادة الاعتماد عليها من قبل الأفراد والمؤسسات؛ مما جعلها عنصرًا أساسيًّا في منظومة التحول الرقمي عالميًّا.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن