وردا على سؤال عما إذا كان يقلل من حجم المخاوف المشار إليها، قال ترامب: "كلا، نحن لا نقلل منها. لكننا نعلم أن فوائد (هذه التكنولوجيا) ستفوق أضرارها بأشواط".
ولطالما اعتبر ترامب أن التفوق الأميركي في الذكاء الاصطناعي هو جزء من السباق المحموم مع الصين. وسبق لواشنطن أن فرضت قيودا على تصدير الرقائق الفائقة التطور إلى بكين، عازية ذلك إلى حماية أمنها القومي.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الصيني شي جينبينغ الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء ترامب.
وقبل أيام من هذه القمة المرتقبة، حذر رئيس جهاز الاستخبارات الصيني من أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي، متهما أجهزة استخبارات أجنبية و"قوى معادية" باستخدامه للتأثير في الرأي العام وجمع بيانات حساسة واختراق بنى تحتية حيوية في البلاد.
وكتب وزير أمن الدولة تشن يي شين في مقال نُشر الأحد أن "القوى المعادية" تسيء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في "فبركة الشائعات السياسية ونشر المعلومات الضارة".
وأضاف أن الأطراف المشار إليها "تشن حربا تستهدف الرأي العام (الصيني)، فضلا عن حرب معرفية ضد الصين، مما يهدد بشكل مباشر أمننا السياسي والمؤسساتي والأيديولوجي".
وخصّ بالذكر نموذجَي "كلود ميثوس" التابع لأنثروبيك، و"GPT-5.5 سايبر" من "أوبن إيه آي"، واللذين يتمتعان بقدرات غير مسبوقة على تحديد ثغرات البرمجيات، مما يسهّل اختراقها، معتبرا أن نماذج كهذه تشكّل "مخاطر جسيمة على البنية التحتية للمعلومات الحيوية في الصين".








