كورونا .. و نظرية المؤامرة

  •       بقلم : د . حسام رفاعي

     

    شيئا فشيئا تتكشف الحقائق ،وتنتصر نظرية المؤامرة..أعظم النظريات  فى العالم..إنها نظرية تعمل في كل الظروف والمجالات وعلى الشئ ونقيضه معا.

    هل خدع الصينيون العالم بفيروس كورونا ..؟ وانقضوا اقتصادهم ..

    هذا ما يظنه الأمريكيون والأوروبيون بعد أن باعوا أسهمهم في شركات تكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية باثمان زهيدة للحكومة الصينية .. وحسب هؤلاء فإن القيادة الصينية، استخدمت "تكتيكا" إقتصاديا جعل الكل يبتلع الطعم بسهولة، قبل أن يؤكدوا أن الصين لم تلجأ لتطبيق استراتيجية سياسية عالية "للتخلص من المستثمرين الأوروبيين، دعما لاقتصاد الصين الذي سيتجاوز الافتصاد الأمريكي بهذه الخطوة ..لأنها تعلم علم اليقين، أن الأوروبيين والأمريكيين "يبحثون عن ذرائع للإيقاع بالاقتصاد الصيني وإفلاسه فضحت ببعض المئات من مواطنيها عوضا عن أن تضحي بشعب بأكمله ..

    إن الصين نجحت من خلال هذا التكتيك في "خداع الجميع"، حيث حصدت حوالي  20 مليار دولار أمريكي في ظرف يومين،  نجح الرئيس الصيني في خداع الاتحاد الأوروبي والولايات  المتحدة الأمريكية على مرأى العالم، لعب لعبة إقتصادية ذات طابع تكتيكي، لم تخطر ببال أحد. فقبل فيروس "كورونا" كانت معظم الأسهم والحصص في المشاريع الإستثمارية بمعامل إنتاج "التكنولوجيا و الكيماويات" تعود ملكيتها للمستثمرين الأوروبيين والأمريكيين،  وهذا يعني أن اكثر من نصف الأرباح من الصناعات التكنولوجية والكيميائية الخفيفة والثقيلة، كانت تذهب إلى أياد المستثمرين الأجانب وليس إلى الخزينة الصينية، مما كان يؤدي إلى هبوط صرف العملة الصينية "اليوان"، ولم يكن باستطاعة المصرف المركزي الصيني أن يفعل شيئاً أمام السقوط  المستمر لليوان، حتى انتشرت أنباء عن عدم قدرة الصين على شراء أقنعة للوقاية من انتشار الفيروس القاتل. هذه الشائعات وتصريحات الرئيس الصيني "بأنه غير مستعد لإنقاذ البلاد من الفيروس"، أدت إلى انخفاض حاد في أسعار شراء أسهم شركات صناعة التكنولوجيا في الصين،  و قد تسابقت إمبراطوريات  المستثمرين "الأجانب" في طرح الأسهم الاستثمارية للبيع بأسعار منخفضة جداً، و بعروض مغرية، "لم يشهد لها مثيل" في التاريخ..

    انتظرت الحكومة الصينية حتي وصلت  أسعار الأسهم الأجنبية إلى حدودها الدنيا "شبه المجانية"، ثم أصدرت أمراً بشرائها . اشترت  أسهم الأمريكيين والأوروبيين، و لما تيقن ممولو الاستثمارات الأوروبية والأمريكية بأنهم خدعوا، كان الوقت متأخراً جداً، حيث كانت الأسهم في يد الحكومة الصينية التي بهذه العملية قامت بتاميم اغلب الشركات الاجنبية المنتصبة علي اراضيها بطريقة شبه مجانية ودون ان تتسبب في أزمة سياسية أو إطلاق رصاصة واحدة .. المصادر ذاتها، أكدت  وأشارت أن "كورونا" هو فيروس "حقيقي"، لكنه ليس بالخطورة المفزعة التي  تم الترويج لها عبر العالم ..

    وبدات الصين بإخراج المصل المضاد للفيروس هذا المصل الذي كانت تمتلكه منذ البداية  في رفوف الثلاجات بعد أن نالت مبتغاها.

    اذا صح هذا فبرافو للشعب الصيني ..ضربة معلم.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن