ستكون شبكات الجيل الخامس أساس الاقتصاد الرقمي العالمي: الاتحاد الدولي للاتصالات ينتهي من تقييم التأكيد العالمي لتكنولوجيات الاتصالات المتنقلة الدولية 2020

  • كتب : نهلة مقلد -  باسل خالد

    حظيت السطوح البينية الراديوية التي ستُستخدم في النشر التجاري الكامل للجيل الخامس من شبكات الاتصالات المحمولة بإقرار عالمي بعد التقييم الناجح الذي أجراه الاتحاد الدولي للاتصالات لثلاث تكنولوجيات جديدة تتوافق مع الرؤية ومتطلبات الأداء الصارمة المتعلقة بالاتصالات المتنقلة الدولية 2020 (IMT-2020).

    وهذه التكنولوجيات هي: تكنولوجيا " 3GPP 5G-SRIT  " وتكنولوجيا" 3GPP 5G-RIT  "المقدمتان من مشروع شراكة الجيل الثالث (3GPP)، وتكنولوجيا 5Gi المقدمة من جمعية وضع معايير الاتصالات في الهند (TSDSI).وخلال عملية التطوير والتقييم التي اضطلع بها قطاع الاتصالات الراديوية بالاتحاد (ITU-R) على مدى سنوات متعددة، اعتُبرت هذه التكنولوجيات مفصلة بما يكفي لتمكين توافق التشغيل والمعدات، بما في ذلك التجوال، على الصعيد العالمي.

    ويتمثل الناتج من هذا الإصدار الأول بشأن الاتصالات المتنقلة الدولية-2020 الداعم لشبكات لـ " 5G " يمجموعة من مواصفات السطوح البينية الراديوية للأرض المدمجة في معيار عالمي هو توصية قطاع الاتصالات الراديوية بعنوان "المواصفات التفصيلية للسطوح البينية الراديوية للاتصالات المحمولة الدولية-2020". وذلك في إطار الموافقة النهائية من الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 193 دولةً.

    ومن جهه قال هولين جاو ـ الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات "إن مواصفات الاتصالات المحمولة الدولية-2020 المتعلقة بالجيل الخامس من الاتصالات المتنقلة (5 G) ستكون أساس الاقتصاد الرقمي في المستقبل، إذ ستغير أساليب الحياة وتقود الصناعة والمجتمع إلى العالم المؤتمت والذكي" وقال سيمكّن الـ "5G" معدلات بيانات بسرعات أكبر بكثير وتوصيلية موثوقة وكموناً منخفضاً للاتصالات المتنقلة الدولية (IMT) - وكلها عناصر مطلوبة في نظامنا الإيكولوجي العالمي الجديد للاتصالات الذي يشمل أجهزة موصولة ترسل كميات ضخمة من البيانات عن طريق النطاق العريض فائق السرعة".

    ومن جهته قال ماريو مانيفيتش ـ مدير مكتب الاتصالات الراديوية بالاتحاد: "إن الإتمام الناجح لعملية التقييم وإصدار هذا المعيار العالمي يشكلان مرحلة مهمة بالنسبة لصناعة الاتصالات ومستعمليها على الصعيد العالمي. وعلاوةً على ذلك، ستؤدي تكنولوجيات الجيل الخامس لإثراء النظام الإيكولوجي للاتصالات في جميع أنحاء العالم، وتوسيع طائفة التطبيقات المبتكرة، ودعم ازدهار إنترنت الأشياء، بما في ذلك الاتصالات من آلة إلى آلة."

    ولم تكن عملية إجراء تقييم للتكنولوجيات المرشحة مقتصرة على قطاع الاتصالات الراديوية. فقد كانت هذه العملية تعاونية إلى حد كبير وانطوت على مساهمات أساسية من الدول الأعضاء في الاتحاد ومصنعي المعدّات ومشغلي الشبكات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بوضع المعايير والشراكات والأوساط الأكاديمية والمنتديات، والتنسيق مع هذه الجهات، حيث إن قطاع الاتصالات الراديوية يوفر إطاراً عالمياً فريداً لمناقشة قدرات التكنولوجيات الراديوية الجديدة.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن