المشروعات القومية تربط الشباب بالوطن وتزيد من إحساسهم بالهوية المصرية

  • بقلم :  حسام نبيل

    المعالج النفسي

     

    قامت الدولة المصرية خلال الفترة الماضية بتنفيذ العديد من المشروعات القومية العملاقة وفي إطار اهتمامه بمتابعة تلك المشروعات وتأثيرها على الحالة العامة للمواطن المصري فإن مبادرة الدولة المصرية للقيام بالعديد من المشروعات القومية  ذات العائد الاقتصادي الضخم بهدف الدفع بعجلة التنمية، كان له أيضاً تأثير شديد لا يقل أهمية على المواطن المصري في العمل على توحيد صفوف الشعب نحو هدف واحد ورؤية مستقبلية موحدة، وكان من تلك المشروعات قناة السويس الجديدة وما تشمله من توسيع وتعميق للمجرى الحالي .

    كذلك حفر تفريعة جديدة موازية وعدة أنفاق تحت القناة وتطوير إقليم قناة السويس وجعله مركزا لوجستيا وصناعيا وكذلك مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ومؤخراً الحدث التاريخي لموكب نقل المومياوات الملكية.

    وشهدت الفترة الحالية عددا من الإنجازات غير المسبوقة في الدولة المصرية من حيث المشروعات الكبرى والتي كان لها صدى محلي وعالمي واسع، وفضلاً عن فائدة تلك المشروعات على المستوى الاقتصادي فإنه كان لها أكبر الأثر على المستوى النفسي والوطني من خلال العمل على بعث الأمل والإصرار في نفوس الشباب المصري بقدرته على النجاح والتقدم وتعزيز شعوره بالانتماء، وأنه جزء أساسي من هذا الوطن الكبير، ومن خلال إصرار وجهد وإتقان كل فرد لعمله يستطيع المجتمع والوطن تحقيق الكثير من النجاحات على المدى القصير والبعيد".  

     ويجب أن يعرف الشباب أن الأساس الحقيقي والفعلي لأي نجاح على المستوى الفردي أو الجماعي هو وجود الحافز الداخلي والرغبة الشخصية في النجاح والإنسان أثناء رحلته لتحقيق النجاح تحركه مجموعة من الدوافع الداخلية والخارجية، ولابد أن يعي كل فرد الدوافع وراء أفعالة، وإذا ما كان رغبته في إنجاز هدف ما هو لدافع شخصي وتحقيق للذات أم لأسباب ودوافع خارجية مثل إسعاد الآخرين والحصول على تقديرهم، وإذا أراد الإنسان تحقيق أهدافه واستكمال مسيرة نجاحه مهما كانت الصعاب التي تواجه، علية دائماً إتباع دوافعة الداخلية والشخصية وعدم الاعتماد على عوامل خارجية في تشجيعه وتحفيزه لأن التقدير والتشجيع والنجاح سيأتي كنتيجة تلقائية لأي عمل تم إنجازه بجهد وإتقان وبناء على دافع ذاتي".

    https://www.nayaclinics.com/

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن