QETC Middle East تنظم ملتقى للطلاب المصريين الراغبين في الدراسة بـ "ماليزيا

  •  

     

    نظمت شركة QETC Middle East في القاهرة ملتقى لطلبة الثانوية عامة, IGCSE و American Diploma للدراسة في ماليزيا من يوم 9–11 أغسطس الماضي بأحد فنادق القاهرة.

    حضر الملتقى أكثر من 11,000 طالب من خلفيات تعليمية مختلفة (IGCSE، دبلوم أمريكي، شهادة ثانوية ، وغيرها). تعرفوا من خلال هذا الملتقي على أهمية الجامعات الماليزية واستعلموا عن كيفية التسجيل مع الحصول على الخصومات المتاحة، من خلال عدد من الجامعات الماليزية، على وجه الخصوص جامعة UCSI، جامعة Taylors، جامعةMMU جامعةAPU وجامعة UOC

    من جانبه قال زياد عصام رئيس QETC الشرق الأوسط: "تقدم الشركة خدمات مجانية لجميع الطلاب الراغبين في الدراسة في ماليزيا، وتوجيههم خلال فترة التقدي مللجامعات التي تناسبهم بشكل أفضل".

    وأشار عصام ، إلى أنه بالإضافة للخدمات المجانية،QETC توفر خصومات للطلاب على الخطوط الجوية وتسهل الحصول على التأشيرة، مضيفًا أنه يتم تعريف الطلاب واقعيا على أماكن الإقامة ليكونوا على دراية تامة بمكان السكن قبل السفر.

    وأضاف عصام: "لقد ساعدت الشركة أكثر من 1000 طالب منذ عام 2016 للدراسة في ماليزيا وأود أن اشير إلى أن هؤلاء الطلاب ينتمون إلى أكثر من 500 مدرسة”.

    وتابع:  " إن بعض الطلاب المصريين الذين درسوا في جامعة UCSI في ماليزيا قد أتموا فترة تدريبهم فيFormula One وآخرون يعملون الآن في شركات دولية مثل Google و Facebook و Microsoft وTesla

    وأوضح زياد عصام،  أن معظم الطلاب يفضلون السفر إلى ماليزيا لدراسة الهندسة وبالأخص التخصصات التكنولوجية ، ومن هنا جاء المستوى المتقدم للجامعات الماليزية وترتيبها القوي بين أفضل الجامعات العالم.

    وأضاف: "على الرغم من التصنيف العالي للجامعات الماليزية والمستوى المتطور للدراسة ، إلا أن الرسوم الجامعية غير مكلفة وأقل من نظيراتها الدولية ، بالإضافة إلى تكلفة المعيشةالمنخفضة”.

    ولا يقتصر دور QETC على التنسيق وتوجيه الطلاب من نقطة البداية فقط ، بل تمتد خدماتهم إلى ما بعد وصول الطلاب ماليزيا وعلى مدار سنين دراستهم بالكامل. تتم عملية الاستشارة، القبول، طلب التأشيرة والإقامة خلال الجزء الأول من الرحلة

    وعند وصولهم إلى ماليزيا، يتم الترحيب بهم من قبل ممثل شركة QETC الذي يرافقهم إلى مكتب الهجرة ويساعدهم على الاستقرار في أماكن إقامتهم، وبعد ذلك يكون هناك دائمًا اتصال مباشر مع الطلاب وأولياء أمورهم طوال فترة دراستهم ليتم تقديم الدعم لهم حين الحاجة للتغلب على أي عقبات قد يواجهونها.

    ويذكر أن  الشركة أنشئت في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، بالقرب من السفارة المصرية، وتعمل الآن في 11 دولة حول العالم، مؤهلة للعديد من أفضل الجامعات العالمية، وأبرزها جامعة نوتنغهام البريطانية، والتي تصنف بين أفضل 100 جامعة في العالم.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن