تواصل ديزني+ ترسيخ حضورها لدى الجمهور العربي من خلال عرض أعمال فنية تجمع بين الترفيه والرسائل الإنسانية الهادفة، مُقدّمةً محتوى يعكس تنوّع الثقافات ويلامس اهتمامات العائلات بمختلف فئاتها العمرية. كما تحرص المنصّة على تقديم محتوى غني بالمعاني المُلهمة للأطفال بأسلوب عربي مُبسّط وقريب من الجمهور، بما يُعزز ارتباط المشاهدين بالشخصيات والقصص التي تُقدّمها. وتتنوّع هذه الأعمال بين المغامرات الخيالية والأجواء الكوميدية الخفيفة والحكايات ذات الطابع الإنساني، حيث يحمل كل عمل عالمه الخاص وشخصياته المميزة، ضمن أجواء مرحة وسرد بصري غنيّ بالتفاصيل.
ويظهر حرص ديزني في تقديم محتوى ملائم للجمهور العربي في الطريقة التي تعتمدها عند تعريب عناوين أعمالها، حيث لا تقتصر العملية على الترجمة الحرفية، بل تشمل اختيار أسماء تنقل روح العمل وتجعله أقرب إلى الجمهور العربي ثقافياً ولغوياً. فبعض العناوين تُعاد صياغتها بأسلوب ينسجم مع طبيعة القصة وأجوائها، ويمنحها طابعاً محلياً أكثر أُلفة وسهولة في التفاعل. ويعكس هذا الأسلوب اهتمام ديزني بتقديم تجربة مشاهدة أكثر قرباً من الجمهور العربي، مع الحفاظ على روح الأعمال الأصلية وما تحمله من مشاعر ورسائل إنسانية، ومن بين أبرز هذه الأعمال التي تعكس هذا الحرص والمتوفّرة للمشاهدة على ديزني+:
"سندس في عالم قندس":
يدور العمل في إطار خيالي كوميدي حول "سندس"، وهي مُحبة للحيوانات تُقرّر خوض مغامرة غير معتادة عبر نقل وعيها إلى جسم قندس آلي، بهدف اكتشاف أسرار خفية في عالم الحيوان. وخلال رحلتها، تتعاون مع صديقها "الملك رضوان" في مواجهة خطة عمدة محتال يُهدد المملكة، في مهمة سرية مليئة بالمغامرة والمرح. اختير اسم "سندس" في النسخة العربية ليعكس روح الشخصية المرحة والمُحبة للطبيعة، مع منحها طابعاً قريباً من الجمهور العربي يسهل التفاعل معة ويُعزز حضورها في القصة.
"خلطبيطة بالصلصة":
يحكي العمل قصة الفأر "ريمي"، الذي يحلم بدخول عالم الطهي من أوسع أبوابه في أرقى مطاعم باريس، رغم كل التحديات غير المتوقعة التي تقف في طريقه. وبأسلوب غير تقليدي، يدخل في شراكة مع "لينغويني"، لتقودهما هذه العلاقة إلى سلسلة من المواقف الكوميدية التي تُثبت أن الموهبة قد تظهر في الأماكن غير المتوقعة. ويأتي اختيار عنوان "خلطبيطة بالصلصة" في النسخة العربية ليجسد الطابع الفوضوي والمليء بالمفاجآت داخل عالم الطهي، في إشارة مرحة إلى تداخل الشخصيات والأحداث في القصة.
"تنة ورنة":
تنطلق الحكاية إلى عالم خيالي تتجلى فيه أسرار الطبيعة في أجواء نابضة بالحياة، مع ظهور "تنة ورنة" وهي تتحدث للمرة الأولى إلى جانب صديقاتها اللواتي يعملن على تحويل الشتاء إلى ربيع. ويحتفي العمل بقيم الإيمان والثقة بالنفس والتمسك بالهوية مهما كان الحجم أو الشكل، فيما يمنح الاسم العربي روحاً خفيفة وحيوية تنسجم مع طبيعة الشخصية وأجواء القصة.
"شركة المرعبين المحدودة":
يُقدّم العمل عالماً خيالياً داخل "مدينة المخوفاتية"، حيث يتصدّر "شلبي سولوفان" و"مارد وشوشني" قمة عملهما في شركة مُتخصصة في تخويف الأطفال، قبل أن تقلب طفلة تُدعى "بو" موازين هذا العالم بعد دخولها إليه عن طريق الخطأ. واستوحي اسم "شركة المرعبين المحدودة" من الطابع الكوميدي لفكرة الفيلم، التي تقوم على عالم من "المخوفاتية" التي تعتمد على التخويف في عملها اليومي، قبل أن تنقلب هذه الفكرة رأساً على عقب.








