كشفت شركة ميتا عن Muse Code، وهو وكيل ذكاء اصطناعي جديد موجه للمبرمجين، صُمم للمساعدة في تنفيذ مهام هندسة البرمجيات المعقدة داخل قواعد الأكواد البرمجية الكبيرة، في أحدث خطوة لتعزيز تنافسية الشركة في سباق أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن Muse Code أصبح متاحًا حاليًا بنسخة تجريبية(Beta)، موضحًا أنه قادر على تنفيذ "مهام هندسة برمجيات متكاملة عبر مستودعات أكواد ضخمة"، بدءًا من التخطيط للتعديلات وكتابة الشيفرات البرمجية، وصولًا إلى التحقق من صحة النتائج.
ويعتمد الوكيل الجديد على نموذج البرمجة Muse Spark الذي أطلقته "ميتا" سابقًا، ويمكن تثبيته عبر أمر واحد فقط في سطر الأوامر، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".
كما يتميز بقدرته على إدارة المشاريع الكبيرة من خلال إنشاء وكلاء فرعيين يعملون بالتوازي لإنجاز أجزاء مختلفة من المهمة في الوقت نفسه.
وأوضح زوكربيرغ أن النظام، عند التعامل مع مشروع كبير، يقوم تلقائيًا بتقسيم العمل إلى عدة وكلاء فرعيين يعمل كل منهم داخل بيئة مستقلة، دون التأثير على النسخة الأصلية من المشروع.
وأضاف أن الاختبارات أظهرت قدرة الأداة على تطوير ست ميزات جديدة لإحدى الألعاب في الوقت نفسه، دون حدوث أي تعارض بين المهام.
وتسعى "ميتا" من خلال Muse Code إلى تعزيز موقعها في سوق أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، ومنافسة حلول مثل Codex من "OpenAI" وClaude Code من "أنثروبيك"، مع التركيز على تقديم خيار أكثر كفاءة من حيث التكلفة.
وقال ألكسندر وانغ، رئيس الذكاء الاصطناعي في ميتا والمسؤول عن مختبراتMeta Superintelligence Labs، في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الأداة الجديدة قد تمثل خيارًا قويًا للعديد من سيناريوهات العمل، لا سيما من ناحية التكلفة مقارنة بالمنافسين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ميتا لتوسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ كثفت الشركة استثماراتها في هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة.
وكانت قد دخلت في يونيو الماضي سوق حلول الذكاء الاصطناعي المخصصة للشركات عبر إطلاق وكيل ذكي لدعم خدمات العملاء، في إطار توسيع استخدامات تقنياتها بعيدًا عن دعم أعمالها الإعلانية التقليدية.








