تستعد شركة سامسونج ، وفقًا لتسريبات جديدة، لإجراء إعادة تصميم شاملة لبرمجيات هواتفها الذكية خلال عام 2027، في خطوة قد تقدم تجربة مختلفة جذريًا لمستخدمي أجهزة Galaxy، وتغيّر طريقة تفاعلهم مع التطبيقات، فضلًا عن تعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر أجهزتها.
One UI 10 قد تأتي بتصميم جديد كليًا
كشف المسرّب الشهير Ice Universe أن واجهة One UI 10 ستتضمن تغييرات وصفها بأنها غير مسبوقة.
ومن المتوقع أن يعتمد التحديث على نظام أندرويد 18، وأن يصل في منتصف عام 2027 تقريبًا، مع احتمال ظهوره لأول مرة بالتزامن مع هاتفي Galaxy Z Fold 9 وGalaxy Z Flip 9، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".
ولم تؤكد "سامسونغ" رسميًا حتى الآن وجود هذا التحديث أو موعد إطلاقه.
وقد تتجاوز إعادة التصميم مجرد التغييرات الشكلية، لتشمل طريقة تفاعل المستخدمين مع التطبيقات، عبر جمع المعلومات ذات الصلة في واجهة سياقية أكثر ترابطًا.
على سبيل المثال، قد يتمكن المستخدم من الوصول إلى مواعيد التقويم وتفاصيل المواقع والمحادثات من خلال مسارات عمل متصلة، بدلًا من الانتقال باستمرار بين تطبيقات متعددة لإنجاز مهمة واحدة.
ويتمثل الهدف المعلن في هذه التسريبات في تقليل عدد النقرات اللازمة، وتبسيط المهام اليومية، وتوفير تجربة تنقل أكثر سلاسة داخل النظام.
الذكاء الاصطناعي محور رئيسي للتطوير
من المتوقع أن يؤدي الذكاء الاصطناعي دورًا أساسيًا في هذا التحول، إذ تعمل "سامسونغ"، بحسب التقارير، على دمج تقنياته بصورة أعمق في أجهزتها، بالتوازي مع تحسين التكامل بين هواتف Galaxy والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء.
ومع ذلك، لا تزال طبيعة الميزات الجديدة وحجم التغييرات المحتملة غير واضحين، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل.
هل تتخلى "سامسونغ" عن اسم One UI لصالح Galaxy OS؟
تشير شائعة أخرى إلى أن "سامسونغ" قد تغيّر اسم واجهتها من One UI إلى Galaxy OS، ضمن عملية إعادة التصميم المرتقبة.
لكن هذا الاحتمال لم يتأكد رسميًا، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الشركة تعتزم إطلاق هوية برمجية جديدة بالكامل أم الاحتفاظ باسم One UI المعروف لدى مستخدمي أجهزتها.
اشتراكات مدفوعة لبعض ميزات الذكاء الاصطناعي
وتتحدث تسريبات أيضًا عن احتمال فرض اشتراكات على بعض أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وخدمات التكامل مع تطبيقات خارجية، مع استمرار إتاحة الميزات الأساسية المستخدمة يوميًا مجانًا.
وقد يتيح هذا النموذج لشركة سامسونغ تحقيق إيرادات من خدمات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب قدرات حوسبية كبيرة، لكن الشركة لم تعلن عن أي أسعار أو خطط اشتراك حتى الآن.
وإذا صحت هذه التقارير، فقد يمثل One UI 10 تحولًا كبيرًا عن نهج "سامسونغ" المعتاد، الذي يعتمد على إدخال تحسينات تدريجية سنوية على برمجيات أجهزتها.
ومن المحتمل أن تتيح الشركة إصدارات تجريبية للمطورين قبل الإطلاق العام، بهدف اختبار التغييرات الجديدة وتحسينها قبل وصولها إلى








