نبضات المؤثرون .. والتدليس على منصات التواصل الاجتماعي

  • بقلم : خالد حسن

     

    عزيزي المستخدم لشبكات التواصل لا تصدق كل ما يعرضه لك المؤثرون عبر صفحاتهم على منصات وشبكات التواصل الاجتماعي العالمية فكل ما يتم عرضه او بثه من منتجات إما إعلانات مدفوعة بشكل قانون أو مدفوعة بشكل غير قانون ، تحت الترابيزة ، وكل ما يقوله هؤلاء المؤثرين يكون مدفوعا لجني الأموال من وراء قيامك أنت بمشاهدة ما يقومون ببثه على صفحاتهم وغالبية هؤلاء المثرين لديهم الاستعداد للقيام بأي شيء من اجل جني الأرباح وهى تقدر بالملايين سواء من خلال اللينكات أو عدد المشاهدات وهو ما يترجم في صورة أموال تذهب لهؤلاء المؤثرين على حساب سيادتك وأنت  لا تعلم حقيقة ما يخطط لك من تزييف وغش وتدليس في هذه الإعلانات .   

    ومؤخرا كشف عدد الجولة الأوروبية عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الرقابية وإصدار تشريعات قانونية لتقنين عمل هؤلاء المؤثرين والتي أصبحت مستفزة للكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي وتحطم القواعد الأساسية والمبادئء المتعلقة بالاجتهاد في العمل والمثابرة في التعلم واكتساب الخبرات وامتلاك المهارات الشخصية لتحقيق تحسن ملموس فى الحياة والمسيرة المهنية حيث بات هؤلاء المؤثرين يجنون الاموال من جراء بث أي تفاهات عن أنفسهم وحياتهم الشخصية بغرض اثارة الرأي العام وجذب المشاهدين لهم على حساب أي شىء  والتضحية بكل خصوصيتهم هم وعائلاتهم .

    ولكن يبدوا أن الامور ان تستمر في هذا الاتجاه وسيحدث تغير كبير خلال الفترة القادم حيث بدأت منصة " انستجرام " تعاى من كثرة المؤثرين عليها وفى نفس الوقت تراجع عدد المستخدمين وانسحابهم من المنصة بسبب فقدانهم الثقة فى كل ما يقوم ببثه هؤلاء المؤثرين وادرك العديد من المستخدمين "  الواعين " انهم يتعرضون لاستغلال من جانب كل من شركات التسويق وهؤلاء المؤثرين على هذه المنصة وانه ليسوا الا مجرد طعم يجني من ورائه المؤثرين الأرباح الطائلة 

    بالطبع يدرك المسوقون تأثير المشاهير على المستهلكين، وخصوصا أولئك الذين يتابعهم أعداد كبيرة أمثال نجم الكرة العالمية اللاعب كريستيانو رونالدو، الذي لديه في حسابه على "إنستجرام" ، 309 ملايين متابع في المقابل، يجني المشاهير من الشركات والعلامات التجارية مبالغ طائلة لقاء الترويج لمنتجاتهم، باستخدام طرق مباشرة أو غير مباشرة، وتمرير الرسائل التي يريدها المسوقون.

    ووضعت إحصائية أصدرتها منصة "  Hopper HQ" ، رونالدو على قائمة أكثر المؤثرين جنيا للأرباح مقابل منشوراتهم على "إنستجرام"، بواقع 1.6 مليون دولار مقابل كل منشور كما نشرت قاعدة "ستاتيستا" للبيانات والإحصائيات مؤخرا، قائمة بأغلى المنشورات الخاصة بالمشاهير على "إنستغرام" في 2021، حيث جاءت على النحو الآتي " كريستيانو رونالد.. 1.6 مليون دولار  .." دواين جونسون "ذا روك".. 1.52 مليون دولار " .. " أريانا غراندي.. 1.51 مليون دولار " ..  كايلي جينر.. 1.49 مليون دولار " .. " سيلينا غوميز.. 1.47 مليون دولار " .. كيم كارداشيان.. 1.42 مليون دولار " ..  ليونيل ميسي.. 1.17 مليون دولار " ..  بيونسيه.. 1.15 مليون دولار " .. جاستن بيبر.. 1.11 مليون دولار وفى المرتب العاشؤرة "  كيندال جينر.. 1.05 مليون دولار "

    والام  لم يختلف كثيرا بالنسبة لمنصة تويتر " حيث كشفت الشركة انها تراجع الحسابات بانتظام للتحقق من صحة تفاصيل الحساب أو تأكيدها والتأكد من وجود معلومات إضافية حقيقية لحماية المحادثات عبر المنصة بشكل أفضل ووفقًا لمسئولي  " تويتر " فإن الحساب يظل في حالة إغلاق حتى يؤكد صحة هذه المعلومات الإضافية. ولن يحسب عدد المتابعين. وينتج عن هذا انخفاض في عدد المتابعين لهذه الحسابات بشكل تلقائي وتعلق الشركة الحسابات إذا قامت بالانخراط في نشاط جماعي أو عدواني أو خادع يضلل الآخرين. وتقول تويتر إن التلاعب عبر المنصة يمكن أن يتخذ أشكالًا عديدة وإن إدارة حسابات مزيفة لتضليل الآخرين يعد انتهاكًا لسياساتها.

    ويعتبر إعطاء المستخدمين معلومات مضللة عن الحساب جزء من التلاعب بالمنصة، إلى جانب استخدام الصور المسروقة والسير الشخصية المسروقة أو المنسوخة، ومعلومات الحساب المضللة عمدًا، مثل الموقع الجغرافي.

    وبمعنى آخر، إذا لم يكن الحساب مرتبط بشكل واضح بفرد أو كيان، فيمكن حظره حتى يتم توضيح هذه التفاصيل. وينطبق هذا على الحسابات الشهيرة مثل الحسابات الخاصة بالممثلين أو السياسيين.

    تنص سياسات المنصة أن حظر الحسابات يكون في حالة تضخيم المتابعين أو متابعة الحسابات أو مشاركة التغريدات بوسائل مصطنعة ووفقًا للسياسة، تشمل هذه الوسائل بيع المتابعين أو شرائهم أو حتى بيع المشاركات مثل إعادة التغريد والإعجابات والإشارات وتصويتات الاستطلاعات ويعتبر استخدام الخدمات أو تطبيقات الجهات الخارجية التي تدعي إضافة متابعين أو إضافة مشاركات إلى التغريدات تلاعبًا بالمنصة.

    كما أن متابعة عدد كبير من الحسابات ومن ثم إلغاء متابعتها في محاولة لتضخيم عدد المتابعين يعتبر إساءة استخدام للمنصة ويعد استخدام الوسائل الآلية انتهاكًا، كما لا يسمح أيضًا بتكرار متابعة حساب آخر، لاسيما باستخدام الأتمتة.

    تذكر تويتر أنها تتخذ بانتظام إجراءات لمحاربة التلاعب بالمنصة. وعندما تشتبه بوجود حساب يشترك في مثل هذه الأنشطة، فإنها قد تغلق الحساب، وذلك حتى يتمكن من تقديم المزيد من المعلومات. وإذا لم يجتاز المتطلبات فيظل مقفل.

    ووفقًا لمنصة تويتر: إذا كان التلاعب بالمنصة حادثة منفردة، فقد تتراوح العقوبات من حذف التغريدات إلى قفل الحساب أو الحسابات مؤقتًا ولكنها في الوقت نفسه تحذر من أن أي جرائم تلاعب أخرى بالمنصة تؤدي إلى تعليق دائم للحساب.

    وإذا اعتقدت تويتر أن المستخدم ينتهك سياسة الحسابات المزيفة، فقد تطلب بعض معلومات الهوية الرسمية الحكومية من أجل إعادة الحساب ويمكن للمستخدمين دائمًا إرسال استئناف إذا كانوا يعتقدون أن حسابهم قد تم قفله أو تعليقه بشكل خطأ.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن