"متحف أخضر يزين مدينة الجزائر

  • تحتضن العاصمة الجزائرية، أو كما يُطلق عليها "البهجة" أو "المحروسة"، عدة حدائق عريقة ومنتزهات جميلة يعود تاريخ تأسيسها إلى عقود بعيدة، وتضفي اليوم على العاصمة طابعا جماليا وسياحيا يختلط أخضر أشجارها وأحمر ورودها بأبيض عمرانها الشاهق على مرتفعات "المدينة البيضاء".

    تُعرف المدن في العالم بحدائقها الجميلة ومساحاتها الخضراء الواسعة، فزيارة نيويورك بلا زيارة حديقة "سنترال بارك" لا معنى لها، وكذلك "بارك جويل" في برشلونة بإسبانيا.. فالحدائق هي التي تخفف عن المدن وطأة ضجيجها وحركتها وتزيد من شغف زيارتها.

    كما أن الحدائق التي تجذب طلاب الراحة والهدوء والسياح الأجانب، ألهمت الشعراء والفنانين بدورهم، كما ألهمت حديقة "هايد بارك" اللندنية الشاعر الراحل نزار القباني، الذي ربطها بالديمقراطية البريطانية.

    وبدورها كذلك، ارتبطت الجزائر العاصمة أو "البهجة" كما يحلوا لسكانها وصفها، بالحدائق التي تحولت في مدينة سيدي عبد الرحمن، إلى ديكور أخضر يحيط بها، لتمنح لسكانها وزوارها قليلا من الهدوء والراحة في مدينة لا تتوقف فيها الحركة إلا قليلا.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن