تقسيم ثروه جيتس بعد الطلاق يثير جدل مواقع التواصل

  • بعد زواج دام 27 عاماً، لا شك بأن خبر انفصال بيل وميليندا جيتس فاجأ العالم. ولكن، على عكس بقية عمليات الطلاق المعتادة، من غير المرجح أن يتسبب تقسيم ثروتهما الهائلة في مشاكل مطولة للزوجين.

    ولكن لماذا لا يواجه بيل وميليندا ما يواجهه العديد ممن يقررون الانفصال؟ السبب الأول هو أنهما لديهما الكثير من المال الذي يمكنهما تقسيمه، والثاني هو أنهما التزما علناً بمنح غالبية ثرواتهم للأعمال الخيرية.

    ولكن السبب الأهم الذي من المحتمل أن يجعل طلاقهما خالياً من "الدراما" قد يكون حقيقة أنهما قد جهزّا مسبقاً عقد انفصال ساري المفعول.

    وقد قدمت ميليندا جيتس طلب الطلاق هذا الأسبوع في ولاية واشنطن، حيث يعزز عقد الانفصال "التسوية الودية للنزاعات" ويكون ملزماً للمحكمة ما لم تجد المحكمة أنه غير عادل لأحد الأطراف عندما تم تنفيذه.

    ويقول محامي الطلاق ريتش كاسادي، الشريك ومؤسس "كاسادي فايلر" في سياتل، والذي لم يشارك في طلاق آل غيتس، إن مثل هذا العقد يعد نموذجياً في حالات الطلاق بين الأزواج ذوي الثروات العالية للغاية، حيث يمكن أن يكون تقسيم الأصول معقداً. ولم يستجب أي من المحامين الذين يمثلون قضية بيل أو ميليندا غيتس لطلب التعليق.



    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن