حرب المحتوى تتصاعد بين عمالقه التكنولوجيا

  •  

     

     لم تقتصر المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا على تحقيق الأرباح المادية فقط، بل اتسعت لتصل المنافسة على جذب أكبر عدد من صناع المحتوى.

    وتتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى في العالم -مثل فيسبوك (Facebook) وتويتر (twitter) وسبوتيفاي (Spotify)- لبناء وإطلاق أدوات وميزات جديدة في منصاتها لمساعدتها على التنافس مع الشركات الناشئة الأصغر حجما؛ لجذب واستقطاب المبدعين الأفراد وصناع المحتوى الموهوبين الذين أتاحت لهم الشركات الناشئة الفرصة لإظهار إبداعاتهم وتميزهم، وهو الشيء الذي أغفلته الشركات العملاقة لفترة طويلة، وعندما أفاقت وجدت أن القطار كاد يفوتها، وهي الآن تبذل كل ما في وسعها للحاق بالركب.

    وفي الحقيقة فإن اهتمام الشركات الكبرى كان منصبا على كسب الأموال الطائلة من عائدات الإعلانات، لدرجة نسيت فيها الاهتمام بالمبدعين من صناع المحتوى الأفراد وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز مواهبهم وتحقيق بعض المكاسب المادية نتيجة تميزهم.

    وفي غفلة عن أعين هذه الشركات التي ترصد كل شيء، ظهرت فجأة منصات وتطبيقات جديدة تهتم بالمبدعين وصناع المحتوى الشعبيين، مثل “تيك توك” (TikTok) للفيديوهات القصيرة، و”كلوب هاوس” (Clubhouse) للمحادثة الصوتية، و”سبستاك” (Substack) للرسائل الإخبارية، وغيرها من التطبيقات الناشئة التي أعطت الفرصة للمواهب الفردية أن تظهر من مختلف أرجاء العالم، كما أعطتهم الفرصة أيضا كي يكسبوا المال بسبب هذه المواهب، وهو الشيء الذي أغفلته الشركات الكبرى التي كان اهتمامها منصبا على مراكمة الثروات الطائلة لنفسها فقط.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن