دِل تكنولوجيز: تخصص 7.5 مليار دولار للبحث والتطوير في 6 تقنيات رئيسية

  • كتب : باكينام خالد

    أكدت شركة «دل تكنولوجيز» العالمية ارتفاع الطلب على «التكنولوجيا كخدمة» في الإمارات من قبل المؤسسات والشركات، لاسيما على الحوسبة السحابية وإدارة وتخزين وحماية البيانات وغيرها من الخدمات، الأمر الذي يسهم في مواكبة أحدث الحلول التقنية في العالم إضافة إلى تحقيق وفورات مالية جيدة.

     

    وأفادت «دل تكنولوجيز» أن الإيرادات السنوية المتكررة لسوق «التكنولوجيا كخدمة» بلغ مليار دولار، مشيرة إلى أن هذا السوق يتمتع بآفاق نمو مرتفعة، كونه يوفر تخصيص ميزانيات كبيرة للإنفاق على البنية التحتية بالمؤسسات والشركات.

     

    من جهته قال محمد أمين، النائب الأول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وإفريقيا وتركيا، لشركة «دِل تكنولوجيز» ينبغي على المؤسسات والشركات بذل مزيد من الجهود لتسريع التحول الرقمي لدى الموظفين، لمواكبة التسارع التقني الحاصل عالمياً بالمزيد من التدريب والاستعانة ب«التكنولوجيا كخدمة» وغيرها من الوسائل.

    وأضاف أمين خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج دراسة أجرتها دل تكنولوجيز شملت 10500 مشارك في 40 دولة منها الإمارات أن أنماط إنفاق المؤسسات والشركات على ميزانيات المعلومات قد تغيرت فيما ستغير شبكات الجيل الخامس صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات خلال السنوات القليلة القادمة لتفتح مجالات جديدة للإنفاق على التحول الرقمي.

     

    وأوضح أمين أن «دِل تكنولوجيز» قد استثمرت على مدى السنوات الثلاث الماضية أكثر من 7.5 مليار دولار في أنشطة البحث والتطوير في 6 تقنيات رئيسية، تشمل: السحابة المتعددة والحوسبة الطرفية والجيل الخامس والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

     

    اشار 73% من المشاركين في دراسة «دل تكنولوجيز» من الإمارات انهم يتطلعون إلى تعلم مهارات وتقنيات جديدة، فيما ذكرت نسبة 51% من عينة الدراسة أن مؤسستهم تدرك متطلبات تحويل القوى العاملة رقمياً، إلا أن العديد من الموظفين يواجهون تحدياً لمواكبة سرعة هذا التحول.

     

    أضافت الدراسة أنه وعلى الرغم من التقدم الرقمي فإنه توجد إمكانية لتوقف التحول الرقمي؛ حيث يعتقد 57% من المشاركين من الإمارات أن مقاومة موظفيهم للتغيير يمكن أن تؤدي إلى الفشل.

    من ناحيته قال وليد يحيى، المدير العام لشركة «دِل تكنولوجيز» في الإمارات: تمثل التكنولوجيا عاملاً تمكينياً مهماً؛ لذا ينبغي على الشركات والمؤسسات أن تضع في الاعتبار تجربة المستخدم النهائي أولاً.

    أضاف يحيى أن المؤسسات والشركات لم تخفض إنفاقها على التقنية في الإمارات، إلا أنها تسعى في ذات الوقت إلى تنفيذ عدة مشاريع وفق الميزانية المحددة.

     

    أوضحت دراسة «دِل تكنواوجيز» أن 71% من المشاركين في الاستبيان من الإمارات يؤكدون أن على مؤسساتهم توفير الأدوات والبنية التحتية اللازمة للعمل في أي مكان، فضلاً عن الاستقلالية في اختيار نمط العمل المفضل.

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن