موفرة اتصالات هاتفية خلوية : إيرباص تخطط لاستبدال الأقمار الاصطناعية بطائرات مسيرة

  • كتب : محمد العطار

     

    تخطط شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات للحصول على استثمارات خارجية لبرنامجها "زفير" لإنتاج طائرة مسيرة تحلق على ارتفاعات عالية وتعمل بالطاقة الشمسية، بهدف تسريع تسويق هذه التكنولوجيا.

     

    ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن متحدث باسم الشركة أن إيرباص كلفت بنك مورغان ستانلي بتولي عملية العثور على مستثمرين.

    وقال المتحدث إن إيرباص ستستمر في امتلاك حصة في الوحدة، التي سيعاد تسميتها إلى "ألتو".

     

    وتسعى إيرباص لاستخدام مسيرات زفير، التي تحلق بدون حركة تقريبا على ارتفاع يبلغ 70 ألف قدم (21 ألفا و336 مترا) لأشهر، باعتبارها أقل تكلفة، وبديلا أكثر ذكاء عن الأقمار الاصطناعية التقليدية.

     

    والطائرات المسيرة يمكنها أن توفر اتصالات هاتفية، خلوية فضلا عن القيام بدور في الاتصالات عن بعد، وحراسة الحدود، والرقابة البحرية، أو قياس مدى التغير البيئي، ورصد بقع التسربات الزيتية وانتشار حرائق الغابات.

    ومؤخرا، كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مصممين بريطانيين صمموا طائرة مسيرّة تعمل بالطاقة الشمسية قد تكون بديلة للأقمار الصناعية، جراء قدرتها على البقاء في الجو لأكثر من عام دون توقف.

    وبحسب الصحيفة يبلغ طول جناحي المسيّرة 35 مترا ويمكنها الطيران على ارتفاع 70 ألف قدم فوق السطح لمدة 20 شهرا.

    ونقلت عن شركة BAE أن المسيرة قد تكون متاحة بحلول عام 2025، ويمكن استخدامها كبديل ثابت وبأسعار معقولة لتكنولوجيا الأقمار الصناعية، حيث يمكن استخدامها في مراقبة تحركات القوات العسكرية في أراضي العدو، أو الأنشطة البحرية على مدار الساعة لفترات طويلة.

    وقال مطورون إن القمر الصناعي يمكن أن يوفر صورا عالية الدقة لفترة زمنية محددة حسب فترة دورانه وإحداثيات الموقع المراد مراقبته، كما تتميز المُسيرة بإمكانية توفير تغذية ثابتة من الصور بالغة الدقة.

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن