شهد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي اليوم / الاثنين / فعاليات ختام البرنامج القطري المصري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وتمثل الشراكة بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نموذجا رائدا للتعاون الدولي القائم على تبادل الخبرات ودعم مسارات الاصلاح وتعزيز التنمية المستدامة.
حضر الفعاليات ماتياس كورمان سكرتير العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
يأتي عقد هذا المؤتمر رفيع المستوى بهدف تحقيق ثلاثة محاور رئيسية؛ تشمل استعراض ما تحقق من إنجازات خلال فترة تنفيذ البرنامج؛ سواء على مستوى تعزيز القدرات المؤسسية، أو تطوير أطر السياسات العامة، أو دمج معايير وتحليلات المنظمة في دعم مسار الإصلاحات الهيكلية في مصر، كما تهدف إلى بلورة أولويات المرحلة المقبلة، من خلال توفير منصة استراتيجية للحوار بين الوزراء المعنيين وكبار مسئولي المنظمة، لبحث أولويات الإصلاح خلال المرحلة القادمة، وتحديد المجالات ذات التأثير الأكبر على تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ويهدف المؤتمر إلى تحديد ملامح المرحلة المقبلة من الشراكة، من خلال إتاحة الفرصة لمناقشة الخطوات المستقبلية، وطبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة خلال المرحلة القادمة، إلى جانب بحث سبل تعميق مشاركة مصر في لجان وأطر عمل المنظمة.








