- تستعد آيكو لإطلاق سلسلتها الجديدة من الهواتف المتوسطة آيكو زد 11 في الأسواق العالمية وتحديدا في ماليزيا يوم 6 مايو الجاري لتواصل بذلك رحلة نجاح هذه السلسلة التي تم إطلاقها لأول مرة في السوق الصيني خلال شهر مارس من عام 2026 وتأتي هذه الخطوة المنتظرة لتلبية تطلعات المستخدمين الباحثين عن هواتف قوية بأسعار منافسة حيث ستتضمن التشكيلة الجديدة هاتفين رئيسيين وهما الإصدار القياسي آيكو زد 11 والإصدار الآخر آيكو زد 11 إكس لتقديم خيارات متنوعة تناسب مختلف الاحتياجات والميزانيات اليومية المعتادة لعشاق التكنولوجيا والهواتف المحمولة في كل مكان بشكل عام لضمان تجربة مميزة جدا للجميع.
وقبل أيام قليلة من الإطلاق الرسمي ظهر هاتف يحمل رقم الطراز I2512 على منصة Geekbench الشهيرة لاختبار الأداء والذي يعتقد بقوة أنه الإصدار العالمي من هاتف آيكو زد 11 وكشفت التسريبات عن مفاجأة كبيرة حيث سيعمل هذا الإصدار بمعالج Snapdragon 7s Gen 4 بدلا من معالج ميدياتك دايمنسيتي 8500 الموجود في النسخة الصينية ويعتبر هذا المعالج الجديد شريحة متوسطة المدى مبنية على دقة تصنيع 4 نانومتر وهو نفس المعالج المستخدم في هاتف شاومي ريدمي نوت 15 برو بلس الذي يباع بحوالي 459 دولارا وقد سجل الهاتف 1214 نقطة في النواة الواحدة و 3091 نقطة بالأنوية المتعددة وهو أداء يتطلب بالتأكيد وجود ذاكرة عشوائية سريعة لضمان استقرار النظام بالكامل.
و تكشف القائمة الرسمية أن هاتف آيكو زد 11 سيتوفر بخيارين من الألوان وهما الأزرق والأسود مع نسختين للتخزين الأولى بذاكرة 8 جيجابايت ومساحة 256 جيجابايت والثانية بذاكرة 12 جيجابايت ومساحة 256 جيجابايت ويتميز بتصميم كاميرا بيضاوي يشبه Vivo T5 Pro وفي المقابل سيأتي هاتف آيكو زد 11 إكس بخياري الألوان الفضي والأسود مع مساحات تخزين تتراوح بين 128 و 256 جيجابايت مصحوبة بذاكرة 8 جيجابايت ويحتفظ بوحدة كاميرا مربعة مشابهة تماما لنسخته الصينية وفي سياق متصل ومثير للاهتمام كشفت تسريبات أخرى عن المواصفات الرئيسية المنتظرة لهاتف آيكو 15 تي والجهاز اللوحي آيكو باد 6 برو القادمين لتكتمل التشكيلة الرائعة.
حظر إجراء اختبارات الهواتف الموجهة للسوق الأمريكي داخل المعامل الصينية
تتجه هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية نحو تشديد القيود على اختبار الأجهزة الإلكترونية، حيث قررت حظر إجراء اختبارات الهواتف الموجهة للسوق الأمريكي داخل المعامل الصينية.
ويُعد هذا القرار مؤثرًا بشكل كبير، خاصة أن نحو 75% من الأجهزة التي تُطرح في الولايات المتحدة تعتمد حاليًا على نتائج اختبارات تُجرى داخل مراكز البحث والتطوير في الصين، والتي تشمل معايير مهمة مثل توافق الشبكات ومستويات الانبعاثات.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المخاوف الأمنية بين الولايات المتحدة والصين، ما دفع الهيئة لفتح باب التعليقات العامة لمدة تتراوح بين 30 و60 يومًا قبل تنفيذ القرار بشكل نهائي، مع إمكانية إدخال تعديلات عليه.
وفي سياق متصل، تدرس الهيئة مقترحًا إضافيًا يقضي بمنع إجراء الاختبارات في أي دولة لا تربطها اتفاقية اعتراف متبادل مع الولايات المتحدة، وهو ما لا ينطبق على الصين حاليًا.
أما بالنسبة للأجهزة المعتمدة بالفعل، فلن تتأثر مباشرة، إذ ستظل متاحة في السوق لفترة تصل إلى عامين قبل الحاجة لإعادة اعتمادها، ما يعني أن الأجهزة الحالية قد تُسحب تدريجيًا دون إعادة اختبار.
ومع تطبيق هذه القرارات، ستضطر الشركات إلى نقل أجهزتها إلى دول أخرى لإجراء الاختبارات المطلوبة قبل دخول السوق الأمريكي، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة التكاليف وإطالة مدة الإطلاق مستقبلًا.








