كتب : محمد عصام
حققت الاتحاد للشحن، ذراع الشحن والخدمات اللوجستية التابعة للاتحاد للطيران، أداءً قوياً خلال عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 8% على أساس سنوي، مع نقل 703,000 طنّ مسجّل، ما يمثّل زيادة قدرها 9% في أحجام الشحن. وتعكس هذه النتائج استمرار الطلب القوي عبر مسارات التجارة الرئيسية، إلى جانب متانة محفظة منتجات وخدمات الشركة المتخصصة وتنوّعها.
وسجلت الاتحاد للشحن نمواً قياسياً عبر قطاعاتها التشغيلية الرئيسية؛ حيث حققت خدمة فلاي كلتشر (FlyCulture) ق
ومن خلال شراكتها الاستراتيجية مع شركة إس إف للخطوط الجوية عززت الاتحاد للشحن مكانتها كأكبر مشغل للشحن بين البر الرئيسي للصين ومنطقة الشرق الأوسط، مما ساهم في تقوية ممرات التجارة الحيوية في قطاعات التجارة الإلكترونية والإلكترونيات والأدوية. وقد أدت اتفاقية الأعمال المشتركة إلى تعميق الربط الجوي بين أبوظبي والمراكز الصينية الرئيسية، مما أوجد شبكة متكاملة تربط بين شينزن وإيزو وهو ما يعزز مكانة أبوظبي كبوابة لوجستية عالمية رائدة.
وفي إطار سعيها المستمر للابتكار، قدمت الاتحاد للشحن في عام 2025 خدمة سمارت تراك الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي توفر مستوىً غير مسبوق من الدقة في تتبّع الشحنات، حيث تتيح الحصول على تحديثات مباشرة عن الموقع ومتابعة دقيقة لظروف النقل في مختلف مراحل سلسلة التوريد من البداية حتى مرحلة التسليم مدعومةً بتقنيات إنترنت الأشياء وتحليلات البيانات.
كما حافظت الاتحاد للشحن على أداء تشغيلي قوي طوال العام؛ محققةً نسبة 88% في مؤشر الدقة في التسليم بالتوازي مع تسجيل 81 % في معدل الانضباط التشغيلي مما يؤكد التزامها الراسخ بالموثوقية وتميز الخدمة عبر شبكتها العالمية.
وتلبيةً للطلب المتزايد، قامت ذراع الشحن والخدمات اللوجستية بتوسيع خدمات الشحن عبر مراكز عالمية رئيسية شملت شينزن، وإيزو، وهونج كونج، فضلاً عن الرياض، وباريس، وفرانكفورت، بالإضافة إلى وجهات جديدة من بنوم بنه وإيست ميدلاندز. كما عززت الناقلة أسطولها من خلال تأمين سعة شحن مخصصة لطائرات بوينج 777 التي تشغلها أطلس إير، مما ساهم في تعزيز الربط بين هونج كونج وأبوظبي ومدريد، ليرتفع إجمالي أسطول الشحن الخاص بـالاتحاد للشحن إلى ست طائرات.
من جهته قال ستانيسلاس بران، الرئيس التنفيذي لشؤون الشحن في الاتحاد للطيران:" لقد كان عام 2025 عاماً استثنائياً ومحطة فارقة في مسيرة الاتحاد للشحن، بفضل ثقة عملائنا وتفاني فريق عملنا العالمي. لقد نجحنا في تحقيق نمو قوي عبر كافة خطوط منتجاتنا الرئيسية، ووسعنا شبكتنا لتلبية الطلب المتزايد، كما قدمنا أحد أفضل مستويات الأداء التشغيلي وأكثرها موثوقية حتى الآن. إن ريادتنا بصفتنا أكبر ذراع للشحن بين الشرق الأوسط والبر الرئيسي للصين تؤكد تركيزنا الاستراتيجي على بناء ممرات تجارية جاهزة للمستقبل. وبينما نتطلع إلى الأمام، نجدد التزامنا بالارتقاء بجودة الخدمة، والاستثمار في كفاءاتنا وشراكاتنا، وضمان استمرار نمو أبوظبي كمركز لوجستي عالمي رائد".








