وزارة الامن الداخلى الأميركية تسرح ثلثي موظفي الأمن السيبراني

  •  

     

    كتب : محمد عصام

    ربما يؤدي قرار وزارة الأمن الداخلي الأميركية بتسريح ثلثي موظفيها في مجال الأمن السيبراني إلى زيادة المخاطر التي تهدد البنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة، في ظل رصد محللين دفاعيين تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف الأنظمة التشغيلية للأصول الحيوية للبلاد في أعقاب حرب إيران، كما أوردت «إس أند بي غلوبال».

    ونوقشت مسألة تسريح موظفي وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) في جلسة استماع للجنة القضائية في مجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول في 3 مارس، حيث صرّحت وزيرة الأمن الداخلي آنذاك، كريستي نويم، بأن «الوكالة قد تضررت بشكل كبير».

    وجاء تسريح موظفي وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية عقب إغلاق جزئي للحكومة بدأ في فبراير، بعد رفض الديمقراطيين تمويل وزارة الأمن الداخلي ما لم يوافق الجمهوريون على تغييرات في إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة كجزء من اتفاق الميزانية.

    وفي رسالة بالبريد الإلكتروني ، بتاريخ 10 مارس الحالى، أكد متحدث باسم وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية مجدداً تأثير الإجازات القسرية في الوكالة، مشيراً إلى شهادة نويم الخطية التي ذكرت فيها أنه «بينما تستطيع الوكالة مواصلة الاستجابة للتهديدات الوشيكة والحفاظ على مركز عملياتها الذي يعمل على مدار الساعة، فإن العمل الاستباقي الذي يُبقي خصومنا بعيداً... يتأخر أو يتوقف».

    وأوضحت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أن «الإجراءات التي تم تعليقها بسبب الإغلاق تشمل تطوير الدفاع السيبراني، وإصدار توجيهات في الوقت المناسب للوكالات الفيدرالية، وتنفيذ متطلبات الإبلاغ عن الحوادث الحرجة، وتقديم التقييمات والتدريبات والمناورات للمنظمات الحكومية والمحلية والقبلية والإقليمية والخاصة».

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن